رام الله: المجلس الأعلى للدفاع المدني يعقد جلسة لمناقشة التحديات الراهنة
أكد رئيس الوزراء الفلسطيني د. محمد مصطفى على "ضرورة التكامل والتنسيق بين كافة المؤسسات الوطنية والرسمية، والعمل كفريق وطني للاستجابة لحالات الطوارئ ومعالجة التحديات العديدة التي يفرضها الواقع الصعب الذي نعيشه" .
تصوير شادي حاتم
جاء ذلك خلال كلمته في افتتاح جلسة المجلس الأعلى للدفاع المدني لمناقشة التحديات الراهنة، والتي عقدت في وزارة الداخلية برام الله، بحضور محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، ورئيس المجلس الأعلى للدفاع المدني وزير الداخلية اللواء زياد هب الريح، مدير عام الدفاع المدني اللواء ركن أكرم ثوابته، قائد قوات الأمن الوطني اللواء العبد إبراهيم، مدير عام الشرطة اللواء علام السقا، رئيس سلطة جودة البيئة نسرين التميمي، والمحافظين عبر تقنية الاتصال المرئي وكذلك أعضاء المجلس.
وشدد رئيس الوزراء على "أهمية الدور الأساسي للدفاع المدني، في التعامل مع التحديات، وتدخلاته في الجهود الإغاثية لأبناء شعبنا جراء اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه، في المدن والبلدات والقرى والمخيمات" .
كما أكد مصطفى على "ضرورة وضع الخطط الاستراتيجية والجهوزية الكاملة للتحرك بشكل منظم وسريع، فور وقف العدوان على أهلنا في قطاع غزة، بتعاون الجميع لإعادة الحياة والتعافي لأهلنا هناك، وصولا إلى إعادة الإعمار" .
وأعرب رئيس الوزراء عن " ثقته وفخره بمؤسساتنا الوطنية، وقدرتها على التعامل مع الأحداث والأزمات في ظل الظروف الصعبة، متقدمًا بالشكر باسم السيد الرئيس محمود عباس والحكومة والمؤسسة الأمنية، للشركاء الدوليين على دعمهم ودورهم الهام في تمكين مؤسساتنا" .
بدوره، أكد وزير الداخلية زياد هب الريح "مواصلة العمل على تطوير خطط العمل والاستجابة الطارئة في كل محافظة بما يتناسب وخصوصيتها وواقعها وإمكانياتها المتاحة، من خلال لجان الطوارئ في المحافظات بالتعاون مع الشركاء الدوليين والمحليين والمتطوعين؛ لضمان الاستجابة السريعة للاحتياجات الطارئة وتقليل زمن الاستجابة" .
من جانبه، أكد مدير عام الدفاع المدني اللواء أكرم ثوابتة أن "التحديات الميدانية ومحاولات تعطيل الاستجابة السريعة والطارئة سواء من اعتداءات جيش الاحتلال والاجتياحات المستمرة للمناطق الفلسطينية واعتداءات المستوطنين وعزل البلدات والقرى الفلسطينية ووضع الحواجز والبوابات يتطلب تعظيم الجاهزية القصوى وتكامل العمل بين كافة المؤسسات الوطنية والشركاء الدوليين والمحليين" .
وتخلل الجلسة مداخلات عدة من الحضور، بالإضافة إلى عرض آليات الاستجابة والخطط المعدة للتعامل مع الأزمات بما يتناسب والاحتياج لتقديم أفضل الخدمات للمواطنين بتعاون كافة شركاء العمل الميداني من أعضاء المجلس، إلى جانب بحث التحديات الراهنة المتعلقة باعتداءات الاحتلال وعنف المستوطنين، وخطط إدارة مخاطر المخاطر والكوارث بمحافظات الوطن"




من هنا وهناك
-
تقرير: الجيش الإسرائيلي يستعد لحملة اعتقالات واسعة النطاق بالضفة الغربية
-
الطالب وديع بلال لدادوة في المركز الاول بالتوجيهي بين الذكور في المزرعة الغربية
-
وزير المالية سموتريتش: ‘الرد على عملية حفات غلعاد يكون بجعل القرى تل، عراق بورين وبيت فوريك مثل مخيمات نابلس وطولكرم‘
-
وزير التعليم الفلسطيني: ‘نسبة النجاح في امتحانات التوجيهي بالضفة الغربية والقدس 74%‘
-
الجيش الاسرائيلي: قضينا على منفذ العملية قرب مستوطنة ‘حفات غلعاد‘ | مصادر فلسطينية: ‘الشهداء الأربعة في بلدة تل شقيقان وابنا عمهما‘
-
وزارة ‘التعليم العالي‘ الفلسطينية وجامعة خضوري تحتفلان بتخريج الدفعة الأولى من ‘دبلوم بيداغوجيا التعليم العالي‘
-
آلاف العائلات الفلسطينية تحبس أنفاسها ترقبا لنتائج التوجيهي
-
مصادر إسرائيلية: قتيل ومصابون قرب مستوطنة ‘حفات غلعاد‘ - وزارة الصحة الفلسطينية: ‘استشهاد 4 مواطنين برصاص قوات الاحتلال غرب نابلس‘
-
تحذيرات من تفشي مرض ‘جدري الماء‘ في قطاع غزة: ‘تشخيص أكثر من 9300 إصابة خلال أسبوعين‘
-
عضو الكنيست عوفر كسيف يقضي ليلته في مسافر يطا تضامنًا مع سكانها: ‘الأهالي يواجهون اعتداءات متكررة‘





أرسل خبرا