‘طوبي لعزيزتنا كلنا ام رامي أبو شرخ "زقوت" لأن ابتسامتها لن تغيب‘ - بقلم: رانية مرجية
للمرة الأولى يهزم الخبيث ام رامي الغالية بعد أن هزمته عشرات المرات , قاومته بابتسامتها التي لا تقهر. رحلت عزيزتنا كلنا ولكن محبتها وعطائها للجميع سترافقنا.
صورة من رانية مرجية
رحت ام رامي التي عرفتها منذ أكثر منذ أكثر من ثلاثين عاما بابتسامتها المشرقة وحديثها اللبق ومحبتها ودعمها للجميع.
كنت التقي بها أيام الجمعة في منزل والدها الراحل الشيوعي العريق العم أبو نجم لأخذ صحيفة الاتحاد.
ام رامي كانت سيدة نبيلة ,اجتماعية ,مثقفة وانسان للإنسان من الدرجة الأولى . عاشت فرحة مع الفرحين وحزينة مع المحزونين .وقلبها اتسع الجميع ومثلت محبة الله الغير محدودة للبشر.
ربت أبناؤها على المحبة , الاخلاق والمثل الأعلى . وامنت ان الدين
رحلت عزيزة تاركة غصة بقلب كل من عرفها فقد قامت الخبيث بلا مساومة أو مهاودة بلا حزن أو انكسار
احببناها لأنها احبت الكرامة والعدل والسلام ولم تراوغ يوما كانت انسانة مناضلة بجدارة .
طوبى للسماء بها وطوبي لعزيزتنا كلنا لأن لمثلها ملكوت السماء
فليكن ذكرك مقدس ام رامي الغالية
من هنا وهناك
-
قصة بعنوان ‘سفر بلا عودة‘ - بقلم: الكاتبة اسماء الياس من البعنة
-
‘الجوع والفقر‘ - بقلم: كمال إبراهيم
-
قصة قصيرة : ‘فخٌّ في المقعد الخلفي‘ - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي
-
قصة بعنوان ‘أين المصير‘ - بقلم: الكاتبة أسماء الياس من البعنة
-
موشحات للزيتون بقلم: أسماء طنوس- المكر
-
‘نادي الأحبّة يُعطّر نابلس‘ - بقلم: زهير دعيم
-
‘ شتاءُ الخَير ‘ - بقلم: كمال إبراهيم
-
موشحات ‘يا قُدْسَ الأقداس‘ - بقلم: أسماء طنوس
-
‘عَ النّاصرَة‘ - بقلم: زهير دعيم
-
‘أنا بن غفير‘ - بقلم: هادي زاهر





أرسل خبرا