أصبحت أرغب في العزلة بسبب حساسيتي المفرطة!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهن أنا شاب عمري 19 سنة، وطالب جامعي، أعاني من حالتي النفسية التي أعتقد أنها تتمثل في شخصيتي الحساسة، مع الوساوس في كل المواقف ومع كل الناس، وأهلي وأصدقائي،
أمي تحرضنا على إخوتي من أبي!
وحتى مع الأشخاص الغرباء، وقبل أن أقول أي كلام، أعدّه في رأسي حتى لا يتم فهمه بشكل خاطئ، وبعد أن أقوله، أشعر أنني لم أعبّر عنه بالطريقة الصحيحة، وأفكر فيه.
أتحسس من أي كلام أسمعه وأي أفعال من أصدقائي وعائلتي، وتحزّ في خاطري، وأحمل في خاطري عليهم مع أنهم لا يقصدون ذلك، في بعض الأحيان أشعر أنهم يريدونني أن أكون معهم، وأعتقد أنه من الأفضل لي ألا أكون موجودًا من خلال كلامهم أو أفعالهم، رغم أن ذلك بالتأكيد غير مقصود.
على سبيل المثال، عندما نتفق أنا وأصدقائي على الذهاب إلى مكان، وإذا لم أذهب، أغضب إذا لم يدعوني شخصيًا، رغم أن الغالبية يقول سأذهب، ولكنني أنتظر الدعوة وأحمل في خاطري عندما لا يدعوني.
وأيضًا أشعر أنهم لا يحبونني وأنني مجرد شخص ثانوي بالنسبة لهم، وأقول لنفسي: لا أحد يهتم بوجودي، حتى عندما يتحدثون مع بعضهم البعض، أتحسس وأقول لماذا لا يتحدثون معي؟ وأجلس أفكر في كل صغيرة وكبيرة، وأشكو أحيانًا، وأحلل المواقف بطريقة سلبية؛ وهذا الشيء أصبح يزعجني جدًا في حياتي، لدرجة أنني أرغب في العزلة عن العالم وأعيش بمفردي.
صورة توضيحية - تصوير New Africa-shutterstock
من هنا وهناك
-
منذ ستة أشهر وأنا أبحث عن عمل ولم أجد!
-
أثر التوعية الأسرية في بناء شخصية الأولاد وأهميتها
-
رحل والدي وترك لنا الحزن والندم، فكيف أبره بعد موته؟
-
شابة: لا أستطيع مقاومة وساوسي التي تتغير وتزداد، فما الحل للتخلص منها؟
-
تأخرت في الإنجاب رغم كثرة دعائي واتخاذ الأسباب، فما نصيحتكم؟
-
بسبب الوحم رفضت زوجتي الرجوع إليّ، فكيف أقنعها بالرجوع؟
-
زيارة المخطوبة للتعارف وتحقيق الألفة قبل عقد الزواج.. نصائح وإرشادات
-
رفضت الزواج بعد أن تركني من أحببته، فهل أنا مخطئة بذلك؟
-
‘ أنا أناجِي الله ‘ - بقلم: كمال إبراهيم
-
ما هي الإجراءات الوقائية والعلاجية حتى لا يؤدي النزيف إلى إجهاض؟





التعقيبات