رئيس الدولة هرتسوغ: يجب أن نفعل كل شيء ممكن لاعادة المختطفين
افتتح رئيس الدولة يتسحاق هرتسوغ حديثه في مؤتمر خاص لـ "يديعوت أحرونوت" و واينت شارك به ، بتذكير مهم حول قضية المختطفين : "اليوم، مرور عام ونصف بالضبط على السابع من أكتوبر،
رئيس الدولة هرتسوغ: يجب أن نفعل كل شيء ممكن لاعادة المختطفين - تصوير : جيل نحوشتان
في السابع من نيسان 2025، نحن عام ونصف، أخواننا هناك في أعماق الأنفاق في غزة. يجب أن نفكر في المختطفين في كل دقيقة من حياتنا، يجب أن نراهم في بيوتنا حتى آخر واحد منهم، جميعهم. ويجب أن نفعل كل شيء، كل ما يمكن فعله لإعادتهم. اليوم في واشنطن سيقام اجتماع حاسم ومهم جدا، سيتناول أيضا موضوع المختطفين. أنا آمل بشدة وأتمنى وأدعو، أن نفعل كل ما يمكن في البيت الأبيض، وأن نأتي بأفكار مبتكرة وجديدة، وأن نبذل جهدا، أن نقوم بأي خطوة قد تعيد لنا إخواننا وأخواتنا، إلى بيوتهم" .
وفي رده على سؤال حول تراجع الثقة في مؤسسات الدولة، قال هرتسوغ : "أنا قلق جدا، أعتقد أن تبادل الضربات هذه أمر لا يُطاق، أعتقد أنها خطيرة وتعرض مواطني إسرائيل والدولة للخطر، أعتقد أننا بحاجة إلى إدارة هذه الأمور بالحوار الحقيقي ، الخلافات من هذا النوع يجب التحدث عنها وتوضيحها بطريقة محترمة ومناسبة ".
وأضاف : " أنا أؤكد بشكل قاطع وأريد أن أوضح موقفي بشكل موسع ليس هناك "دولة عميقة" ولا دكتاتورية ، هناك موظفون حكوميون رائعون يستيقظون في الصباح ويعملون بجد من أجل الدولة، ويحافظون على أنفسهم وأرواحهم في سبيلنا ، كثيرا ما يفكرون هم أو عائلاتهم ما الذي يفعلونه هناك بعد كل الوحل الذي يتعرضون له؟ ومن ناحية أخرى نحن في خلافات عميقة ولكن هذا لا يعني أن الديمقراطية قد انتهت. يوجد خلافات عميقة، هناك نقاشات حيوية، هناك جهاز إنفاذ قانون يعمل. وغدا سيكون هناك نقاش في المحكمة العليا، وأنا أثق في المحكمة العليا أنها ستسمع جميع الأطراف وتناقش القضية" .
وبخصوص الحاجة إلى لجنة تحقيق رسمية لفحص أحداث السابع من أكتوبر، قال رئيس الدولة : "أكرر موقفي الذي يقول إنه يجب أن تُقام لجنة تحقيق رسمية ، أعتقد أن ذلك سيؤدي إلى تهدئة، كجزء من عملية الشفاء لمجتمعنا الذي يعيش في صدمة وما بعد الصدمة. في إطار جهودي، من بين أمور أخرى، قدمت مبادرة واتفاقا مع رئيس المحكمة العليا يتسحاق عميت، عندما يُقرر إقامة لجنة تحقيق رسمية ، سيشارك فيها نائب رئيس المحكمة الذي سيُحلف هذا الأسبوع، القاضي نوعام سولبرغ. أعتقد أن هناك ما يكفي من الأدوات للعمل بجد على وضع إطار لجنة تحقيق يمكن أن يقدم إجابة . على سبيل المثال، قد لا يكون تكوين لجنة التحقيق من ثلاثة أعضاء فقط، يمكن أن يكون خمسة أو سبعة. بهذا العدد يمكن تضمين تخصصات متنوعة وأكثر تنوعا، تلك التي قد تثير رؤى معاكسة. وأيضا، لا تكون ضمن المفهوم التقليدي" .
تصوير : جيل نحوشتان
من هنا وهناك
-
المحامي يوسف شعبان: طالب في الصف الحادي عشر محتجز في جورجيا منذ قرابة عام
-
اجتماع للجبهة لبحث الادعاءات ضد جعفر فرح ومصير ترشحه
-
نتنياهو: ‘أدين بشدة أعمال العنف الإجرامية في قصرة وجالود.. تعرقل عمل الجيش وتضر بمكانة إسرائيل‘
-
متظاهرون حريديم يغلقون مدخل القدس احتجاجًا على حركة الحافلات قبل انتهاء السبت
-
توسيع خدمات منظومة العيادات الخارجية في مستشفى زيف: أكثر من 250 ألف متعالج سنوياً في أكثر من 160 عيادة تخصصية
-
تعيين فاطمة صح ياسين من عرابة مديرة لثانوية الرامة الزراعية (عتيد)
-
3 مصابين بينهم أم وطفلها جراء حريق بمبنى سكني في كفر مندا
-
الأمطار تقترب من البلاد واسرائيليون في قبرص يتلقون تحذيرات على هواتفهم
-
اندلاع حريق كبير بمنطقة مفتوحة قرب عين رافا في القدس
-
اصابة طفل اثر سقوطه عن علو في ام الفحم





التعقيبات