جامعة دار الكلمة في بيت لحم تفتتح حاضنة رامي زاهي خوري للريادة والابتكار ومركز الضيافة التعليمي ومطعم العلية
احتفلت جامعة دار الكلمة في مدينة بيت لحم تحت رعاية دولة الدكتور محمد مصطفى رئيس وزراء دولة فلسطين، بافتتاح حاضنة رامي زاهي خوري للريادة والابتكار ومركز الضيافة التعليمي ومطعم العلية،
تصوير جامعة دار الكلمة
بحضور عدد من الشخصيات الاعتبارية والدبلوماسية الدولية والفلسطينية وممثلي السفارات والقنصليات الدبلوماسية العاملة في فلسطين ورجال الأعمال ورجال الدين والمهتمين.
وفي كلمته، ممثلاً عن رئيس الوزراء، نقل الوزير الأستاذ الدكتور أمجد برهم وزير التربية والتعليم العالي للحضور تحيات رئيس الوزراء، مباركاً للجامعة هذا الإنجاز المتميز، مثمناً مثل هذه المشروعات التي من شأنها خلق فرص عمل للشباب وفتح الآفاق أمامهم، شاكراً رئيس مجلس أمناء جامعة "دار الكلمة" لهذا التبرع، الذي هو صدقة جارية عن روح ولده المرحوم رامي خوري.
وقال: "إن ما يُميز هذا المشروع أنه بتمويل فلسطيني، وهو مشروع قيِّم يدعم الشباب في فلسطين، مضيفا:ً "في ظل التحديات وعدوان الاحتلال الذي دمر المدارس والجامعات في غزة، ويضيق الخناق على التعليم في القدس والضفة إلا أن مسيرة التعليم ستستمر، ونحن قادرون على بناء جيل متميز قادر على الإبداع، بالرغم من اعتداءات الاحتلال وسعيه الدائم إلى حرمان طلبتنا من التعليم". وأشاد برهم بجامعة دار الكلمة باعتبارها جامعة متخصصة في الفنون والثقافة والتخصصات السياحية، متمنياً لها مزيداً من التقدم والنجاح.
وفي كلمته الافتتاحية رحب القس البروفيسور متري الراهب مؤسس جامعة دار الكلمة ورئيسها بالحضور، قائلاً:" اليوم إذ نفتتح حاضنة رامي زاهي خوري للريادة والابتكار فإنما لنؤكد أن خريج هذه الجامعة لن يجلس مكتوف الأيدي منتظراً من أحد أن يوظفه، بل سيطور نفسه فكراً، ومشروعاً ومنتجاً مدراً للدخل. ونحن هنا لا نعظ ما لا نعمل به، فهذه الجامعة هي مثال على الريادة الاجتماعية، وقد وُلدت فكرةً ليس إلا، ورويداً رويداً أصبحت مدينة على هذا الجبل. واليوم إذ نفتتح مركز الضيافة التعليمي، فإنما نركز على التعليم الثنائي الذي يجمع بين النظرية والتطبيق، وبين الدراسة هنا في الجامعة والتدريب في سوق العمل، وكان ذلك في فنادق المنطقة وفي مطاعمها، وتكتسب هذه التخصصات أهمية خاصة حيث تشكل السياحة ما يزيد عن 70% من اقتصاد المحافظة، ناهيك عن أهمية السياحة لمجمل الدخل المحلي لدولة فلسطين."
وأضاف: "إن الحفاظ على الارث الثقافي هو جزء أصيل من الحفاظ على الهوية والكينونة خاصة أننا أمام محتل غاشم يحاول بكل الطرق طمس الذاكرة ومسحها وتحريف الرواية، ولقد أثبتت جامعة دار الكلمة في السنين العشرين الأخيرة أنها خلية نحل لا يكل فيها العمل ولا يمل، بل هي دائمة التطور وتراكم الإنجاز تلو الإنجاز ولا ندخر جهداً في الاستثمار. ومن هذا المنطلق قمنا بجامعة دار الكلمة باستثمار ما يزيد عن المليونين ونصف دولار أمريكي في بناء هذين المشروعين الحيويين. وسيشكل مركز الضيافة التعليمي بقبته الزجاجية معلماً من معالم هذه المدينة الخالدة حيث سيشكل منارة يهتدى بها القاصي والداني."
وألقى السيد زاهي خوري رئيس مجلس أمناء جامعة دار الكلمة ووالد المرحوم الشاب رامي زاهي خوري وداعم حاضنة رامي زاهي خوري للريادة والابتكار كلمته، ذكر خلالها : "اليوم سوف ينير ضوء من الأمل، وأنا لا أنسى أن الحاضنة الريادة والابتكار هي على اسم ابني رامي واليوم هو ليس للاحتفال فقط بل أيضاً أن الحياة لا ترحم أي شخص يتنازل، وهذا يجب أن يكون شعار الحياة، وهذه هي الروح خلف الوجود الفلسطيني في جميع المجالات."
وأضاف:" أنه قد جرى تأسيس الحاضنة ليس للطلبة فحسب؛ بل لطموح الشباب الفلسطيني من أجل أن يتم استخدامها وتلهمهم ويبقوا متواضعين، وكريمين، ولا يوجد أي حاجة بأن تكون من رؤوس التعليم ، وأن التعليم ليس عبارة عن شهادة دبلوم ولا عبارة عن فهم ثقافة الواجب الوطني تطبيقها فحسب، بل هي أن تعيش بإبداع مع كل القيم التي نحتاجها لبناء الأمة."
كما ألقت الدكتورة إيناس ديب مديرة وحدة الابتكار وريادة الاعمال كلمتها، قالت فيها: "حضوركم ومشاركتكم معنا هذا اليوم الاحتفالي المهم دليل على دعمكم المتواصل والتزامنا في تحقيق الأفضل، وجامعة دار الكلمة تحقق سنويا إنجازات ملموسة على أرض الواقع لتكون دائما منارة المعرفة، والإبداع والتميز. وأهمية الحاضنة جاءت لتتحدى المعيقات والصعوبات التي يعيشها شبابنا اليوم. ونحن فعلا نزرع فيهم بذور الأمل، والصمود، والعزيمة والإصرار على النجاح، واليوم حاضنة الريادة ترافق الفوج الثالث من الريادين في مسيرتهم التي بدأت بفكرة أولية وأصبحت مشروعا في حيز التطور والتأسيس لكي يصبح مشروعا مستداما ويترك أثرا على المجتمع، الحاضنة اليوم نجحت في الوصول الى العديد من المشاركين والمشاركات من كافة مناطق الضفة، القدس وغزة كذلك. نأمل أن تصبح العنوان المستدام لشبابنا الذي يسعى إلى أن يرى مستقبلا أفضل ويصنع بيديه هذا المستقبل."
وبعد ذلك شاركت الدكتورة إيناس بمبادرة ملهمة خرجت من غزة فكرة متواضعة لفنانة غزية اسمها أفنان عمر، التي فقدت كل شيء ولكن إصرارها على العمل دفعها أن تتواصل معنا وتقدم نماذج تصاميم لإكسسوارات عملت الحاضنة على إنتاجها في بيت لحم على يد حرفية لكي تصبح دليلا على الصمود، الأمل ومصدر رزقا لها. قصة نجاح واحدة أعطتنا الإلهام والعزيمة لمواصلة العمل على تطوير هذا المشروع واليوم أصبح يضم أكثر من 20 فنانة غزية .
وفي كلمته، قال أندرو واتس رئيس مجلس أمناء مؤسسة برايت ستارز عبر عن سعادته برؤية مباني جامعة دار الكلمة، قائلاً : "أن هذا الحلم ننتظره منذ زمن لنراه على أرض الواقع، وأن مؤسسة برايت ستارز مؤمنة برسالة هذه الجامعة وملتزمة بتقديم التعليم العالي لخلق قيادات فلسطينية مبدعة وذلك إسهاماً منهم في إنماء الأمل وفي إحقاق السلام العادل على الأرض الفلسطينية".
وتخلل الاحتفال عروض ثلاثة أفلام، الفيلم الأول حول مراحل بناء حاضنة رامي زاهي خوري للريادة والابتكار وتطويرها؛ عملت على إعداده الأستاذة هبة ناصر الأطرش، والفيلم الثاني حول عمل الحاضنة جرى إعداده من قبل مجموعة باور، أما الفيلم الثالث فهو حول مراحل بناء وتطوير مركز الضيافة التعليمي ومطعم العلية قامت بإعداده الأستاذة هبة ناصر الأطرش.
وفي اختتام الحفل قصّ كل من الوزير الاستاذ الدكتور أمجد برهم، والقس البروفيسور متري الراهب، والسيد زاهي خوري، والسيد أندرو واتس شريط الافتتاح، وعملوا جولة في حاضنة رامي زاهي خوري للريادة والابتكار ومركز الضيافة التعليمي ومطعم العلية.
من هنا وهناك
-
د. جهاد رمضان: ‘ندين الهجوم البربري الغاشم للمستوطنين على مدرسة المغير قرب رام الله‘
-
مصادر فلسطينية: 17 شهيدا خلال الساعات الـ 24 الأخيرة - الجيش الاسرائيلي: القضاء على مسلحين عملوا على دفع مخططات في جنوب غزة
-
الرئيس الفلسطيني يدلي بصوته في الانتخابات المحلية: نستحق دولة فلسطينية مستقلة
-
رام الله: أبو هولي يطالب بلجيكا بحشد دعم دولي للأونروا وتأمين تمويل مستدام
-
التربية الفلسطينية: فلسطين بطل مسابقة تحدي علوم المستقبل عن فئة المحترفين عربياً
-
اليوم: نحو مليون و30 ألف فلسطيني ينتخبون ممثليهم في الهيئات المحلية في الضفة الغربية وغزة
-
الشرطة الفلسطينية وديوان الرقابة المالية والإدارية يباشران عملية الربط الإلكتروني لتعزيز الشفافية والحوكمة
-
وزارة الثقافة الفلسطينية وجامعة القدس المفتوحة تنظّمان ندوة حول دور الأدب في صون التراث الفلسطيني
-
نحو مليون و30 ألف فلسطيني يختارون ممثليهم غدا في 183 هيئة محلية في الضفة الغربية وغزة
-
مصادر فلسطينية: جماهير غفيرة تشيّع جثمان الطفل الشهيد يوسف اشتية في بلدة تل جنوب نابلس





أرسل خبرا