د. سهيل دياب يتحدث عن اخر التطورات السياسية
هدد الرئيس الاميركي دونالد ترامب، حركة حماس بفتح ابواب جهنم ان لم تفرج عن المخطوفين الاسرائيليين المحتجزين لديها منذ السابع من اكتوبر، ومنحها مهلة حتى الساعة الثانية عشرة من ظهر السبت القريب،
د. سهيل دياب يتحدث عن اخر التطورات السياسية
وإلا فسيسمح لأبواب جهنم بان تفتح على مصراعيها.
يأتي ذلك بعدما علقت حماس تنفيذ الصفقة، متهمة اسرائيل بعدم الايفاء بالتزاماتها بموجب اتفاق وقف اطلاق النار.
من جانبه، وصف القيادي في حركة حماس سامي أبو زهري، اليوم الثلاثاء، تصريحات ترامب، "بانها تهديدات ليست لها أية قيمة"، محذرا من انها " تزيد من تعقيد الأمور المتعلقة بالهدنة الهشة ".
جاءت هذه التطورات، فيما يلتقي العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، بالرئيس الاميركي دونالد ترامب في المكتب البيضاوي في البيت الابيض، في لقاء تهيمن عليه الاجواء المتوترة، وفقا لتقديرات محللين، فيما كان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، قد الغى لقاء كان مرتقبا مع ترامب، على خلفية الوضع في قطاع غزة.
على صعيد متصل، عقد المجلس الوزاري المصغر للشؤون الامنية والسياسية جلسة على ضوء كل هذه التطورات، علما ان المحكمة كانت قد استجابت لطلب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو الغاء جلسة الاستماع لشهادته بسبب تبكير موعد انعقاد الجلسة.
للحديث حول كل هذه التطورات، تحدثت قناة هلا في بث حي ومباشر مع المحلل السياسي د. سهيل دياب من الناصرة .

من هنا وهناك
-
سلطة الضرائب تحذّر مرّة أخرى خلال عدّة أشهر: احذروا رسائل الاحتيال
-
سلطة الاطفاء والانقاذ: تحذير من خطر السيول في منطقة البحر الميت
-
الجيش الإسرائيلي يستلم شحنة معدات عسكرية جديدة قادمة من أمريكا
-
مشاركون باجتماع داعم للوزيرة ميري ريغف بالانتخابات التمهيدية لحزب الليكود يتحدثون لقناة هلا
-
إصابة سائق دراجة كهربائية صدمته سيارة في رهط
-
نقل رضيع بحالة خطيرة لطواقم الإسعاف قرب باقة الغربية جراء تعرضه لحروق من قهوة ساخنة
-
انقاذ حياة طفلة (11 سنة) من الجليل بعملية جراحية مُعقدة بعد اصابتها بنزيف داخل الجمجمة اثر سقوطها خلال اللعب
-
موظفو البريد اشتكوا من رائحة كريهة على مدار أيام.. البلدية تعثر على جثة متحللة قرب الفرع
-
على أبواب موسم الزيتون.. عضو مجلس الزيتون: توقعات بإنتاج أفضل من العام الماضي، لكن ليس موسم وفرة
-
‘هذه سيرورة خطأ‘.. بروفيسور خمايسي ينتقد اللجوء إلى لجنة الوفاق: ‘عندما تحتاج الأحزاب إلى لجنة صلح لحل خلافاتها فهذه إشكالية بحد ذاتها‘





أرسل خبرا