همساتٌ إيمانيّة - بقلم : معين أبو عبيد
نحتاجُ إلى هدنةٍ مع الحياةِ وأنفسِنا وصمتٍ حذرٍ يكتمُ ضجيجَ الرّوحِ وموسيقى هادئةٍ تريحُ أعصابَنا

معين أبو عبيد - صورة شخصية
ووسادةٍ آمنةٍ تُنسينا الضّجيجَ
ووطنا أعزل
يسند أرواحنا المتعبة
في القلبِ شيءٌ لا يموتُ
كجذورِ الأرضِ الممتدةِ في عمقِها توحي بالتّجددِ
أنثرُ بين قافيتي عبقَ الرّياحين
أغوص في سر الوجود
ليتّضحَ أنّه الوجودُ نفسُهُ.
والكتابُ علمٌ من سلفٍ باقٍ لمن خلف.
والقراءة بلا تفسير كالزّرع بلا غلّة.
فيستغيث القلمُ والحبر في يدِ الجاهل.
من الفكرِ النيّرِ والحرِّ تنبعُ الفلسفةُ ورؤيا الجمالِ والحقيقة.
لا الّتي نعيشُها مع الناسِ، وإنّما الّتي نعيشُها بداخلِنا وضميرنا، وهي أصعبُ درسٍ وامتحانٍ، على الجميع أن يَدخلوا فيه.
لا غنى أسمى من الحقِّ، ولا فقرَ أذلَّ من الطّمع ونكران الجميل.
الغنى بلا سخاءٍ كسرج بلا ضوء.
المؤمنُ بلا حكمةٍ كالفرس بلا لجامٍ.
البستانُ الجميلُ لا يخلو من الأفاعي.
عظمةُ العقلِ تخلقُ الحسّادَ، وعظمةُ القلوبِ الأصدقاء.
ليس اليتيمُ من ماتَ والدُه، وإنما اليتيمُ يتيمُ العلمِ والأدب.
ضمنَ العباراتِ المبهمة تكمنُ الحقيقةُ.
الموضوعية تولّدُ الوضوح.
لا يطعنُ في سمعتِك إلّا من تمنّى أن يكون مثلكَ ولم يستطع.
هناك كلامٌ لا يقول شيئًا ... وهناك صمتٌ يقول كلَّ شيء.
كلغةِ العيون تُخفي أسرارًا دفينةً.
من هنا وهناك
-
‘ الرحمة للشيخ المغدور ‘ - بقلم : كمال إبراهيم
-
قصة بعنوان ‘ راكعة ‘ - بقلم : زهير دعيم
-
موشحات ‘ لَستم بَشَر ‘ بقلم: اسماء طنوس من المكر
-
قصيدة ‘ المصير‘ - بقلم : هادي زاهر
-
‘ القَتلُ والشِّجَارُ مُسْتَمِرّ ‘ - بقلم : كمال إبراهِيم
-
‘التعامُل في رمضان‘ - بقلم: اسماء طنوس من المكر
-
‘ شُباطيُّ الحِسِّ أنا ‘ - بقلم : زهير دعيم
-
الملكة رانيا العبدالله تتألق بالأحمر في أول إفطار رمضاني
-
‘ عبت النبضات ‘ - بقلم : هادي زاهر
-
‘ للموت شخصية جادة ‘ - بقلم: الكاتبة اسماء الياس من البعنة





أرسل خبرا