والدة أمريكي مفقود تعلق الآمال على قادة واشنطن وسوريا الجدد للعثور عليه
دبي (تقرير رويترز) - قالت والدة الصحفي الأمريكي أوستن تايس، إنها تأمل أن تساعدها الإدارتان الجديدتان في الولايات المتحدة وسوريا في العثور على ابنها المفقود الذي تم احتجازه في أثناء رحلة صحفية قرب دمشق قبل حوالي 12 عاما.
(Photo by Ali Haj Suleiman/Getty Images)
وقالت ديبرا تايس في مؤتمر صحفي في دمشق رتبته منظمة غير حكومية لمساعدة الرهائن في جميع أنحاء العالم "اليوم 20 يناير (كانون الثاني)، سيتم تنصيب الرئيس (دونالد) ترامب، ولديّ أمل كبير في أن تعمل إدارته على إعادة أوستن إلى الوطن".
وأضافت أنها تشجعت لأن المسؤولين في الحكومة الأمريكية الجديدة تواصلوا معها بالفعل بشأن ابنها المفقود.
وانتقدت تايس مسؤولي إدارة الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته جو بايدن، قائلة إنهم لم يتفاوضوا بالقوة الكافية لإطلاق سراح ابنها، حتى في الأشهر القليلة الماضية.
وأوستن تايس، الذي عمل مراسلا حرا لحساب صحيفة واشنطن بوست وإصدارات أخرى، أحد أوائل الصحفيين الأمريكيين الذين تمكنوا من الوصول إلى سوريا بعد اندلاع الحرب الأهلية في عام 2011.
وزارت أمه سوريا في عام 2015 للقاء السلطات السورية بشأن ابنها قبل أن تتوقف دمشق عن منحها تأشيرات. وأتاحت لها الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد في ديسمبر كانون الأول على يد جماعات المعارضة المسلحة زيارة البلاد مرة أخرى.
وذكرت تايس، المقيمة في ولاية تكساس الأمريكية، أنها التقت يوم الأحد بالزعماء الجدد في سوريا، الذين قالت إنهم أظهروا "إصرارا" على إعادة ابنها. وقالت "الإدارة الجديدة (في سوريا) تعرف ما نمر به، وتحاول تصحيح الأمور بالنسبة لأشخاص مثلنا".
لكن تايس قالت إن الإطاحة بالأسد في الثامن من ديسمبر كانون الأول أدت إلى تعقيد عملية البحث عن ابنها، كما جعلت من الصعب معرفة مكان احتجازه ومن يحتجزه. وأضافت "يبدو الأمر وكأننا وصلنا إلى نقطة البداية من جديد".
وتابعت "لقد مر أكثر من 12 عاما على عدم تمكني من رؤيته أو التحدث إليه، لكنني أعلم أنه هنا. أوستن، إذا كان بإمكانك سماع هذا بطريقة ما، فأنا أحبك. أعلم أنك لن تستسلم وأنا أيضا لن أستسلم". وقالت وزارة الخارجية الأمريكية الأسبوع الماضي إنه لا توجد حاليا أي منظمة تابعة للحكومة الأمريكية على الأرض في سوريا للمشاركة في البحث عن تايس.
وكان تايس محور عملية بحث واسعة النطاق في أعقاب الإطاحة بالأسد في ديسمبر كانون الأول بعد 13 عاما من الحرب الأهلية.
وعبَر مسؤولون أمريكيون عن مخاوفهم من أن يكون تايس قُتل في أحدث الغارات الجوية الإسرائيلية أو ربما اختنق بعد أن قطعت قوات الأسد الكهرباء عن السجون في دمشق قبل رحيله.
وأُلقي القبض عليه في ضاحية داريا بدمشق. وذكرت وكالة رويترز في وقت سابق أن تايس، وهو جندي سابق في مشاة البحرية، تمكن في عام 2013 من التسلل من زنزانته وشوهد وهو يتنقل بين المنازل في شوارع حي المزة الراقي بدمشق.
وقال مسؤولون أمريكيون حاليون وسابقون إنه تم القبض عليه مرة أخرى بعد هروبه بفترة وجيزة، على الأرجح من قبل قوات تابعة مباشرة للأسد. ولم تؤكد السلطات السورية قط أن تايس كان في عهدتها.
وصحيفة نيويورك تايمز هي أول من نشر خبر هروبه لفترة وجيزة والقبض عليه مرة أخرى. وخرج عشرات الآلاف السوريين من سجون الأسد بعد انتهاء حكمه الاستبدادي.
من هنا وهناك
-
أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات: ‘جولة أخرى من القتال بين الولايات المتحدة وإيران ستؤدي لزيادة تعقيد الأمور‘
-
اعتقال مواطن إسرائيلي في مطار قبرص التركية بشبهة محاولة تهريب 4 أجنّة
-
مصادر تكشف بنود مسودة الاتفاق المرتقب بين طهران وواشنطن - وزير الخارجية الأمريكي روبيو: ‘تقدم طفيف في المفاوضات‘
-
باكستان تسعى لتحقيق انفراجة في محادثات أمريكا وإيران
-
السعودية تستعرض جاهزية قواتها المسلحة لتأمين موسم الحج
-
تقرير: ايران وسلطنة عُمان تبحثان فرض رسوم مشتركة على العبور من مضيق هرمز رغم معارضة واشنطن
-
أمريكا تفرض عقوبات على 9 أفراد موالين لحزب الله في لبنان
-
تقرير: أمريكا تتحمّل معظم عمليات الاعتراض - مصدر إيراني: لم يتم التوصل إلى اتفاق مع أمريكا بعد لكن الفجوات تقلصت
-
مبعوث مجلس السلام يحذر: تقسيم غزة قد يصبح دائما
-
ترامب: لن نسمح لإيران بالاحتفاظ باليورانيوم عالي التخصيب وسنحصل عليه ومن المرجح أننا سندمره





أرسل خبرا