أم لـ 19 ابنا تحصل على الماجستير وتمضي نحو الدكتوراه
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في الاونة الأخيرة، قصة الأم حمدة الرويلي كأيقونة للاصرار والنجاح ومثالًا حيًا على القوة والعزيمة. وقد استطاعت حمدة (42 عاما)، وهي أم لـ19 ابنا، أكبرهم 23 عاما وأصغرهم 4 شهور -
أم لـ 19 ابنا تحصل على الماجستير وتمضي نحو الدكتوراه
استطاعت أن تحقق حلمها الأكاديمي وتحصل على شهادة الماجستير، متحدية بذلك الصعوبات التي فرضتها الأمومة والمسؤوليات العائلية الكبيرة. وتعمل في هذا الوقت على اعداد رسالة الدكتوراه. وقالت ان تربية ابن مثل تربية 10.
الكثيرون قد يرون أن الجمع بين رعاية 19 ابنا وتربيتهم ومتابعة دراسات أكاديمية هو أمر مستحيل، إلا أن حمدة أثبتت العكس تمامًا. فهي لم تدع مسؤولياتها العائلية تعيق طموحاتها، بل على العكس، استخدمتها كمحفز إضافي لتحقيق النجاح. بحسب ما نشرت منصة المشهد.
اليوم، أصبحت حمدة، الأم السعودية، مصدر إلهام للكثير من الأمهات والنساء بشكل عام، حيث تقدم نموذجًا حيًا على أن لا شيء مستحيل إذا كانت الإرادة قوية والعزيمة ثابتة. قصتها تلهم كل شخص يواجه صعوبة في تحقيق أحلامه، مؤكدة أن الإرادة تصنع الفارق، وأن الطموحات لا يجب أن تتوقف أمام مسؤوليات الحياة مهما كانت صعبة.
تصوير shurkin_son-shutterstock
من هنا وهناك
-
قصة قصيرة - بقلم: هادي زاهر
-
‘يارا والزهرة الصغيرة ‘ - بقلم: : زهير دعيم
-
قصة بعنوان ‘الحياة وصعوباتها‘ - بقلم: الكاتبة أسماء الياس من البعنة
-
‘أنا وايليا أبو ماضي ‘ - بقلم: زهير دعيم
-
زجل ‘لا للحربِ والدَّمار نعم للسِّلمِ والعَمار‘ - بقلم: أسماء طنوس من المكر
-
قصة بعنوان ‘عذر أقبح من ذنب‘ - بقلم: الكاتبة اسماء الياس من البعنة
-
زجل ‘ما أحلى الصّيف‘ - بقلم: أسماء طنوس من المكر
-
زجل ‘ما أحلى الصّيف‘ - بقلم: أسماء طنوس من المكر
-
‘ عامٌ مضى يقطرُ محبّةً ‘ - بقلم: زهير دعيم
-
‘ ما أقدَسَ عِبادَةَ المُؤْمِنِ للهِ ‘ - بقلم: كمال إبراهيم





أرسل خبرا