مشهد غير مألوف .. صياد من غزة يحمل دولفينا في خان يونس : ‘يا رب بداية الفرج‘
في مشهد غير مألوف على سواحل قطاع غزة، تمكّن صياد فلسطيني من اصطياد دولفين على شاطئ بحر خان يونس، جنوب القطاع، بحسب معلومات تداولها
مشهد غير مألوف .. صياد من غزة يصطاد دولفينا في خان يونس : "يا رب بداية الفرج" - الصورة عن صفحة محمد الغفاري على انستغرام - نُشر حسب بند 27 أ من قانون حقوق النشر
رواد شبكات التواصل. الحادثة أثارت اهتمامًا واسعًا بين السكان، خصوصًا في ظل التحديات التي تواجه الصيادين بسبب الحصار واوضاع الحرب.
وتداول رواد مواقع التواصل صورة الدولفين الذي يحمله - كما يبدو - الصياد الذي اصطاده. وقال متصفحون عبر الشبكة، ان "لحم الدولفين غير قابل للاستهلاك الادمي .. حرام ليش طلعوه؟".
وبحسب وسائل اعلام فلسطينية، يكافح الصيادون يوميا لجلب صيد ولو متواضع لإطعام أسرهم، في وقت يشكل صيد الأسماك جزءا مهما من الحياة اليومية في قطاع غزة قبل الحرب إذ كان يساعد الناس على كسب لقمة عيشهم عن طريق بيع ما يصطادونه يوميا في السوق وتوفير نوع من الطعام للسكان. وقال إبراهيم غراب (71 عاما) وهو صياد يصطاد سمك السردين من الشاطئ أمام خيام مؤقتة للنازحين في خان يونس - قال في حديث سابق لرويترز : "الحياة صعبة والواحد بيسعى وقاعد بيجري ليدبر لقمة العيش".
الصورة عن صفحة محمد الغفاري على انستغرام - نُشر حسب بند 27 أ من قانون حقوق النشر
من هنا وهناك
-
قصة قصيرة - بقلم: هادي زاهر
-
‘يارا والزهرة الصغيرة ‘ - بقلم: : زهير دعيم
-
قصة بعنوان ‘الحياة وصعوباتها‘ - بقلم: الكاتبة أسماء الياس من البعنة
-
‘أنا وايليا أبو ماضي ‘ - بقلم: زهير دعيم
-
زجل ‘لا للحربِ والدَّمار نعم للسِّلمِ والعَمار‘ - بقلم: أسماء طنوس من المكر
-
قصة بعنوان ‘عذر أقبح من ذنب‘ - بقلم: الكاتبة اسماء الياس من البعنة
-
زجل ‘ما أحلى الصّيف‘ - بقلم: أسماء طنوس من المكر
-
زجل ‘ما أحلى الصّيف‘ - بقلم: أسماء طنوس من المكر
-
‘ عامٌ مضى يقطرُ محبّةً ‘ - بقلم: زهير دعيم
-
‘ ما أقدَسَ عِبادَةَ المُؤْمِنِ للهِ ‘ - بقلم: كمال إبراهيم





أرسل خبرا