كتلة الجبهة في الناصرة : ‘البلدية تفرض الأرنونا عشوائيًا على أشخاص لا يسكنون في المدينة‘
وجهت المحامية لنا ورور بطلب من جبهة الناصرة، رسالة رسمية إلى مدير " الأرنونا " في بلدية الناصرة، حاييم لايبل، احتجاجاً على " قرارات فرض الأرنونا التي طالت العديد من الأشخاص، دون أن تستند إلى معلومات دقيقة أو مسح للعقارات في المدينة ".
وزير الداخلية موشيه أربيل : ‘الناصرة تمر بحالة انهيار مالي – البلدية لا تتخذ أبسط الخطوات المطلوبة منها‘ - الفيديو للتوضيح فقط | تصوير قناة الكنيست
وأوضحت المحامية ورور في الرسالة أن " مكتبها تلقى شكاوى من عدد من الأشخاص الذين تلقوا إشعارات أرنونا لأول مرة، رغم أنهم ليسوا من مالكي العقارات في المدينة ". وأكدت ورور أن " القانون ينص على فرض الأرنونا على " مالك وساكن " العقار فقط، وليس بشكل عشوائي على أشخاص دون إثبات علاقتهم بالعقار، وأن بعض المتضررين لا يسكنون في الناصرة أصلاً ويدفعون الأرنونا في مدن أخرى، بينما يسكن آخرون في عقارات يدفع أصحابها الأرنونا بانتظام ".
كما أكدت ورور أن " قرارات البلدية صدرت بناءً على أسماء وردت في قوائم الناخبين للانتخابات الأخيرة، دون أي أساس قانوني أو مسح فعلي للعقارات ".
" فرض الأرنونا بأثر رجعي "
وانتقدت ورور في الرسالة " فرض الأرنونا بأثر رجعي، واعتبرته إجراءً غير مبرر وينتهك القانون "، مشيرة إلى أن " البلدية تطالب الأشخاص المتضررين بتقديم اعتراضات أو إفادات لإثبات عدم امتلاكهم لعقارات في المدينة، ما يضيف أعباء مالية وإدارية غير مبررة عليهم ".
وطالبت ورور في ختام رسالتها بـ " إلغاء جميع قرارات الأرنونا التي لم تستند إلى معلومات دقيقة أو مسح عقاري "، مؤكدة أن " هذا المطلب يأتي قبل الشروع في إجراءات قانونية، بما في ذلك تقديم التماس وطلب إصدار أمر قضائي لإيقاف التنفيذ ".
وأكدت ورور أن " هذه الرسالة تُعدّ بمثابة خطوة لاستنفاد الإجراءات قبل اللجوء إلى القضاء ". وذكرت كتلة الجبهة في الناصرة " انه تم توجيه نسخة من الرسالة إلى المستشار القانوني للبلدية، ولم يصدر أي تعليق رسمي من البلدية حتى اللحظة ".
كتلة جبهة الناصرة: " إجراءات تعسفية وغير قانونية واستمرار بسياسة استهداف جيوب المواطنين "
من جانبها، قالت كتلة الجبهة في بلدية الناصرة : "إدارة البلدية تواصل اتخاذ قرارات خاطئة وغير مدروسة، وهذه الخطوة الجديدة تأتي في إطار سلسلة من الإجراءات التي تهدف إلى تحميل المواطنين عبء الأزمة المالية التي تعيشها البلدية بسبب فشل إدارتها في التخطيط المالي والإدارة السليمة. فرض الأرنونا على أشخاص دون أي أساس قانوني أو معلومات دقيقة، وبشكل يتعارض مع القانون، يعكس نهجًا خطيرًا يضرب بثقة المواطنين بالبلدية عرض الحائط. بدلاً من العمل على تحسين الإيرادات من خلال خطط اقتصادية شاملة وجلب استثمارات، يتم اللجوء إلى استهداف جيوب الناس كحل سريع وغير عادل ".
" المعارضة لن تثق مكتوفة الأيدي "
وأكدت الكتلة أن " هذا الإجراء ليس سوى محاولة لتغطية العجز المالي للبلدية، والذي هو نتيجة مباشرة لسوء الإدارة والتخطيط ". ودعت الكتلة إدارة البلدية إلى " التراجع فورًا عن هذه القرارات، واتباع حلول أكثر عدلاً ومسؤولية للخروج من الأزمة المالية، دون المساس بحقوق المواطنين أو إثقال كاهلهم بمصاريف غير مبررة ".
كما دعت الكتلة المستشار القانوني للبلدية إلى " التدخل الفوري لوقف هذه الإجراءات، وحذرت من أن المعارضة لن تقف مكتوفة الأيدي، بل ستتخذ كل الخطوات الممكنة للدفاع عن حقوق المواطنين، بما في ذلك التوجه إلى القضاء ومساءلة الإدارة الحالية أمام الرأي العام ". وختمت الكتلة بيانها بالتأكيد على " وقوفها إلى جانب المواطنين المتضررين، ورفضها القاطع لتحميلهم أخطاء إدارة البلدية ".
تعقيب بلدية الناصرة
موقع بانيت وصحيفة بانوراما يعكف على الحصول على تعقيب بلدية الناصرة على الموضوع. في حال وصل لموقع بانيت تعقيب من طرف بلدية الناصرة سنقوم بنشره بالسرعة الممكنة.
الصورة للتوضيح فقط - تصوير: موقع بانيت
من هنا وهناك
-
سلطة الضرائب تحذّر مرّة أخرى خلال عدّة أشهر: احذروا رسائل الاحتيال
-
سلطة الاطفاء والانقاذ: تحذير من خطر السيول في منطقة البحر الميت
-
الجيش الإسرائيلي يستلم شحنة معدات عسكرية جديدة قادمة من أمريكا
-
مشاركون باجتماع داعم للوزيرة ميري ريغف بالانتخابات التمهيدية لحزب الليكود يتحدثون لقناة هلا
-
إصابة سائق دراجة كهربائية صدمته سيارة في رهط
-
نقل رضيع بحالة خطيرة لطواقم الإسعاف قرب باقة الغربية جراء تعرضه لحروق من قهوة ساخنة
-
انقاذ حياة طفلة (11 سنة) من الجليل بعملية جراحية مُعقدة بعد اصابتها بنزيف داخل الجمجمة اثر سقوطها خلال اللعب
-
موظفو البريد اشتكوا من رائحة كريهة على مدار أيام.. البلدية تعثر على جثة متحللة قرب الفرع
-
على أبواب موسم الزيتون.. عضو مجلس الزيتون: توقعات بإنتاج أفضل من العام الماضي، لكن ليس موسم وفرة
-
‘هذه سيرورة خطأ‘.. بروفيسور خمايسي ينتقد اللجوء إلى لجنة الوفاق: ‘عندما تحتاج الأحزاب إلى لجنة صلح لحل خلافاتها فهذه إشكالية بحد ذاتها‘





التعقيبات