تقرير إسرائيلي يكشف تفاصيل عملية اغتيال إسماعيل هنية في طهران
كشفت "القناة 12" العبرية، تفاصيل حول عملية اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية في 31 يوليو الماضي. وقالت القناة،
رئيس أركان الجيش الاسرائيلي : ‘لم يتم استهداف موظفي الإغاثة التابعين لمنظمة المطبخ المركزي العالمي عمدًا‘ - تصوير: الجيش الاسرائيلي
ان عملية الاغتيال كادت أن تفشل بسبب مغادرة هنية لغرفته المفخخة لفترة، بعد تعطل المكيّف في مقر إقامته بأحد بيوت الضيافة التابعة للحرس الثوري الإيراني، في العاصمة طهران، قبل أن يقوم موظفون بإصلاح جهاز التكييف في الغرفة ويعود هنية الى غرفته. وقال مسؤول أمني كبير للقناة "كان هناك خوف من استبدال غرفته بأخرى الى ان تمكنوا من إصلاح المكيف وعاد إلى غرفته الأصلية".
وسلط التقرير الضوء على تفاصيل جديدة بشأن عملية الاغتيال التي أكدت إسرائيل للمرة الأولى وقوفها من ورائها الشهر الجاري، على لسان وزير الخارجية يسرائيل كاتس. وبحسب تقرير القناة، فقد اتخذ قرار اغتيال هنية بعد فترة وجيزة من هجوم 7 أكتوبر، حيث وضع كبار قادة مسؤولي الاستخبارات هنية على رأس قائمة الاغتيالات، ولم يكن الأمر سوى "مسألة وقت" وفق القناة.
"زرع عبوة ناسفة أكبر من المخطط لها"
وجاء في التقرير على لسان الصحفي بيرجمان، انه "تم التخطيط للعملية بأدق تفاصيلها. وقد تم زرع عبوة ناسفة أكبر من المخطط لها بسبب قيود فنية في غرفة هنية قبل الموعد المحدد. "هناك مدخل إلى الغرفة، إلى المنشأة، وإلى الغرفة، من أجل زرع ما يسمى في الموساد * .. ونظرًا لعدم وجود عبوة ناسفة بالحجم المناسب، وضعوا عبوة أكبر حجما قليلاً".
أنقرة، موسكو، طهران
وأشار التقرير الى تحديد مكان تنفيد عملية الاغتيال. وقال ان "هنية كان يقيم في العاصمة القطرية الدوحة، ولكن مكان اغتياله هناك، ممكن ان يهدد مفاوضات الوساطة بشأن المختطفين الإسرائيليين، والتي كانت قطر تتوسط فيها منذ بداية الحرب"، بحسب ما ورد في التقربر. وقالت "القناة 12" إنه لهذا السبب كانت خيارات اغتيال هنية، هي إما تركيا، أو موسكو، أو طهران، وهي الدول التي كان يزورها هنية بشكل دائم، غير ان خشية إسرائيل من رد غاضب من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورد مماثل من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أدى إلى تقليص الخيارات إلى طهران، التي كانت "الخيار الأنسب"، وفق القناة.
حماس تنفي الرواية الإسرائيلية بشأن اغتيال إسماعيل هنية في طهران
من جانبها، نفت حركة "حماس"، الأحد، الرواية الإسرائيلية بشأن اغتيال رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية في العاصمة الإيرانية طهران بقنبلة مزروعة في غرفته في 31 يوليو الماضي، معتبرة أنها "محاولة يائسة" لإبعاد الأنظار عن انتهاك تل أبيب سيادة إيران.
وقالت الحركة، في بيان، إن "تحقيقات لجنة مشتركة بين أجهزة الأمن الخاصة بها، وأجهزة الأمن الإيرانية، خلصت إلى أن عملية الاغتيال كانت بواسطة صاروخ موجه استهدف مباشرة الهاتف المحمول الخاص بهنية".
(Photo by HOSSEIN BERIS/Middle East Images/AFP via Getty Images)
من هنا وهناك
-
سائد عيسى يعلن استقالته من رئاسة اللجنة الشعبية في كفر قاسم
-
إحالة 17 شخصا للعلاج الوقائي بعد الكشف عن إصابة جرو بداء الكَلَب في دير حنا
-
ليبرمان لا يستبعد إقامة حكومة مع الحريديم: ‘هنالك مكان للمناورة‘
-
تقرير: امرأة تتمكن من الدخول لمبنى فيه شقة آيزنكوت بعد يوم من المظاهرة قبالة منزله
-
لماذا رفعت والدة الدكتور مازن أبو صيام من رهط الراية البيضاء؟
-
مصادر فلسطينية: مستوطنون يحرقون مركبتين في قرية مجدل بني فاضل جنوب نابلس
-
اتهام حلاّق (17 عاما) بطعن والد زميله بمقص بسبب خلاف على الزبائن
-
قبل اجتماع رؤساء أحزاب ‘معسكر التغيير‘.. يائير غولان يجتمع بيوسف جبارين وأحمد الطيبي من القائمة المشتركة
-
الصحفية أيلاه حسون تعتذر عن تصريحاتها بشأن النساء البدويات: ‘لم أكن أنوي إيذاء أية امرأة‘
-
اتهام 5 أشخاص من عائلة واحدة من شرقي القدس بنصب كمين والاعتداء على شخص قرب معبر مزموريا





أرسل خبرا