الجيش التايواني ينشئ مركزا للطوارئ قبيل تدريبات صينية
تايبه (رويترز) - أنشأ الجيش التايواني مركزا للاستجابة في حالات الطوارئ ورفع مستوى التأهب، قائلا إن الصين أقامت سبع مناطق من المجال الجوي المحمي وأرسلت أساطيل بحرية وقوارب خفر السواحل
صورة للتوضيح فقط - تصوير: Selman GEDIK-shutterstock
إلى المياه المحيطة بالجزيرة.
كان من المتوقع أن تجري الصين، التي تعتبر تايوان جزءا من أراضيها، جولة أخرى من التدريبات ردا على جولة قام بها الرئيس التايواني لاي تشينج تي في منطقة المحيط الهادي شملت توقفا في هاواي وجزيرة جوام الأمريكية، حسبما قالت مصادر أمنية لرويترز.
وقالت وزارة الدفاع التايوانية في بيان إن الصين أنشأت سبع "مناطق محجوزة مؤقتا" للمجال الجوي شرقي مقاطعتي فوجيان وتشجيانغ بشرق البلاد، مضيفة أن هذه المناطق صالحة من الاثنين إلى الأربعاء.
ويتم تخصيص هذه المناطق بشكل مؤقت لمستخدم معين خلال فترة زمنية محددة، على الرغم من أن الرحلات الأخرى يمكن أن تمر من خلالها بإذن من مراقبي الحركة الجوية، وفقا للقواعد الدولية. ولم ترد وزارة الدفاع الصينية حتى الآن على طلب رويترز للتعليق على الأمر.
وقال الجيش التايواني إنه قام بتفعيل "تدريبات الاستعداد القتالي" في مواقع استراتيجية وإن زوارق البحرية وخفر السواحل تراقب عن كثب الأنشطة العسكرية الصينية". وذكرت وزارة الدفاع التايوانية أن "أي إجراءات أحادية الجانب ومتهورة واستفزازية من شأنها أن تدمر على نحو خطير السلام والاستقرار في منطقة المحيطين الهندي والهادي وهذا ما لن يرحب به المجتمع الدولي".
من هنا وهناك
-
بريطانيا تدعو إسرائيل إلى التراجع عن توسيع سيطرتها على الضفة الغربية
-
مسؤول: إيران قد تخفف اليورانيوم المخصب إذا رُفعت العقوبات
-
آلاف يحتجون على زيارة الرئيس الإسرائيلي هرتسوغ لأستراليا
-
دول عربية تدين إسرائيل لتوسيع سلطاتها في الضفة الغربية
-
محكمة استئناف أمريكية تؤيد سياسة ترامب بشأن احتجاز المهاجرين
-
بوتين يشكر رئيس الإمارات على اعتقال مشتبه في إصابة جنرال روسي
-
إعلام لبناني: اختطاف مسؤول في الجماعة الإسلامية بجنوب لبنان - الجيش الإسرائيلي يؤكد اعتقال عنصر من التنظيم بتوغّل في الهبارية
-
تقرير: الولايات المتحدة رحلت فلسطينيين إلى الضفة الغربية عبر رحلات جوية سرّية هبطت في مطار بن غوريون
-
مسؤول: وفاة 6 أشخاص جراء انهيار مبنيين في طرابلس بلبنان
-
إيران: المحادثات التي جرت مع أمريكا في مسقط ‘خطوة إلى الأمام‘.. ونرفض لغة القوة





أرسل خبرا