كيف يمكن التخفيف على الرّضيع الذي يعاني من المغص (كوليك)؟
هل طفلك منزعج وكثير البكاء؟ قد يكون السبب هو المغص/الكوليك، وهي واحدة من أكثر الظواهر شيوعًا بين الرضّع. إليكم كيفية تخفيف معاناة الطفل وتجاوز هذه المرحلة الصعبة معًا.

في الأسابيع الأولى من حياة الرضيع، يكون جهازه الهضمي في مراحل النموّ، ما يجعل العديد من الرضّع يعانون من المغص، المعروف علميًا بـ “الكوليك". شعور الوالدين بالإحباط والعجز أمام معاناة الطفل هو أحد الأسباب الرئيسية للقلق لديهم. قد يخفّف من قلقكم معرفة أن هذه الظاهرة شائعة، حيث أشارت الإحصاءات إلى أن حوالي 70% من الأمّهات لأطفال دون سن الستة أشهر ذكرن أن أطفالهنّ عانوا أو يعانون من الكوليك بدرجات متفاوتة.
كيف يمكننا معرفة ما إذا كان الطفل مصابًا بالكوليك؟
• إذا بدأ الطفل بالبكاء ويعاني من عدم الارتياح بين الأسبوع الثاني والثالث من حياته.
• إذا استمر البكاء لفترة طويلة تصل إلى 3 ساعات يوميًا.
• إذا تكرّرت الحالة ثلاث مرات على الأقل أسبوعيًا.
• إذا لم تختفِ الأعراض بعد أسبوع.
في هذه الحالة، من المرجّح أن الطفل يعاني من الكوليك.
عادةً، تحدث نوبات البكاء في أي وقت من اليوم، ولكنه يكون أكثر شيوعًا في ساعات بعد الظهر والمساء، دون ارتباط بالجوع أو الحاجة لتغيير الحفّاض أو التعب. غالبًا ما يصاحب نوبات البكاء تشنّجات مؤلمة، قبض اليدين، واحمرار الوجه. يبلغ الكوليك ذروته في عمر 6 أسابيع ويختفي تدريجيًا بين عمر 3 إلى 4 أشهر.
ما الحلّ؟ كيف نساعد الطفل المصاب بالمغص؟
عادةً ما يُنظر إلى الأشهر الثلاثة الأولى بعد الولادة على أنها فصل إضافي من الحمل. يكون الرضّع في مرحلة التكيف مع الحياة خارج الرحم ويحتاجون إلى أجواء تُشبه الرحم، أي الكثير من الاحتضان والدفء والحركة مع تجنّب التحفيز الزائد.
نصائح عملية لتهدئة الرضيع:
• تمارين الأرجل: قوموا بثني رجلي الطفل بلطف نحو البطن أو تحريكهما بحركة تشبه ركوب الدراجة لتخفيف الغازات وتحفيز حركة الأمعاء.
• وضعية "النمر على الشجرة": احملوا الطفل على ذراعكم بحيث تكون بطنه ملامسة لذراعكم وساقاه للأسفل ورأسه إلى الخارج. يُمكن إضافة حركات تدليك خفيفة على ظهر الطفل باستخدام اليد الحرة.
• احتضانه بحب ودفء: استخدام الحمّالة خلال اليوم يمكن أن يُبقي الطفل قريبًا منكم.
• اللّجوء إلى اللّهاية: المصّ يساعد في تهدئة الطفل، خاصةً إذا تخلّله الاحتضان والكلمات المطمئنة.
• الاستحمام المريح: يمكن إضافة حمّام دافئ ومريح في منتصف اليوم إذا كان الطفل مضطربًا.
• تدليك البطن: ضعوا الطفل على ظهره في مكان دافئ ومريح ودلّكوا بطنه باستخدام زيت اللوز أو بذور العنب بحركات دائرية باتجاه عقارب الساعة.
• تجنّب التغذية الزائدة: البكاء لا يعني دائمًا الجوع، والتغذية الزائدة قد تزيد من عدم الراحة في الجهاز الهضمي.
النصائح الغذائية:
• راقبوا علامات الجوع الأولى مثل تحريك الرأس، وضع اليدين في الفم، أو التحرك بقلق. لا تعتمدوا فقط على البكاء كإشارة للجوع.
• إذا كان الطفل يرضع من أمّه، استمروا في الرضاعة حسب طلبه.
• إذا كان يأكل تركيبة حليب للأطفال، يُنصح باستخدام تركيبة مخصّصة وسهلة الهضم مثل "متيرنا كومفورت" التي تحتوي على مكوّنات أثبتت علميًا أنها تقلّل من مدة البكاء عند الرضّع المصابين بالمغص.
لأي استفسارات، طاقم مركز الاستشارات الغذائية ومستشارات الرضاعة والنوم والتغذية في متيرنا، في خدمتكم لكم طوال اليوم على الرقم 1-800-32-33-33.
من هنا وهناك
-
غسان منير يتحدث عن نقص الملاجئ والمناطق الامنة في اللد
-
وزارة الصحة: اعادة 100 طبيب و 80 ممرضا وممرضة الى البلاد غدا
-
حسين العبرة يتحدث عن نقص الملاجئ والبنى التحتية غير الجاهزة في النقب
-
حسام أبو بكر يتحدث عن ابعاد الحرب الحالية على التشغيل وأماكن العمل والقطاعات الاقتصادية
-
تابعوا : الحلقة الخامسة عشر من برنامج ‘ نفحات رمضانية ‘
-
الموحدة تتوجه للمستشارة القضائية للحكومة: ‘تحركوا فورًا لوقف التحريض ضد الطواقم الطبية من المجتمع العربي‘
-
إليكم الحلقة الخامسة عشر من برنامج ‘من وحي رمضان‘ – تابعوا
-
الجيش الإسرائيلي: سلاح الجو ألقى أكثر من 5 آلاف قنبلة على إيران منذ بدء الحرب
-
د. ثابت ابو راس يتحدث عن جاهزية البلدات العربية في حالات الطوارئ
-
بسبب الأوضاع الأمنية.. تأجيل يوم الأعمال الخيرية في البلاد





أرسل خبرا