في حديقة هيروشيما التذكارية.. زوار يأملون أن تعزز جائزة نوبل جهود السلام
هيروشيما (اليابان) (تقرير رويترز) - قال زوار حديقة السلام التذكارية في هيروشيما اليابانية إنهم يأملون أن تؤدي جائزة نوبل للسلام التي فاز بها يوم الجمعة ناجون من القنبلة النووية
قبة القنبلة الذرية المدمرة في حديقة هيروشيما التذكارية للسلام - (Photo by David Mareuil/Anadolu Agency via Getty Images)
إلى تعزيز جهود السلام العالمي وتحفيز زعماء العالم لزيارة الموقع. وتخلد الحديقة ذكرى قصف هيروشيما بالقنبلة الذرية.
ومنحت لجنة نوبل النرويجية الجائزة لمنظمة نيهون هيدانكيو اليابانية، التي تمثل ناجين من القنبلتين الذريتين في هيروشيما وناجاساكي في 1945، لجهودها المستمرة منذ عقود من أجل عالم بلا أسلحة نووية.
وقالت الطالبة وي توريزاوا (21 عاما) لرويترز خلال زيارتها لحديقة السلام التذكارية في هيروشيما بصحبة صديقتها "كشعب ياباني، أعتقد أننا يتعين علينا ضمان ألا يحدث ذلك مرة أخرى".
وأضافت "بما أن اليابان هي البلد الوحيد الذي عانى من تفجيرين نوويين، ولأن أمورا مماثلة قد تتكرر في دول أخرى، أعتقد أن اليابان ربما تكون في أفضل موقع للحيلولة دون حدوث ذلك".
وفي أغسطس آب العام المقبل، تحل الذكرى الثمانون للتفجيرين النوويين والتي من المرجح أن تسلط الضوء على إرث الناجين من التفجيرين النوويين، ويُعرفون باسم (هيباكوشا)، وأن تعيد إثارة الجدل حول الأسلحة النووية.
ووصف ياسوهيرو سوزوكي، الذي كان يزور الحديقة مع زوجته وابنه وابنته، منح المنظمة الممثلة للناجين من القنبلتين جائزة نوبل للسلام بأنه "ثوري".
وقال سوزوكي المقيم في منطقة فوكوكا "الطاقة النووية مفيدة جدا للعالم، لكننا لا بد أن نكون حذرين لكي لا نسيء استخدامها". وأضاف "آمل أن تصبح تلك (الذكرى) فرصة للناس حول العالم للتفكير في جوانب مختلفة من هذه المسألة".
ولطالما اجتذبت حديقة السلام التذكارية في هيروشيما زوارا من اليابانيين والأجانب، ومنهم زعماء لدول مثل باراك أوباما الذي ألقى خطابا في الحديقة حينما كان رئيسا للولايات المتحدة في 2016 وعانق أحد أفراد هيباكوشا خلال بكائه.
وقال هيروكازو تانابي، وهو سائق مقيم في هيروشيما خلال نزهة بالحديقة، "أعتقد أنه لا يزال بوسع رؤساء دول وحكومات حول العالم القدوم (إلى اليابان)، وآمل أن يبذلوا جهدا لزيارتها".
ويشعر كثير من اليابانيين بأن على الولايات المتحدة الاعتذار عن التفجيرين اللذين أسفرا عن مقتل مئات الآلاف ودفعا اليابان إلى الاستسلام بعد أيام خلال الحرب العالمية الثانية. وتعتمد اليابان منذئذ على الولايات المتحدة في الحماية إذ تخلت عن الحق في شن حرب وتعرف جيشها بأنه للدفاع عن نفسها فقط.
وقالت الطالبة أياني تاكيجوتشي (22 عاما) التي كانت تزور الحديقة بصحبة توريزاوا، إنه لشرف أن تُمنح منظمة تمثل ضحايا القنبلتين الذريتين جائزة نوبل للسلام. وأضافت تاكيجوتشي "أنا أدرس بكلية التربية، وأدركت في الآونة الأخيرة أهمية تحقيق السلام من خلال التعليم".
من هنا وهناك
-
تايوان تطلق موقعا إلكترونيا للصينيين لتقديم معلومات استخباراتية
-
تقارير: مسلحون يخطفون مسؤولا كبيرا في هايتي
-
مصادر لبنانية: إسرائيل تلقي منشورات على بلدة جنوب لبنان لمطالبة سكانها بالمغادرة - الجيش الاسرائيلي: القضاء على 7 مسلحين من حزب الله
-
المحكمة العليا تسمح لترامب بإنهاء حماية من الترحيل لمهاجرين من سوريا وهايتي
-
إيران: لا يمكن ضمان مرور آمن عبر مضيق هرمز دون تنسيق معنا
-
رئيس الامارات يستقبل وزير الخارجية الأميركي
-
الجيش الإسرائيلي يعلن عن إصابة ضابطيْن وجندييْن باشتباك في جنوب لبنان
-
مؤتمر ‘جي إس 1 الإمارات للرعاية الصحية‘ يكشف دور المعايير العالمية في تطوير أداء المستشفيات
-
أمريكا ودول الخليج: يجب ألا تكون مفاوضات لبنان مشروطة بنتائج صراعات أخرى
-
عراقجي: إيران وعُمان ستناقشان الترتيبات المستقبلية في مضيق هرمز





أرسل خبرا