سيكوي- أفق: ‘الحرب في تصاعد والكنيست تستعد لتمرير قانون ملاحقة المعلمين‘
25-09-2024 12:57:21
اخر تحديث: 30-09-2024 17:50:00
أفادت جمعية سيكوي- أفق في بيان وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما : " بينما تتصاعد الحرب في أرجاء البلاد، وآلاف الطلاب والمعلمين نازحون أو يتعلمون عن بعد،

صورة من الجمعية
عدا عن النقص الحاد بالغرف الآمنة في المدارس، تستعد الكنيست لتمرير قانون، بالقراءتين الثانية والثالثة، القانون الذي سيعيد فرض مراقبة جهاز الأمن العام (الشاباك) على المعلمين والمعلمات، وسيسمح بالملاحقة السياسية للمعلمين من خلال منح الصلاحية لوزير التربية والتعليم ومدير عام وزارته، فصل أي معلم يُشتبه في أنه "داعم للإرهاب" من خلال إجراء سريع غير مسبوق قانونيًا ودون دفع تعويضات، بالإضافة إلى حجب الميزانيات عن المدرسة التي يعمل فيها المعلم! " .
عدا عن النقص الحاد بالغرف الآمنة في المدارس، تستعد الكنيست لتمرير قانون، بالقراءتين الثانية والثالثة، القانون الذي سيعيد فرض مراقبة جهاز الأمن العام (الشاباك) على المعلمين والمعلمات، وسيسمح بالملاحقة السياسية للمعلمين من خلال منح الصلاحية لوزير التربية والتعليم ومدير عام وزارته، فصل أي معلم يُشتبه في أنه "داعم للإرهاب" من خلال إجراء سريع غير مسبوق قانونيًا ودون دفع تعويضات، بالإضافة إلى حجب الميزانيات عن المدرسة التي يعمل فيها المعلم! " .
هذا وحذرت جمعية سيكوي-أفق المساواة والشراكة من "تمرير هذا القانون تحت غطاء الحرب المتواصلة خلافًا لآراء المختصين والمهنيين في المجال، وقد أرسلت سيكوي أفق رسائل عديدة صباح اليوم تحث جميع من له صلة بسلك التربية والتعليم بالعمل على وقف هذا القانون!" .
واضاف البيان : " وكانت سيكوي-أفق، قد عارضت منذ البداية، مشروع هذا القانون، وقد أصدرت الجمعية ورقة موقف بشأن هذا القانون مبكرًا، منذ بداية العام الحالي وقبيل التصويت على القانون بالقراءة الأولى آنذاك، أوضحت من خلالها موقفها الرافض من القانون، قائلة: "يصنف مشروع هذا القانون كوادر التربية والتعليم على أنهم مجموعة مشتبه بها ومحرضة على الإرهاب وداعمة له، مما سيؤدي إلى إلحاق ضرر جسيم بحرية التعبير للمعلمين وأعضاء هيئة التدريس في نظام التعليم، سواء بشكل مباشر أو من خلال التأثير الرادع الذي سيلحق في حالة المصادقة على القانون، وسيزيد من حدة أجواء الخوف والاضطهاد لدى جميع المعلمين، وخاصة بين المعلمين من المجتمع العربي، مما سيمس بقدرتهم على التعليم من أجل النقد والحوار ومن أجل المساواة والشراكة بين العرب واليهود في المؤسسات التعليمية".
من هنا وهناك
-
لليوم الثاني: استمرار عمليات البحث عن شخص اختفى بعد دخوله مياه البحر في حيفا
-
إصابة شاب بحادث طرق ذاتي على شارع 6 قرب مفرق باقة الغربية
-
حالة الطقس: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة
-
سعيد غانم وعفيف شليويط يتحدثان عن وضع المجتمع العربي والاحزاب العربية قبيل الانتخابات
-
عبد الهادي خروب يتحدث عن اشراك الأبناء في جو الانتخابات
-
المحامية امل زيادة تتحدث عن مشكلة عدم جمع النفايات في الناصرة
-
محمد شحادة يتحدث عن موضوع جمع النفايات في الناصرة
-
نظير مجلي يتحدث عن الاستطلاعات الأخيرة بخصوص قوة الأحزاب
-
المحاميان أميمة حامد وأحمد بلحة يتحدثان عن الجريمة والعنف وانتخابات الكنيست
-
المحامي د. لؤي زريق يتحدث عن مستحقات النقاهة للعاملين والعاملات





أرسل خبرا