طالبة في مدرسة بغزة تشتاق لأيام الدراسة في ظل الحرب التي تعطل العام الدراسي الجديد
(تقرير رويترز) - مع اقتراب العام الدراسي الجديد، تجد الطالبة الفلسطينية راما أبو سيف نفسها مثل مئات الآلاف من الطلاب في غزة، مختبئة في الفصول الدراسية،
طالبة في مدرسة بغزة تشتاق لأيام الدراسة في ظل الحرب التي تعطل العام الدراسي الجديد - تصوير : رويترز
بدلاً من الدراسة فيها، بسبب الحرب المستمرة في القطاع.
وقالت راما أبو سيف، طالبة فلسطينية: "الصف اللي كنا ندرس فيه ونتعلم ونكتب ونقرأ، احنا الآن نازحين فيه، والطابور اللي كنا نصف فيه البنات ونعمل تمارين رياضية، الآن احنا بنصف فيه عشان المياه او التكيات" .
نزحت عائلة الطالبة من بيت لاهيا في شمال قطاع غزة بعد تدمير منزلهم في غارة إسرائيلية. والآن، تعيش أبو سيف وإخوتها الأربعة ووالديها في فصل دراسي مكتظ في مدرسة تحولت إلى مأوى في دير البلح.
واضافت راما أبو سيف: "طبعا الأطفال اللي بسني واصغر من عمري، كلهم نفسهم انهم يرجعوا على الشمال ويسترجعوا الذكريات أيام المدرسة وانهم يدرسوا ويلعبوا في المدرسة بس كل ده راح، وضاعت علينا سنتين، كله بسبب الحرب" .
لقد تسببت الحرب، التي دخلت الآن شهرها الحادي عشر في انقطاع التعليم عن 625 ألف طفل في سن الدراسة في غزة، مما جعلهم غير قادرين على حضور الفصول الدراسية، كما أدى الصراع إلى إتلاف أو تدمير جميع مؤسسات التعليم العالي الاثنتي عشرة في قطاع غزة وفقًا للبيانات الرسمية الفلسطينية.
صورة من الفيديو - تصوير : رويترز
من هنا وهناك
-
مصادر فلسطينية: ‘شهيد برصاص مستوطنين في دير جرير قرب رام الله‘
-
دائرة شؤون اللاجئين وسفارة فلسطين في سوريا تنظمان دورة تعليمية مكثفة لطلبة الشهادتين الثانوية والإعدادية
-
رياديون فلسطينيون يلفتون الأنظار في ‘جيتكس إفريقيا – مراكش‘
-
مسؤولون: استشهاد 7 أشخاص في غارتين إسرائيليتين على غزة
-
مصرع 5 فلسطينيين بحادث طرق مروع قرب نابلس
-
وزير الداخلية الفلسطيني يجري جولة ميدانية في نابلس وطوباس
-
التشيلي: اتفاقية إنسانية لدعم أطفال غزة بالأطراف الصناعية وتعزيز التضامن مع فلسطين
-
‘مجلس السلام‘ برئاسة ترامب: التمويل لا يواجه أي عراقيل
-
الشخرة يسلم أوراق اعتماده للرئيس البيلاروسي سفيراً مفوضاً فوق العادة لدولة فلسطين
-
شركات فلسطينية: ‘جيتكس أفريقيا - مراكش‘ فرصة لتعزيز الابتكار والانفتاح على الأسواق العالمية





أرسل خبرا