الثقة بالنفس عند الأطفال من سن 5 إلى 11 عامًا وطرق تعزيزها
الثقة مهمة للغاية لسعادة الطفل وصحته ونجاحه في المستقبل. فالأطفال الواثقون من أنفسهم يكونون أكثر قدرة على التعامل مع ضغوط الأقران والمسؤولية والإحباطات والتحديات
صورة للتوضيح فقط تصوير: Sharomka ـ shutterstock
والعواطف الإيجابية والسلبية، لكن عليك أن تسألي نفسك قبل البدء بهذه المهمة التربوية، ما هو العامل الأساسي في تنمية ثقة الطفل بنفسه؟ أنت ووالد الطفل أم معلموه.
طرق لتعزيز الثقة بالنفس
في الواقع، يمكنك جعل الأمر ممتعًا! لكن استخدمي هذه الاستراتيجيات الفعالة والمستندة على الأبحاث، التي قام بها تربويون وخبراء نفسيون، لبدء تعزيز ثقة أطفالك أو طلابك من سن 5 إلى 11 عامًا. بالطرق الآتية:
1. تأكدي من أن أطفالك يعرفون أن حبك لهم غير مشروط
إن الطريقة التي نرى بها أطفالنا (أو الطريقة التي يعتقد أطفالنا أننا نراهم بها) لها تأثير عميق على الطريقة التي يرون بها أنفسهم. أوضحي لأطفالك (أو لطلابك) أنك تحبينهم وتهتمين بهم حتى عندما يرتكب أطفالك الأخطاء أو يتخذون قرارات سيئة، وتجنبي انتقادهم بشدة أو إهانتهم.
2. علمي الأطفال أن يكونوا إيجابيين
غالبًا ما يكثر الأطفال من ثرثرة سلبية ومدمرة مع أنفسهم: "لا أستطيع أن أفعل هذا"، أو "أنا سيئ في كذا" أو "ما الخطأ فيّ؟"، أو "لن أكتب جيداً غداً في الامتحان"! قومي بنمذجة وتعليم الأطفال التأكيدات الإيجابية باستخدام أساليب الثناء على الأطفال الشهرية أو اليومية، لتثبتي لهم أنك متأكدة من نجاحهم، في تنفيذ المهام.
وهذا يتضمن أيضاً إحاطتهم بأفراد إيجابيين واثقين من أنفسهم، يدعمون طفلك ويشجعونه بدلاً من أن يحطموه، سواء كانوا من الأصدقاء أو الأقارب.
أيها المعلمون، كونوا قدوة إيجابية واثقة لطلابكم وعلموا طلابكم أن يكونوا لطفاء وأن يبنوا بعضهم البعض.
3. خاطبيهم بأسمائهم
إن مخاطبة الأطفال بأسمائهم هي طريقة قوية وبسيطة لإرسال رسالة مفادها أنهم مهمون، خاصة عندما يقترن ذلك بالتواصل البصري الودي مع الأطفال.
4. كوني واثقة من نفسك أنت أيضاً
هذه ليست خطوة يمكنك إنجازها بين عشية وضحاها، ولكنها واحدة من أهم الخطوات في هذه القائمة. يعد الوالدان قدوة أولى وأفضل بالنسبة للطفل، لذا خذي وقتك لإصلاح ثقتك بنفسك إذا لزم الأمر. ابدأي بتقديم تعليقات إيجابية عن نفسك والآخرين في حضور طفلك. وينبغي للمعلمين أيضًا تجنب النقد الذاتي وتقديم نموذج الثقة أمام طلابهم.
5. أعطهم "مهاماً خاصة" مناسبة لأعمارهم لمساعدتك
بالإضافة إلى الأعمال المنزلية وأعمال الفصل الدراسي، أعطِي الأطفال "مهامًا خاصة" لمساعدتهم على الشعور بالفائدة والمسؤولية والكفاءة. إن استخدام كلمة "خاصة" يمنح الأطفال دفعة ثقة أكبر. وعندما يقوم الأطفال بالأعمال المنزلية أو الوظائف الصغيرة، فإنهم يشعرون بأنهم يقدمون مساهمة قيمة، مما يمنحهم شعوراً بالكفاءة والثقة.
في المنزل، يمكن أن تشمل هذه المهام الخاصة المساعدة في رعاية حيوان أليف أو شقيق أصغر سناً حسب الحاجة، أو أن يكون "مساعدك" في الطبخ، أو بالنسبة لطفل صغير جدًا، مجرد ارتداء الطفل ملابسه بنفسه، يعبر عن الثقة بالنفس.
أما في الفصل الدراسي، فيمكن للأطفال المساعدة في صنع زخارف الفصل الدراسي، وسقي النباتات، ومسح السبورة، وما إلى ذلك.
6. انضمي إليهم في اللعب لكن دعيهم يقودون اللعبة
إن المشاركة في لعب الطفل ترسل رسالة مفادها أنه مهم ويستحق وقتك. وأثناء وقت اللعب، يمكن للوالدين السماح للأطفال ببدء النشاط أو اختياره، وكذلك قيادته. عندما يشارك الآباء في نشاط يقوده الطفل ويبدو أنهم يستمتعون به، يشعر الطفل بالقيمة والإنجاز. كما يمكن لمعلمي الأطفال الصغار تنفيذ هذه الاستراتيجية في الفصل الدراسي أيضًا.
7. اطلبي منهم النصيحة أو الرأي
اطلبي من الأطفال نصائحهم أو آراءهم بشأن المواقف المناسبة لأعمارهم لتظهري لهم أنك تقدرين أفكارهم، فهذا يساعد الأطفال أيضًا على بناء الثقة من خلال إظهار أن البالغين أيضًا يحتاجون إلى المساعدة في بعض الأحيان، وأنه من الجيد طلبها.
8. خصصي وقتًا لقضائه معهم
يعد الحب والقبول من المكونات الأساسية للثقة بالنفس وتقدير الذات، لذلك يجب على الآباء قضاء وقت ممتع مع الأطفال لإظهار قيمتهم. خذيهم في نزهة، وتناولوا العشاء معًا، أو العبي معهم الألعاب، أو اذهبي معهم للخارج، أو قومي بأي نشاط آخر يسمح لك ولطفلك بالاستمتاع بالوقت معًا.
يمكن للمعلمين مساعدة الأطفال على الشعور بالحب والقبول من خلال التعرف على اهتمامات الطلاب أو هواياتهم والحرص على إجراء محادثات شخصية مع كل طفل، مثل، "كيف كانت مباراة كرة القدم الخاصة بك بالأمس، جهينة؟" أو "أعتقد أنك قد تحبين هذا الكتاب عن الديناصورات، رندة".
9. علمهيم كيفية تحديد الأهداف وتحقيقها
إن تحديد أهداف واقعية صعبة وتحقيقها يمكن أن يساعد الأطفال على الشعور بقدرة أكبر على تحقيقها. ساعدي أطفالك أو طلابك على تحديد أهداف محددة والالتزام بها، إن مساعدة الأطفال على تقسيم الأهداف إلى خطوات قابلة للتنفيذ هي مهارة لا تقدر بثمن، فمن خلال تقسيم الأهداف الكبيرة إلى مهام أصغر قابلة للتنفيذ، يتعلم الأطفال فن التخطيط والتنظيم الفعال، ولا تجعل هذه العملية أهداف الطفل أقل صعوبة فحسب، بل إنها توفر لهم أيضاً خريطة طريق واضحة للتقدم.
10. اغمريهم بالعناق
احتضان الأطفال ينقل المودة الجسدية والحب والقبول والانتماء، مما يجعل الأطفال سعداء وواثقين من أنفسهم، يمكن للآباء والمعلمين أن يعطوا الأطفال تربيتاًعلى الظهر، أو تشبيكاً للشعر، والكثير من العناق لإظهار الاهتمام والتقدير لهم.
من هنا وهناك
-
5 أنواع من الجوع بسبب الرضاعة الطبيعية خصوصاً في فصل الشتاء
-
علامات هامة تدل على رغبة طفلك في النوم وطرق لتسهيل نومه ليلاً
-
خطوات لتدرييب طفلك على الادخار وفن إدارة المال الصغير جربيها تكسبين الكثير
-
كيف تساعدين طفلك في التغلب على الخوف في مراحل عمره المختلفة؟
-
تغنيكِ عن الأدوية.. أطعمة ومشروبات لتخفيف غثيان الحمل
-
كيفية التعامل مع التوتر والقلق خلال فترة الحمل وماهي مضاعفاته؟
-
5 خطوات مهمة لرفع مستوى الإبداع عند طفلك منذ سن مبكرة
-
طرق تعزيز مناعة الرضيع وحمايته من الأمراض الموسمية
-
تأثير البيئة المحيطة في تطور الطفل ونمو مهاراته.. واحتياطات واجبة على الآباء
-
لماذا يجب أن تتابعي تطورات نمو مولودك في شهره الثاني؟
أرسل خبرا