في ظل حالة التأهب | رئيس مجلس دير حنا : ‘تلقينا تعليمات بالاستعداد لتغيير الوضع في أي لحظة وجهزنا خزانات المياه والمولدات، ولكننا نفتقر إلى الملاجئ‘
في ظل المخاوف من توسع رقعة القتال وفتح حرب متعددة الجبهات، تهدد فيها أطراف مختلفة باستهداف إسرائيل بالصواريخ، تحدثت قناة هلا عن مدى جاهزية
رئيس مجلس دير حنا المحلي يتحدث عن مدى جاهزية البلدات العربية لتوسع الحرب
البلدات العربية للتعامل مع حالة الحرب، بعد اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، والغارة الإسرائيلية التي استهدفت قياديا كبيرا في حزب الله اللبناني .
وقال سعيد حسين رئيس مجلس دير حنا المحلي، في حديث ادلى به لموقع بانيت وقناة هلا حول الوضع الراهن: " نحن في وضع استثنائي وغير طبيعي، حيث تقرع طبول الحرب في منطقتنا، في الشرق الأوسط. بعد السابع من أكتوبر، شهدت المنطقة تطورات على جميع الجبهات، خاصة الجبهة الشمالية. الإجراءات التي اتخذناها في مجلس دير حنا تشمل الاتصال المباشر والدائم مع الجبهة الداخلية، حيث نتبع التعليمات الصادرة عنها. كما وقمنا بعقد لجنة الطوارئ، التي تضم جميع المختصين ومديري الأقسام، وتقييم الوضع والتأكد من جهوزيتنا الكاملة لأي طارئ. نحن مستعدون من الناحية الإدارية والفنية، ولكننا نواجه نقصًا لوجستيًا مقارنةً بالوسط اليهودي أو الدرزي، فنحن نفتقر إلى الملاجئ والحاميات المتنقلة أو الجاهزة، لدينا مولدات كهربائية جاهزة لكنها لا تكفي لتغطية احتياجات البلدة بأكملها، بل تقتصر على تشغيل مركز الطوارئ وصندوق المرضى". ومضى قائلا: "تلقينا تعليمات بعقد لجنة الطوارئ في البلدة وأن نكون على استعداد تام لتغيير الوضع في أي لحظة، كما وقمنا بإصدار منشور للمواطنين نحثهم فيه على البقاء على جهوزية كاملة. جمهورنا واعٍ ويتبع التعليمات بدقة، والجميع على دراية بالتعليمات ومستعدون للمساعدة في حالات الطوارئ والظروف الاستثنائية".
" نحن جاهزون من الناحية الشعبية بشكل كامل"
واردف قائلا لقناة هلا :" في دير حنا، نحن جاهزون من الناحية الشعبية بشكل كامل. لقد أنشأنا وحدة تضم عشرين شخصًا من دير حنا، تم إرشادهم وتدريبهم في جميع المجالات للاستعداد لحالات الطوارئ. كما قمنا بتجهيز المحلات التي ستزودنا بالغذاء، وجهزنا خزانات المياه والمولدات. ونحن على اتصال مع الجبهة الداخلية لطلب تزويدنا بالاحتياجات الإضافية عند الحاجة".
"السلطات المحلية العربية تواجه عبئا ثقيلاً"
وأشار سعيد حسين الى " أن السلطات المحلية العربية تواجه عبئا ثقيلاً، خصوصًا في ظل نقص الميزانيات المتاحة. في الفترة الأخيرة، وبسبب الحرب، قام وزير المالية بتقليص الميزانيات والهبات المخصصة للمجالس المحلية". واختتم قائلا: "يجب أن نبقى حذرين ومترقبين للأحداث، ونتابع تعليمات الجبهة الداخلية والمجلس المحلي لضمان سلامتنا وأماننا".
من هنا وهناك
-
الشرطة في القدس تنهي استعداداتها لشهر رمضان الكريم 2026
-
حركة الشبيبة الدرزية فرع جولس تقيم فعاليات الأمان على الطرق
-
إصابة شاب بجروح نافذة في سخنين
-
اعتقال 3 مشتبهين من ام الفحم بعد ضبط أسلحة يُشتبه أنها ‘كانت معدّة لتنفيذ جريمة خطيرة‘
-
بن غفير يتهم المستشارة القضائية للحكومة بالمسؤولية عن جرائم القتل في المجتمع العربي: ‘دماء الضحايا على يديّ بهراف ميارا‘
-
مبادرة صحية مشتركة لدعم التوازن النفسي لدى كبار السن في كفر قرع
-
دار الإفتاء والبحوث الإسلامية (48): مرجعية إعلان بداية رمضان والعيد وتحديد نصاب الزكاة مفتي القدس
-
المكتب المركزي للإحصاء: في 55 من أصل 79 مؤشرا جودة حياة المواطنين اليهود أفضل من العرب
-
الوزير سموتريتش حول جرائم القتل في المجتمع العربي: ‘هل نحن مذنبون أنكم تقتلون بعضكم البعض؟‘
-
عشية حلول رمضان.. المفوض العام للشرطة يُخاطب أئمة مساجد خلال مؤتمر في شفاعمرو: ‘لديكم قوة كبيرة.. بالكلمة والتوجيه وإدانة الإجرام‘





أرسل خبرا