مسؤولات عن مشروع تشغيل خاص بالنساء فوق جيل 50 عاما في المجتمع العربي: ‘نغير الاتجاه في منتصف الطريق‘
تقوم وزارة العمل بمشروع أطلقت عليه اسم "منتصف الطريق" ، وهو برنامج مخصص للأشخاص في الفئة العمرية من 50-67 عاما من الجنسين ،
مسؤولات عن مشروع تشغيل خاص بالنساء فوق جيل 50 عاما في المجتمع العربي: ‘نغير الاتجاه في منتصف الطريق‘
الذين لا يعملون ويتطلعون إلى العودة والانخراط من جديد في عالم العمل ، وكذلك جمهور العاملين الذين يتقاضون راتبًا حتى 10.500 (صافٍ دون خصم)، ممّن يريدون التّقدّم في عملهم الحالي أو تغيير مسار مهني .
مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما التقى بكل من يوليا زنين مديرة فرع التشغيل الكبار في وزارة العمل والمسؤولى عن برنامج منتصف الطريق وبايتي ايجوزي مسؤولة عن برنامج منتصف الطريق من قبل شركة سينيرجية ، وبمريانا ذيب مديرة الارشاد في برنامج منتصف الطريق للمجتمع العربي .
وقالت المسؤولات عن البرنامج خلال اللقاء : " يقدم البرنامج للمشاركين مختلف الأدوات من متابعة واستشارة شخصية ومقابلات شخصية مع مستشارة توظيف بالقرب من مكان السكن ، وورش عمل جماعية وورش عمل مكونة من عدّة لقاءات أو ورش عمل يومية، تناسب عالم العمل المتغير وتشخيص توظيفي من أجل التعارف الشخصي واستيضاح القدرات والرغبات والاتجاهات المهنية المحتملة " .
وتابعت المسؤولات بالقول : " البرنامج يقدم أيضا دورات تدريبية مهنية لأجل تحويل المسار وتغيير المسار المهني وتأهيل مهني في مجموعة واسعة من المجالات، وتقديم المساعدة في العثور على عمل " .
وشارك الآلاف من المشاركين الذين انضمّوا للبرنامج في عام 2023 في العشرات من المؤتمرات العامة والمئات من ورش العمل والمقابلات الشخصية ، وتمّ تحويل العشرات لجلسات تشخيص توظيفيّة، كما شارك الكثيرون في برامج تأهيل مهني متنوعة .
" البرنامج سيغيّر حياة العديد من الأشخاص"
وأضافت المسؤولات : " يقدم برنامج منتصف الطريق طريقة خاصة وفعالة لدمج أبناء فئة 50-67 عاما من الجنسين في عالم العمل الآني . يمنح البرنامج أدوات عملية لأبناء تلك الفئة العمرية، ممن يتطلعون للعودة إلى دائرة العمل أو يريدون تغيير المسار المهني، والترقي أو تحسين ظروفهم. وهو خطوة مهمة جدًا، من شأنها أن تغيّر حياة العديد من الأشخاص، ورأينا ان الاستثمار في هذه الفئة العمرية، سواءً من حيث دمجهم في التعليم الأكاديميّ، وإعطاء فرصة ثانية لأشخاص بهذا الجيل يمنحهم الأمل، وهناك العديد من قصص النجاح لمثل هذه المبادرات".
وأكدن أنه " خطوة مهمة جدًا، أيضا لكي يبقى مجتمعنا منتِجًا ومعطاءً، وهذه الأجيال عمليًا هم القدوة للأجيال القادمة، فحين يرى الأبناء آباءهم يتعلمون ويغيَرون مسار حياتهم سيفهمون ان هناك فرص دائمًا للإنسان، وهذا جزء مهم جدًا في حياة كل شخص فينا، وهذا سيؤثر في تخفيض نسبة البطالة، ونحن نعرف ان نسبة البطالة في مجتمعنا عالية".








من هنا وهناك
-
سلطة الضرائب تحذّر مرّة أخرى خلال عدّة أشهر: احذروا رسائل الاحتيال
-
سلطة الاطفاء والانقاذ: تحذير من خطر السيول في منطقة البحر الميت
-
الجيش الإسرائيلي يستلم شحنة معدات عسكرية جديدة قادمة من أمريكا
-
مشاركون باجتماع داعم للوزيرة ميري ريغف بالانتخابات التمهيدية لحزب الليكود يتحدثون لقناة هلا
-
إصابة سائق دراجة كهربائية صدمته سيارة في رهط
-
نقل رضيع بحالة خطيرة لطواقم الإسعاف قرب باقة الغربية جراء تعرضه لحروق من قهوة ساخنة
-
انقاذ حياة طفلة (11 سنة) من الجليل بعملية جراحية مُعقدة بعد اصابتها بنزيف داخل الجمجمة اثر سقوطها خلال اللعب
-
موظفو البريد اشتكوا من رائحة كريهة على مدار أيام.. البلدية تعثر على جثة متحللة قرب الفرع
-
على أبواب موسم الزيتون.. عضو مجلس الزيتون: توقعات بإنتاج أفضل من العام الماضي، لكن ليس موسم وفرة
-
‘هذه سيرورة خطأ‘.. بروفيسور خمايسي ينتقد اللجوء إلى لجنة الوفاق: ‘عندما تحتاج الأحزاب إلى لجنة صلح لحل خلافاتها فهذه إشكالية بحد ذاتها‘





أرسل خبرا