جمعية ‘كيشر - بيت العائلات الخاصة‘ تسعى لاحتضان العائلات من ذوي الاحتياجات الخاصة ورفع الوعي لحقوقها
تسعى جمعية " كيشر - بيت العائلات الخاصة " الى دعم عائلات تحتضن بين افرادها، فردا واحدا على الأقل من ذوي الاحتياجات الخاصة، سواء كان ذلك احتياجات جسمانية،
محمد زيدان يتحدث عن جمعية ‘كيشر – بيت العائلات الخاصة‘ ونشاطاتها
أو شعورية أو نفسية . وتختتم الجمعية في هذه الأيام العديد من النشاطات التي نظمتها في الفترة الأخيرة وتستعد لاطلاق نشاطات في المستقبل القريب .
عن هذه الجمعية وفعالياتها والعائلات المستفيدة مما تقدمه تحدثت قناة هلا مع محمد زيدان – مدير برنامج المجتمع العربي في الجمعية . ويقول محمد زيدان في مستهل حديثه لموقع بانيت وقناة هلا حول الجمعية: "بدأت الجمعية عملها قبل ثلاثين عاما في المجال الخدماتي الاجتماعي وهي متخصصة بتقديم الخدمات للعائلات الخاصة والمقصود بذلك العائلات التي لديها طفل او بالغ مع إعاقة بغض النظر عن نوعية الإعاقة. الجمعية تعمل مع كافة المجتمعات أي تقدم خدماتها في المجتمع اليهودي والعربي على حد سواء وتعمل في المثلث، الشمال والنقب".
ومضى قائلا: "هناك حاجة كبيرة لتقديم خدماتنا والوصول لاكبر عدد ممكن من العائلات التي تحتاج لامور بشكل يومي ، خاصة وانه وفقا للاحصائيات فان نسبة كبيرة من الأهالي الذين ولد لهم ابن من ذوي الاحتياجات الخاصة اضطروا لترك العمل، الى جانب مشاعر القلق والخوف الدائم، وهذه المشاكل تتطلب هذا الاهتمام الذي نسلط عليه الضوء في جمعيتنا، حيث نركز بشكل أساسي على العائلات وأيضا على أبنائهم ونحاول ان نوفر اطارا عائليا حاضنا وداعما للأطفال".
وأردف قائلا : "نصل الى العائلات بطرق مختلفة، الأولى هي تواصلهم على الخط الخاص بالجمعية وترك تفاصيلهم ومن ثم نقوم بالعودة اليهم والقيام بكل ما يلزم لتقديم الدعم لهم، وتقديم استشارة بكل ما يتعلق بتحصيل الحقوق. أيضا تقدم جمعيتنا ورشات ومرافقة شخصية للعائلات بالإضافة للعلاج الفردي الذي تقدمه للأزواج، فهناك ضرورة لمرافقة مهنية للعائلة . كما اننا نعمل على القيادة الوالدية واعني بذلك تنظيم الاهالي بكل بلد ، والهدف من هذه المجموعة ان يتحول مفهوم العائلة من متلقي للخدمات الى شركاء في صنع القرار وتقديم الخدمات واحداث تغيير مجتمعي".
"شراكات مختلفة"
وأوضح محمد زيدان "ان عمل الجمعية يتم بالشراكة مع المجالس المحلية خاصة اقسام الرفاه الاجتماعي في المجالس المحلية ، بالإضافة الى شراكات محددة مع مدارس للتعليم الخاص ولجان أولياء أمور طلاب في مدارس خاصة، طواقم مهنية في مجال التدريب والمرافقة وغيرها. ونسعى من خلال جميع هذه الشراكات الى الوصول لاكبر قدر من العائلات".
"لا يوجد وعي"
وأشار محمد زيدان الى "ان العائلات بشكل عام لا يوجد لديها وعي كافي بالنسبة لحقوقهم وكيفية تحصيلها لهذا تشمل خدماتنا استشارات وورشات تعمل على رفع الوعي بكل ما يتعلق بحقوقهم وحقوق أبنائهم في مختلف الاطر".

من هنا وهناك
-
سلطة الضرائب تحذّر مرّة أخرى خلال عدّة أشهر: احذروا رسائل الاحتيال
-
سلطة الاطفاء والانقاذ: تحذير من خطر السيول في منطقة البحر الميت
-
الجيش الإسرائيلي يستلم شحنة معدات عسكرية جديدة قادمة من أمريكا
-
مشاركون باجتماع داعم للوزيرة ميري ريغف بالانتخابات التمهيدية لحزب الليكود يتحدثون لقناة هلا
-
إصابة سائق دراجة كهربائية صدمته سيارة في رهط
-
نقل رضيع بحالة خطيرة لطواقم الإسعاف قرب باقة الغربية جراء تعرضه لحروق من قهوة ساخنة
-
انقاذ حياة طفلة (11 سنة) من الجليل بعملية جراحية مُعقدة بعد اصابتها بنزيف داخل الجمجمة اثر سقوطها خلال اللعب
-
موظفو البريد اشتكوا من رائحة كريهة على مدار أيام.. البلدية تعثر على جثة متحللة قرب الفرع
-
على أبواب موسم الزيتون.. عضو مجلس الزيتون: توقعات بإنتاج أفضل من العام الماضي، لكن ليس موسم وفرة
-
‘هذه سيرورة خطأ‘.. بروفيسور خمايسي ينتقد اللجوء إلى لجنة الوفاق: ‘عندما تحتاج الأحزاب إلى لجنة صلح لحل خلافاتها فهذه إشكالية بحد ذاتها‘





أرسل خبرا