لاعبة تايكوندو إيرانية تسعى لنيل ذهبية مع بلغاريا بعد فرارها من بلادها
(تقرير رويترز) - دخلت كيميا علي زادة التاريخ عندما أصبحت أول إيرانية تفوز بميدالية أولمبية في 2016 ورغم فرارها من البلاد والمصاعب الجمة التي واجهتها

كيميا علي زادة لاعبة التايكوندو المولودة في إيران والتي تلعب باسم بلغاريا - (Photo by Maja Hitij/Getty Images)
من وقتها تسعى لاعبة التايكوندو الآن للتتويج بالميدالية الذهبية هذا العام في باريس.
ونالت كيميا برونزية وزن 57 كيلوجراما في ريو لكنها غادرت بلادها في 2020. وبعد التنافس في ألعاب طوكيو مع فريق اللاجئين الأولمبي، ستمثل اللاعبة (25 عاما) الآن وطنها الجديد بلغاريا.
وقالت كيميا لرويترز "بالطبع يكون الأمر صعبا عندما تغادر بلدك وتواجه الكثير من الأشياء الجديدة مثل لغة جديدة وثقافة جديدة.
"تواجه صعوبات مع أي بداية جديدة وتحاول التأقلم. بالطبع الأمر صعب لكني أحقق تقدما وأسير نحو هدفي".
وأخفقت كيميا في الحصول على ميدالية في دورة الألعاب الأولمبية الأخيرة لكن بعد أن ضمنت مكانها في باريس، بات لديها طموحات كبيرة عندما تنافس تحت العلم البلغاري.
وقالت "مثل أي رياضية أخرى أسعى للحصول على ميدالية ذهبية في باريس وهو هدفنا الرئيسي.
"أستيقظ كل يوم على حلم الحصول على ميدالية ذهبية في باريس وأبذل قصارى جهدي لتحقيق هذا الهدف.
"بالطبع يشكل هذا حافزا إضافيا بالنسبة لي بعد حصولي على الجنسية البلغارية، كل شيء أصبح أسهل بكثير. كما واجهت الكثير من الأشياء الجديدة وأشعر بمسؤولية أكبر، لكن نعم، أحب ذلك حقا".
وتلقت كيميا عروضا من دول أخرى مثل بلجيكا وهولندا للدفاع عن ألوانهما لكن في النهاية اختارت بلغاريا بقلبها.
وقالت "شعرت كأني في وطني وغمرني الترحيب الحار. شعرت أن هذا هو بيتي الثاني ولا أطيق الانتظار لتمثيل بلغاريا في الألعاب".
وبعد أن واجهت منافسة إيرانية في دورة الألعاب الأولمبية الأخيرة، لا تخشى كيميا تكرار التجربة لكنها قال إن مشاعر غريبة انتابتها.
وقالت "كان شعورا غريبا لأنني نافست لاعبة إيرانية في طوكيو. كانت (ناهد كياني) من أقرب صديقاتي وشاركتني سابقا الغرفة. إنه شعور غريب حقا لا أستطيع وصفه بالكلمات.
"لكن هكذا تسير الأمور في عالم الرياضة. يبذل كل رياضي قصارى جهده لتمثيل بلاده".
وأصبحت كيميا مثلا أعلى يحتذى لنساء إيران بعد تألقها في 2016 قبل مغادرة البلاد.
لكن بوسعها الآن أن تكون مصدر إلهام للنساء في بلدها الجديد بعدما أصبحت أول لاعبة تايكوندو أولمبية بلغارية.
وأضافت "أن تكون قدوة لغيرك مهمة صعبة لأنك تشعر بمسؤولية كبيرة. لأن الكثير من الفتيات صغار السن يرغبن في السير على خطاك".
من هنا وهناك
-
محكمة الاتحاد تبعد رئيس إدارة أبناء الرينة عن 6 مباريات وتغرم الفريق بمبلغ 15 ألف شيكل
-
‘وظيفة الأحلام‘.. راتب بقيمة 50 ألف دولار مقابل مشاهدة مباريات المونديال!
-
فريق قدامى عيلوط يفرض هيمنته ويحتفظ باللقب للموسم الثاني تواليًا
-
ملعب ‘هارد روك‘ يتأهب لكأس العالم بعد أداء مهمته في فورمولا 1
-
الفيفا يمدد إيقاف بريستياني دوليا ويهدد مشاركته في كأس العالم
-
هدف في الوقت بدل الضائع يمنع فوز شبيبة ابناء الرينة على منافسه الرئيسي هبوعيل كرمئيل
-
الفتى ملهم خليلية من زيمر يشارك في بطولة ‘الكيك بوكس‘ الأوروبية ويحقق انجازا مشرفا
-
ساكا يقود أرسنال لنهائي دوري الأبطال على حساب أتليتيكو
-
النادي الرياضي كفر قاسم يتخطى عقبة هبوعيل عكا ويقترب من النجاة
-
شبيبة مكابي أبناء الرينة يواجه شبيبة هبوعيل كرمئيل في صراع على صدارة الدرجة القطرية





أرسل خبرا