بعد استقالة رئيس هيئة الاستخبارات | محللون : ‘استقالة قائد أركان الجيش هليفي ورئيس الشاباك باتت وشيكة‘
فتح اعلان رئيس هيئة الاستخبارات في الجيش الإسرائيلي، اهارون حليفا، قراره الاستقالة من منصبه، الباب على مصراعيه اما تكهنات حول مصير كبار قادة الجيش الإسرائيلي،
رئيس هيئة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية يقرر الاستقالة من منصبه
في ظل استمرار الحرب منذ اكثر من ستة أشهر، دون تحقيق الأهداف المعلنة: القضاء على حماس واستعادة المختطفين المحتجزين في قطاع غزة. ويرى مراقبون " ان منصب رئيس هيئة الاستخبارات في الجيش الإسرائيلي هو أحد المناصب الأكثر أهمية بعد منصب قائد أركان الجيش الإسرائيلي، واشغال هذا المنصب يتطلب اعدادا جديا قد يصل الى عدة أشهر ".
جدير بالذكر انه تبع الاعلان عن استقالة حاليفا، الاعلان عن قرار قائد لواء المركز في الجيش، يهودا فوكس، انهاء خدمته العسكرية، مع انتهاء الدورة الثالثة له في شهر اب / أغسطس المقبل.
من سيختار الشخص الذي سيخلف حاليفا في منصبه ؟
ومنذ اعلان اهارون حاليفا عن قراره، أمس الأول الاثنين، تثار أسئلة في الاعلام الإسرائيلي، حول هوية الشخص الذي سيخلفه في هذا المنصب، وهنالك من يسأل ان كان قائد أركان الجيش، هرتسي هليفي، هو الشخص المناسب لاختيار من سيشغل هذا المنصب الحساس في ظل الظروف الراهنة وبعد فشل كشف واحباط هجوم السابع من أكتوبر ؟. ويقول محللون " انه حتى لو تم تعيين شخص بشكل مؤقت، أي تعيين شخص سبق وأشغل هذا المنصب، فانه سيكون مثار جدل لان كل الأشخاص الذين أشغلوا هذا المنصب كانت لهم نفس الآراء التي أدت الى فشل كشف واحباط الهجوم المباغت لحماس ".
" استقالة قائد الجيش ورئيس الشاباك باتت قريبة "
بناء على ما ذكر، يرى محللون " ان استقالة قائد أركان الجيش، هرتسي هليفي، ورئيس جهاز الشاباك رونين بار، باتت أمرا قريبا، وانه منذ انتقال القتال في قطاع غزة الى مرحلة أقل سخونة فان الجيش بحادة الى شخصيات جديدة وإعادة تأهيل وليس تعيين شخصيات قيادية من قبل قيادة الجيش الحالية التي فشلت في افشال الهجوم ".
كما يرى محللون " ان شخصيات قيادية إضافية في الجيش ستدفع الثمن وستسقيل من منصبها، من ينها : قائد لواء الجنوب يارون فينكلمان، ومن سبقه في قيادة اللواء اليعيزر تولنادو، ومنسق أعمال الحكومة في المناطق الفلسطينية غسان عليان ".
ماذا عن نتنياهو وغالنت ؟
على الجانب الآخر، يرى محللون " انه على رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الأمن يوئاف غالنت الاستقالة، وان استقالة قادة الجيش سيحول دون تحمل الرجلين المسؤولية، علما انه لا يمكن اجبار نتنياهو وغالنت انهاء مهامها دون التوجه لانتخابات، علما ان استقالة هليفي وبار قد تؤدي الى زيادة الضغط الجماهيري المطالب باستقالة رئيس الحكومة ووزير الأمن ".

رونين بار - تصوير: قناة الكنيست

يهودا فوكس - تصوير: الجيش الاسرائيلي


من هنا وهناك
-
علاقات عامة | للامهات والاباء : بدأ التسجيل لكرة القدم ، اولادكم امانة بايدينا ، تطوير ومهنية ، اخلاق وبناء شخصية
-
من ‘يش عتيد‘ إلى الليكود.. انسحابات مفاجئة تشعل الساحة السياسية قبيل الانتخابات
-
اصابة شابة بلدغة عقرب أصفر في متسبيه رامون
-
لجنة المزارعين في الطيبة تقوم بخطوتها الثالثة ضمن حملة التحذير والتنبيه حول مصادرة أراضي السهل
-
بشرى للمسافرين بالمواصلات العامة: الدولة تبدأ بإعادة أموالكم عن تعطل الخدمة في الحرب
-
بسبب اضطراب في الإمدادات.. مخاوف من نقص مواد غدائية أساسية في إسرائيل
-
د. حنا سويد :دور لجنة الوفاق في العمل على محاولة تشكيل الثلاثية كان دورا ايجابيا
-
5 مصابين بحادث طرق بين 3 مركبات قرب أم الفحم
-
إصابة شاب بحادث عنف في رهط
-
إصابة 8 أشخاص بحادث طرق بين مركبتين قرب طرعان





أرسل خبرا