‘ كفاك نفاق ‘ - بقلم : رانية فؤاد مرجية
ذات مساء نشب جدال مخيف بين النمر والنمرة .

رانية مرجية - صورة شخصية
التفت الأسد الى مساعدة المنافق
وطلب منه الحكم والبت
أمام الغابة بأكملها .
من من بينهم على صواب ومن ليس كذلك.
على عرش القاضي جلس المتلون والمنافق ,
استمع للحجج فكر ثم فكر...
فجأة همس للنمرة بسكون:
ليس لدي ادني شك انت على حق."
وعلى الفور أقترب من النمر
وهمس في أذنه بصوت فرح:
"صديقي النمر ,انا متأكد
أنت- محق في الجدال ."
وجاء الحكم, وارتجفت السماء!
حكم المتلون :"النمر على حق والنمرة أيضا!"
"كيف يكون ذلك ممكنا ؟كيف يمكن أن يكون هذا
ان النمر على حق والنمرة كذلك ؟ سأل كل من في الغابة
كنت أمزح !"
قال المتلون ,
"هذا قراري وهذا حكمي,
لكي اختبر وأفحص
فهمكم للقانون ."
ثم قام الأسد من عرينه
وزأر وعيناه بنيران مشتعلة:
"أيها الضبع ! هل تتغابى
كيف تجرؤ على المزاح
وتسخر من القانون؟!"
رد الضبع بصوت هامس:
"اقطع رأسي! أرجوك!
فمن مثلك ذكي في القضاء!
يعلم ان المنافقين هم حمقى وأغبياء,
فكيف لمثلي ان أكون بروعتك وعدلك في الحكم
وتحديد المصبر
أمام الغابة
واعلن من الصادق ومن الشرير
واتفق الأسد مع الضبع:
وفال بدهاء حقا انا اذكى الاذكياء
وحدي من احكم واقرر
امام كافة سكان الغالبة ايهما الصادق – وايهما الكاذب؟
واين سأجد مساعد مخلص مثلك صديقي,
الذي كاد ان يضحي بنفسه ليحافظ على شرفي؟"
اذا أصدقائي لو قابلتم مرة
انسان يبرر للجميع
و يلائم كلامه لكل نقاش
ويغير رأيه كمهب الريح-
من هذه اللحظة ستعرف أيضًا معروفًا
لماذا هو يلقب "بالمنافق "
من هنا وهناك
-
‘حين هزم المشهد الكلمات‘ - بقلم: معين أبو عبيد من شفاعمرو
-
‘الشجرة الملعونة بين الحقيقة والرمز.. قراءة تأملية في قصة آدم والامتحان الأول‘ - بقلم: سليم السعدي
-
‘ يا الله ‘ - بقلم: كمال إبراهيم
-
‘ زجل للخير‘ - بقلم: أسماء طنوس من المكر
-
‘فتحتُ الجريدةَ‘ - بقلم: هديل إبراهيم الترابي
-
قراءة في قصة ‘صك الحياة وطابور القيامة‘ - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي
-
قصص قصيرة ( في شباك السرد: وجوه وسكاكين ) - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي
-
الطالبة الحكيمة | قصّة للأطفال بقلم: زهير دعيم
-
قصتان قصيرتان - بقلم: زياد شليوط من شفاعمرو
-
قصص قصيرة ‘خطوات معلقة بين زمنين‘ - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي





أرسل خبرا