عملية جراحية لتصحيح عيب خلقي لطفلة عمرها 3 أيام في المركز الطبي هعيمق التابع لمجموعة كلاليت
04-03-2024 09:25:34
اخر تحديث: 04-03-2024 17:12:00
في الأسبوع الماضي، تم إجراء عملية لإنقاذ حياة طفلة تبلغ من العمر 3 أيام في مركز الطبي هعيمق.

تصوير المركز الطبي هعيمق
وقد ولدت الطفلة في إحدى مستشفيات الناصرة وهي تعاني من تشوه نادر، وتم نقلها على الفور إلى مركز الطبي هعيمق لتلقي العلاج المشترك من قبل طاقم قسم الخدج وطاقم قسم جراحة الأطفال. حيث مرت العملية بنجاح وخرجت الطفلة من قسم الولادة المبكرة بصحة جيدة تمامًا.
وبحسب د. مارك أركوفيتش، مدير قسم جراحة الأطفال في مركز الطبي هعيمق: "استقبلنا الطفلة من أحد مشافي الناصرة وهي تعاني من خلل في فتق الحجاب الحاجز الخلقي. يعد هذا عيبًا جنينيًا نادرًا نسبيًا ويصاحبه أحيانًا مشاكل إضافية في القلب أو الرئة. وقمنا بإجراء الفحوصات اللازمة للتأكد من أن الطفلة لا تعاني من حالات طبية إضافية تتطلب التدخل، وأجرينا لها عملية جراحية منقذة للحياة لتصحيح التشوه وهي في عمر 3 أيام".
واوضح د. أركوفيتش الخبير العالمي في جراحة العيوب الخلقية عند الرضع والأطفال ما هو العيب الخلقي: "خلل في تطور الحجاب الحاجز يؤدي إلى وجود المعدة بأكملها في تجويف الصدر بدلاً من تجويف البطن ويضغط على قلب الطفل ورئتيه. هذه الحالة تهدد الحياة لأنها تسبب صعوبات في التنفس وانسداد معوي، ولا يستطيع الطفل الأكل أو التنفس من تلقاء نفسه. قمنا خلال العملية بإعادة الأمعاء إلى مكانها في تجويف البطن، وإغلاق الثقب الذي حدث في الحجاب الحاجز. وكانت العملية ناجحة وبدون مضاعفات. وبفضل الرعاية المتفانية لطاقم قسم الخدج، بدأت الطفلة في التنفس من تلقاء نفسها بعد يومين من العملية وتناول الطعام بمفردها بعد ثلاثة أيام من ذلك".
وقال د. كلاري بيلسر فيش، مدير قسم الخدج وحديثي الولادة: "وصلت إلينا الطفلة بعد تشخيصها بعيب خلقي في الحجاب الحاجز، مع صعوبة في التنفس، وهي حالة إذا لم يتم علاجها في الوقت المناسب، لا يستطيع الجسم تزويد الأعضاء المختلفة بالأكسجين. ولذلك، كان من المهم البدء بالعلاج في أسرع وقت ممكن، حتى تستقر حالتها وتسمح لها بالخضوع لعملية جراحية لإصلاح التشوه. وقد عولجت في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة والخدج قبل العملية حتى استقرت حالتها وخرجت من المستشفى. بالإضافة الى ذلك، تلقى الأهل شرحًا ودعمًا من الطواقم المشاركة في كل مرحلة.
إن التعاون بين قسم الخدج وقسم جراحة الأطفال وطاقم غرفة العمليات هو سر النجاح لصالح الأطفال الخدج وحديثي الولادة الذين يحتاجون إلى هذه العلاجات المعقدة. واختتم د. كليري حديثه قائلاً: "لقد خرجت الطفلة إلى بيتها بصحة وسلامة وستستمر بالمتابعة الحيوية".
من هنا وهناك
-
انطلاق الانتخابات التمهيدية في الليكود لاختيار قائمة مرشحيه للكنيست المقبلة
-
شركة رفائيل تجري تجربة ميدانية في منطقة معهد دافيد في الكريوت ‘قد تسمعون ضجيجا‘
-
مجد الكروم تستعيد حكاية التين.. من كروم واسعة إلى زراعة حاصرها العمران
-
إصابة شاب بجروح متوسطة إثر سقوطه من ارتفاع 3 أمتار قرب المغار
-
اعتقال شاب بشبهة تحطيم تماثيل وصلبان داخل كنيسة في يافا
-
المحامي رامي زعبي: اقتحام حفل الزفاف في ام الفحم لم يكن له أي مبرر وسنتخذ كافة الاجراءات القانونية ضده
-
الحلاق الطمراوي دفع حياته ثمنا.. فك رموز جريمة قتل ياسر أبو الهيجاء داخل صالون الحلاقة
-
اختتام مخيم كرة القدم السادس في المركز الجماهيري أم الفحم
-
الاخصائي النفسي عبد الله ريان من كفر برا: مخاوف الانتقال الى بيئة تعليمية جديدة أمر طبيعي والأهالي هم مرآة الطفل
-
‘كسروا يده وحطموا مركبته‘ | مصادر فلسطينية: مستوطنون يعتدون على الطبيب المقدسي ماجد دويات شرق بيت لحم





أرسل خبرا