عدالة يدين قرار عزل كسيف : ‘ملاحقة سياسية لتكميم أفواه المعارضين للحرب وأداة رقابة أيديولوجية على الأقلية‘
أدان مركز عدالة في بيان، القرار الذي اتخذته لجنة الكنيست اليوم الثلاثاء، "بإسقاط عضوية عضو الكنيست عوفر كسيف، بتبرير أن أفعاله وتصريحاته تدعم الكفاح المسلح ضد إسرائيل".
أجواء صاخبة في الجلسة لمناقشة عزل كسيف
وفي رده على القرار، قال مركز عدالة: "إن قرار لجنة الكنيست بالتمهيد لإنهاء عضوية كاسيف يعكس الخطر الذي حذرنا منه في الالتماس الذي قدمناه إلى المحكمة العليا ضد "قانون الإقالة"، ويثبت أنه يهدف إلى قمع الأصوات المعارضة ويكون بمثابة أداة رقابة أيديولوجية على الأقلية من قبل الأغلبية. وليس هناك دليل أفضل على ذلك من الحالة التي أمامنا الآن، حيث يحشد أعضاء الكنيست من معظم الأحزاب اليهودية، بغرض إسكات عضو كنيست بسبب معارضته لاستهداف السكان المدنيين الفلسطينيين في غزة. ولا أساس قانوني لهذا الطلب الذي لا يستوفي حتى شروط القانون الاشكالي الذي يستند إليه".
وقبيل الجلسة، طالب مركز عدالة، الأحد (28 كانون الثاني/يناير)، أعضاء اللجنة برفض الطلب بشكل قاطع. وفي رسالة أبرقها المدير العام لمركز "عدالة"، د. حسن جبارين، إلى أعضاء لجنة الكنيست والمستشارين القانونيين للكنيست واللجنة، وإلى المستشار القانوني للحكومة، زُعم أن الوقائع وراء الطلب لا ترتقي لأن تكون سببًا شرعيًا لإنهاء ولاية ممثل جمهور في الكنيست وفقًا للصلاحية الممنوحة في تعديل القانون الأساسي المعروف باسم "قانون الإقالة". وذلك بعد أن وقع 85 عضوًا في الكنيست، من بينهم 21 عضوًا في المعارضة، على طلب يقضي بالبدء بإجراءات عزل عضو الكنيست عوفر كسيف، النائب عن حزب الجبهة للديمقراطية والسلام، بعد توقيعه على عريضة تدعم توجه جنوب أفريقيا ضد إسرائيل في محكمة العدل العليا في لاهاي والمطالبة بالتحقيق مع إسرائيل بمزاعم ارتكابها إبادة جماعية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة".
"موقف شرعي وقانوني"
وجاء في الرسالة أن "موقف عضو الكنيست كسيف هو موقف شرعي، قانوني ولا يقترن بدعم المواجهة المسلّحة ضد اسرائيل، كما أنّ قرارات سابقة للمحكمة العليا وضّحت التباين بين مسألة دعم المواجهة العسكرية وبين رفض سياسة الاحتلال وما يتحتّم عليها من معاناة وظروف معيشية قاهرة لأهل القطاع وكارثيّة الوضع الإنساني الذي يخيّم على سكانه".
وأشارت الرسالة إلى أن "ما فعله كسيف هو التوقيع على عريضة تدعم إجراء قانونيا دوليا أمام محكمة العدل الدولية - والتي تشارك فيها دولة إسرائيل كعضوٍ نشط وتضم هيئة قضاتها أيضًا قاضيًا إسرائيليًا (أهارون باراك) - والغرض منها هو دراسة انتهاكات إسرائيل لالتزاماتها بموجب اتفاقية "منع ومعاقبة جريمة الإبادة الجماعية" في قطاع غزة، وحتى الدعوة إلى وقف الحرب، وهذا أمرٌ لا يشكل في حد ذاته "دعماً للكفاح المسلح للعدو"، حسبما تدعي الجهات المحرضة على النائب كسيف. إنما كل ما تتداوله المحكمة هو معارضة الحرب، والقصف العشوائي وإصابة المدنيين الأبرياء والدعوة إلى الامتثال لأحكام القانون الدولي والتزامات إسرائيل بموجبه".
"ملاحقة سياسية لتكميم افواه المعارضين"
وعقب مركز "عدالة" قائلًا: "إن هذا الطلب ليس إلا ملاحقة سياسية أخرى لتكميم أفواه المعارضين لهذه الحرب والجرائم التي ترتكب في قطاع غزة، وقد طالت فيمن طالت أعضاء كنيست وممثلي جمهور من المفترض أنهم يتمتعون بحصانة دبلوماسية ما. إن كمّ الانتهاكات الدستورية في هذا الطلب مهول، فهو بمجرد تقديمه يهدد سلسلةً من الحقوق الأساسية: كالحق في الانتخاب والحق في الترشح، حرية التعبير السياسي، الحق في تمثيل الأقلية والحق في المساواة، ويطغى على حرية التعبير بتخويفها من رأي الأغلبية. عمل آخر يندرج تحت قمع حرية التعبير للفلسطينيين والأصوات المناصرة لهم". الى هنا رد عدالة.










من هنا وهناك
-
علاقات عامة | بنك إسرائيل يضع برنامج مساعدات ستعتمده البنوك لدعم الزبائن المتضررين من الحرب
-
وزارة الصحة تنشر تعليمات لتشغيل وحدات الإخصاب خارج الجسم في ظل تقييدات الجبهة الداخلية
-
الاخصائي النفسي عبد الله ريان من كفر برا يتحدث عن كيفية التعامل مع شعور الأطفال بالخوف من صفارات الإنذار
-
وزارة الصحة: تحديثات جديدة تدخل حيّز التنفيذ اليوم
-
نتنياهو: حرب أمريكا وإسرائيل على إيران لن تكون بلا نهاية
-
حالة الطقس: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة
-
رئيس مجلس كفر ياسيف يتحدث عن صورة الوضع في البلدة في ظل الحرب
-
د. زاهي سعيد يتحدث عن عمل المستشفيات والعيادات في فترة الحرب
-
المحلل السياسي محمد دراوشة يقدم قراءة في تطورات الحرب
-
الجيش الاسرائيلي يرفع جاهزيته على الجبهة الشمالية





أرسل خبرا