عدسة بانيت تتجول في منطقة غلاف غزة : طبيعة خلابة تقطع السكون فيها أصوات مدفعية بلا توقف
بات مصطلح " منطقة غلاف غزة " اسم يتردد بلا توقف في نشرات الاخبار، منذ السابع من اكتوبر، وهو اليوم الذي شهدت فيه تلك المنطقة، هجوما مسلحا مباغتا،
عدسة بانيت تتجول في منطقة غلاف غزة : طبيعة خلابة تقطع السكون فيها اصوات مدفعية بلا توقف | تصوير موقع بانيت
نفذه مسلحو حركة حماس، طال عددا من البلدات الاسرائيلية، معظمها قرى تعاونية " كيبوتسات "، متاخمة للحدود مع قطاع غزة.
اليوم السبت، ورغم الجو الشتوي البارد، إلا ان اعدادا من المواطنين من شتى ارجاء البلاد، وصلوا إلى مناطق مختلفة من " غلاف غزة " بهدف الاطلاع على الأوضاع في هذه المنطقة التي هجرها سكانها، ونسبة كبيرة منهم لا زالت تقطن في الفنادق ونُزل الضيافة، ومنهم من لا ينوي العودة إلى مكان سكنه، كما صرح العديد من السكان في مقابلات صحفية خلال الأشهر الأخيرة.
" كومة خردة على مد النظر "
من بين المحطات التي يتوقف بها محبو الاستطلاع ساحة جمعت بها الشرطة وقوات الامن سيارات محروقة ومتضررة من يوم الهجوم ، اذ احاطت الساحة أسلاك شائكة فيما يتوقف القادمون عند هذه الأسلاك وسرعان ما يصورون السيارات التي بدت ككومة حديد على مد النظر.
" أجواء شتوية "
الاجواء الشتوية تضيف لهذه المنطقة جمالا في هذه الفترة من السنة، فالأرض تبدو كسجادة خضراء تزينها الأزهار ومنها شقائق النعمان التي تتمايل على صوت المطر، لكن صوت المدفعية الذي يدك قطاع غزة يقطع السكون ما بين فترة وأخرى وتدب الفزع في النفوس.
في بلدة سديروت التي وصلها مسلحو حماس، بدت الشوارع خالية إلا من بعض المارة، منهم عمال أجانب من أصول آسيوية، وما ان تدخل البلدة حتى سرعان ما تشاهد ساحة علقت بها أعلام اسرائيلية في موقع كان يوما محطة للشرطة، وهو الموقع الذي شهد تبادلا لإطلاق النار بين المسلحين والشرطة لساعات طويلة.
مياه الأمطار تتدفق بقوة في وادي غزة
في منطقة " جسر تسئليم " تتدفق المياه بقوة في احد روافد وادي غزة، وهو الوادي الذي تردد اسمه كثيرا في بداية الحرب، حينما اصدر الجيش الاسرائيلي تعليماته لسكان مناطق شمال قطاع غزة بالنزوح إلى ما بعد الوادي من ناحية الجنوب.
هذه المنطقة يصل اليها هواة الطبيعة مع كل منخفض جوي لمشاهدة المياه المتدفقة بقوة في مجرى الوادي ، الذي لا يقطع صوت خريره، سوى صوت مروحية تمر من المكان، او صدى صوت قصف من الحرب الدائرة على مقربة من المكان .
" لافتات على المفترقات "
في المفترقات الرئيسية في منطقة غلاف غزة، لا يخلو المشهد من لافتات كتبت عليها شعارات تحفيزية للجنود المارين من المكان ، منها " معا سننتصر" وأخرى تؤكد انه " لا انتصار دون استعادة المختطفين ".
وما بين صورة وأخرى، وما بين توقف بموقع واخر، يعود صوت القصف المدفعي ليبدد السكون في المكان.











من هنا وهناك
-
د. امير جيلات يتحدث عن كتابه الجديد ‘الدم ، الانسان والأرض‘
-
د. سهيل دياب يتحدث عن السيناريوهات المطروحة في الملف الإيراني
-
الشرطة تحقق في وفاة فتى (17 عاما) بعد نقله بحالة حرجة إلى المستشفى
-
سامر عثامنة يتحدث عن تراجع الحراك الشعبي ضد العنف والجريمة
-
حادث طرق مروع قرب حيفا: قتيل ومصابان بحالة خطيرة باصطدام مركبتين
-
العربية للتغيير: نزف لشعبنا بشرى اقامة القائمة المشتركة ، نطوي صفحة المفاوضات وننطلق لاسقاط حكومة اليمين
-
عبد الحكيم دهامشة يتحدث عن الحراك الحزبي في المجتمع العربي
-
خالد اسدي يتحدث عن استعدادات المدارس لافتتاح السنة الدراسية المقبلة
-
ألون لي جرين ورلى داوود يتحدثان عن خوض حزب ‘لكلنا مكان‘ انتخابات الكنيست
-
نصر أبو صافي يتحدث عن ‘ادمان‘ الطلاب العرب على مواقع التواصل الاجتماعي





أرسل خبرا