مراقب الدولة أنجلمان ينشر قائمة مواضيع وجوانب تقرير المراقبة الخاصّ بالحرب
استعرض مراقب الدولة متنياهو أنجلمان، أمس الأربعاء، أمام موظّفي مكتبه قائمة المجالات التي ينوي فحصها بكل ما يتعلق بالهجوم المباغت الذي نفذه مسلحو حركة حماس يوم السابع

مراقب الدولة متنياهو أنجلمان - تصوير مكتب مراقب الدولة
من اكتوبر الماضي، اذ وصف مكتب مراقب الدولة ما حدث بـ " المجزرة "، وقال في بيان صادر عنه " ان الفحص سيشمل الفترة التي سبقت الهجوم، وتصرّف الوزارات في فترة ما بعد السابع من اكتوبر، بخصوص الخدمات التي قدّمت لجميع مواطني الدولة ".
وأعلن مكتب مراقب الدولة " أنه تمت بلورة مواضيع المراقبة والمتابعة خلال الشهرين والنصف الأخيرين، وذلك استمرارًا للرّسالة شديدة اللّهجة التي وجّهها مراقب الدولة إلى رئيس الحكومة، بتاريخ 13.11.23 والتي تفصّل الإخفاقات والفجوات التي تمّ ايجادها خلال الجولات الميدانية التي قام بها مراقب الدولة والمتعلّقة بتعامل الحكومة مع الجبهة الداخلية ".
وستبدأ المراقبة والفحص المنتظم للتعامل مع الجبهة الداخلية في الأيام القريبة، علمًا أن إجراءات مراقبة وفحص الأجهزة الأمنية ستبدأ وفق تطوّرات الحرب.
وقرّر المراقب أن " تشمل إجراءات المتابعة والمراقبة بما يتعلّق بالحرب على صعيدين: المجال الأول - بحث الأحداث وسلوك المستوى السياسي، العسكري والمدني قبل اندلاع الحرب وقبيل انطلاقها. والصعيد الثاني - فحص الإجراءات التي اتّخذت بعد بداية الحرب ".
وقال مراقب الدولة أنجلمان لموظفي مكتبه: "في السابع من اكتوبر تم اختراق حدود دولة إسرائيل وقام إرهابيو حماس الأشرار بفعل ما يحلو لهم في بلدات الدولة بدون أي عوائق. خلال هجوم إرهابيّي حماس تمّ قتل وجرح واغتصاب واختطاف الآلاف من مواطني إسرائيل، كما تمّ التخلّي عنهم وتركهم لمصيرهم. لاحقًا، مئات الآلاف من سكّان بلدات خطوط المواجهة في الجنوب والشمال الذين تم إجلاؤهم من بيوتهم تحوّلوا إلى محتاجين وتضرّروا من انعدام معالجة واهتمام الحكومة بالجبهة الداخلية بُعيْد وقوع المجزرة. نحن أمام حدث يغيّر الواقع على المستوى القومي. الواقع الذي كان سائدًا قبل المجزرة لا يمكن أن يستمرّ بعدها. تشكّل هذه الفرضية أحد الأسس التي سيستند إليها تقرير المراقبة الذي نعكف على إعداده والذي سيتناول الأحداث التي سبقت المجزرة ويوم المجزرة ذاته والاحداث التي عايشها مواطنو إسرائيل ما بعد المجزرة".
وأضاف مراقب الدولة :" "على مدار شهرين تجوّلت في كل أنحاء الدولة، في البلدات الحدوديّة الجنوبية والشمالية، في فنادق النازحين والمستشفيات ومعسكر "شورا". الإخفاقات التي انكشفت في الاستجابة الأمنية في يوم المجزرة استمرّت في عدد كبير من الفجوات في الاستجابة المدنية لمئات آلاف النازحين مع اندلاع الحرب. المراقبة والمتابعة المنظّمة لتعامل واهتمام الحكومة بالجبهة الداخلية ستبدأ في الأيام القريبة، علمًا أن البدء بمراقبة عمل الأجهزة الأمنية سيجري بحسب تطوّرات الحرب، هذا حيال الحقيقة بأن الحرب ما زالت مستمرّة وأنه لأكثر من 80 يومًا ضباط وجنود جيش الدفاع الإسرائيلي يصلون اللّيل بالنهار في حرب دامية في القطاع، وعلى جميع المواطنين دعمهم في هذا الوقت. ومع ذلك، من الواضح أن حكومة إسرائيل وقوات الأمن ملزمون بإجراء فحص ذاتيّ جدّي كيف حدث الإخفاق الكبير يوم 7.10. في الختام، أودّ أن أتقدّم بالتعازي لعائلات الضحايا والقتلى، وأتمنّى الشفاء العاجل لمحاربي جيش الدفاع الإسرائيلي ومصابي الأعمال العدائية، وأصلّي من أجل عودة المختطفين بأسرع وقت".
فيما يلي قائمة مجالات المراقبة الأساسية التي حدّدها مراقب الدولة، والتي قد تتغيّر مستقبلًا بحسب الحاجة:
في المجال السياسي: تصرّف وسلوك حكومة إسرائيل، يشمل الجوانب التالية:
الجانب الأمني - سلوك الكابينيت السياسي - الأمني
الجانب المدني - إدارة معالجة واهتمام الوزارات الحكومية بالجبهة الداخلية
الجانب الاقتصادي - سلوك وتصرّف الكابينيت الاقتصادي - الاجتماعي
في المجال الأمني:
سلوك وتصرّف المستوى السياسي والعسكري في أحداث 7.10
الاستعداد الاستخباراتي قبل 7.10
مفهوم حماية حدود غزة قبل اندلاع الحرب
أهليّة وحدات الحماية في بلدات غلاف غزة قبل اندلاع الحرب
المواجهة الاقتصادية لتمويل نشاط حماس
النّقص في المعدّات للمحاربين
في المجال المدني:
إدارة مقراّت الطوارئ المدنية من قبل الحكومة مع اندلاع الحرب
إجلاء السكان من خطوط المواجهة في الجنوب والشمال
الاهتمام بالأشخاص الذين تم إجلاؤهم وتقديم الحلول في مجالات التعليم والرفاه الاجتماعي والصحة النفسية
إخلاء الجرحى
إخلاء الضحايا والتعرّف عليهم
استنفاذ حقوق ضحايا الأعمال العدائية مع اندلاع الحرب
إجراءات الإعلام الوطني والدولي
في المجال الاقتصادي:
استعداد وزارة المالية لرصد الميزانيات والمشتريات في ساعات الطوارئ قبل الحرب
إجراءات رصد ميزانية للحرب وتنفيذ خطّة المساعدات الاقتصادية
دعم المصالح التجارية الصغيرة
الإجراءات الحكومية للتّغييرات في أعداد العمّال الأجانب في مرافق الدولة قبل الحرب وخلالها
في المجال التكنولوجي:
استعداد الحكومة لأحداث سيبرانية قبل الحرب وخلالها
إدارة المعلومات الديجيتالية المتعلّقة بالأشخاص الذين تمّ إجلاؤهم
سيتم فحص جميع المواضيع بمستويين أساسيين: الاستعداد المسبق للمستوى السياسي، الأمني والمدني، والاستجابة التي تمّ توفيرها فعلًا خلال الحرب.
ويقول مراقب الدولة أنجلمان: "شكل هذه المجزرة، عواقبها والإخفاقات التي تمّ الكشف عنها في أعقابها حتى هذه الأيام، وكذلك واجبنا الأخلاقي والقيمي نحو ضحايا الحرب، المصابين، المختطفين وجنود جيش الدفاع الإسرائيلي، الذين يخاطرون بحياتهم في هذه الأيام ويحاربون دفاعًا عن الوطن وإعادة المختطفين، يلزموننا بفحص المسؤولية الشخصية لكل المستويات - السياسية، العسكرية والمدنية".
من هنا وهناك
-
بلدية الناصرة تعلن عن ‘تقدم نحو المصادقة على مخطط حي بوابة المدينة الجديد‘
-
رئيس الدولة هرتسروغ يزور المركز الوطني للطبّ الشرعي
-
نتنياهو: سأنضم إلى ‘مجلس السلام‘ برئاسة ترامب
-
الجيش يعلن عن تدريب عسكري اليوم في الجليل
-
المهندس شريف زعبي: رفع نسبة الجباية هو الحل البديل لرفع الأرنونا في الناصرة
-
حالة الطقس: أجواء شديدة البرودة ورياح قوية تسود البلاد
-
وفاة الشاب أيمن أحمد شراري من يافة الناصرة متأثرا باصابته بحادث طرق قبل أيام
-
نورة عودة غرابة تتحدث عن توجيه المجموعات كأداة إنسانية وعلاجية
-
ساهر بركة من شفاعمرو يتحدث عن الأهمية الاقتصادية والاستراتيجية لجزيرة جرينلاند
-
البروفيسور رياض اغبارية يتحدث عن مناشدة الهيئة الشعبية العامة للأحزاب العربية بالكف عن التراشق الكلامي





أرسل خبرا