الحرب تدفع السودان نحو ظروف كارثية أشبه بالمجاعة
القاهرة 14 ديسمبر كانون الأول (تقرير رويترز) - حذرت الأمم المتحدة من أن الأُسر في مناطق النزاع بالسودان قد تواجه ظروفا أشبه بالمجاعة بحلول الصيف المقبل،

(Photo by -/AFP via Getty Images)
بينما يعيش البعض في العاصمة الخرطوم المنكوبة بالحرب على وجبة واحدة هزيلة يوميا.
وتقول الأمم المتحدة إن نحو 30 مليون شخص، أي ما يقرب من ثلثي السكان، يحتاجون للمساعدة في السودان، وهو مثلي العدد قبل اندلاع القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع في منتصف أبريل نيسان.
وقال إيدي روي مدير مكتب برنامج الأغذية العالمي في السودان "المزيد والمزيد من الناس يكابدون من أجل تناول وجبة أساسية يوميا، وإذا لم يتغير الحال فهناك خطر حقيقي للغاية أنهم لن يمكنهم حتى تناولها".
ووفقا للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي التابع للأمم المتحدة، يحتاج نحو 18 مليون شخص بشكل عاجل إلى مساعدات إنسانية غذائية، وهو أعلى رقم مسجل لموسم الحصاد الأكثر وفرة في البلاد.
ويتمركز أولئك في العاصمة الخرطوم، حيث يواجه أكثر من نصفهم انعداما حادا للأمن الغذائي، وفي المدن والبلدات المكتظة التي شهدت قتالا في إقليمي دارفور وكردفان.
وتعلن الحكومات حالة المجاعة عندما يكون 20 بالمئة من الأُسر في منطقة جغرافية معينة في مرحلة كارثية.
ودمر الصراع الخرطوم وأثار عمليات قتل بدوافع عرقية في دارفور. وتم اتهام طرفي الصراع بالاستيلاء على الإمدادات وعرقلة وصول عمال الإغاثة.
وفي حي الشجرة جنوب الخرطوم بالقرب من قوات المدرعات المحاصرة التابعة للجيش، قال أحد المتطوعين إن قوات الدعم السريع أخذت معظم الإمدادات الموجهة إلى ألفي شخص لم يفروا من المنطقة.
وقال جهاد صلاح الدين، الذي يعمل في غرفة الاستجابة للطوارئ، وهي شبكة من المجموعات التطوعية التي قدمت معظم المساعدات على الأرض في الخرطوم "الحصار بيصعب عليك تعمل أي حاجة، حتى لو معاك قروش ما في حتة تصرفها".
وبعد نفاد المزيد من الحمص، تمكن المتطوعون من العثور على كيسين من دقيق الذرة يزن كل منهما 25 كيلوجراما لطهي عصيدة وتحليتها بآخر كيس سكر متاح. ومن المتوقع أن يكفي هذا لأربعة أيام . وقال صلاح الدين "بعد داك على الله بنخليها".
مساعدات غير كافية
عدَّل التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي تقديرات أعداد من يعانون من الجوع بالزيادة مع اتساع نطاق القتال الذي أدى إلى تدمير الأسواق المحلية وأثّر على الزراعة.
وقالت منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) الشهر الماضي إن المساحة التي زرعها المزارعون خلال موسم هذا العام كانت أقل 15 بالمئة عن المتوسط خلال السنوات الخمس الماضية.
ويكابد برنامج الأغذية العالمي ووكالات إغاثة أخرى من أجل الوصول بأمان إلى الأشخاص في مناطق النزاع الأكثر تضررا، واضطروا لتركيز المساعدات في مناطق أكثر سلما.
ووصل البرنامج إلى الخرطوم، حيث لا تزال ملايين قليلة تعيش، مرة واحدة فقط خلال الأشهر الثلاثة الماضية، وقام بتوزيع الغذاء على 100 ألف شخص في محلية كرري خلال فترة انحسار للقتال.
ولم يتم تمويل سوى ثلث ما طالبت به الأمم المتحدة لعام 2023 من أجل السودان، وبالمثل جاءت الاستجابة لنداءات المنظمة من أجل أزمات مماثلة باستثناء أوكرانيا التي بلغت الاستجابة بشأنها 56 بالمئة من التمويل المطلوب.
وتطلب الأمم المتحدة أربعة مليارات دولار للعام المقبل لتلبية احتياجات المتضررين من الحرب داخل السودان وخارجه.
من هنا وهناك
-
وزير الخارجية الروسي: خطط تغيير النظام في إيران وفنزويلا تدور حول النفط
-
المفوضية الأوروبية: موافقة إسرائيل على تطبيق عقوبة الإعدام للفلسطينيين مقلق للغاية
-
بعد اسبانيا.. إيطاليا ترفض استخدام قاعدة بصقلية في عمليات أمريكا بالشرق الأوسط
-
ترامب ينشر فيديو بدون عنوان لقصف أمريكي في أصفهان - محللون: محاولة لدفن اليورانيوم المخصب بدلا من تنفيذ عملية انزال لاستخراجه
-
مقتل 3 من قوات حفظ السلام في لبنان مع تكثيف إسرائيل ضرباتها
-
إخماد حريق في ناقلة نفط كويتية تعرضت لهجوم إيراني في مياه دبي
-
نتنياهو يرفض وضع إطار زمني لإنهاء حرب إيران
-
مع دخولها شهرها الثاني: 12 مرة ألمح فيها ترامب إلى اقتراب نهاية حرب إيران.. ونتنياهو يرفض وضع إطار زمني
-
بيان مشترك لوزراء خارجية الإمارات والأردن وتركيا ومصر وإندونيسيا وباكستان والسعودية وقطر
-
صحيفة: ترامب يبلغ معاونيه باستعداده لإنهاء حرب إيران حتى مع إغلاق مضيق هرمز





أرسل خبرا