سرق قطعة مجوهرات واستثمرها ويريد أن يتوب
السؤال: أنا شاب عمري 15 عاما، لدي عمل على جهاز اللابتوب، وأدرس في الصف العاشر، ولكن عندما أنهي دراستي يتوجَّب علي الزاميا الذهاب للخدمة العسكرية. ووالداي لا يمكنهما دفع بدل من أجل عدم الذهاب للخدمة العسكرية؛

صورة للتوضيح فقط - تصوير:Kwangmoozaa shutterstock
فقمت بسرقة قطعة مجوهرات وبعتها ب 9000 دولار، ودفعت بدل الخدمة العسكرية، وأنشأت عيادة لكي أستثمرها.
أريد أن أتوب، ولكن لا أعرف ممن سرقتها. فهل أرد المال بقيمته يوم السرقة أي 9000 دولار، أم أرده بسعر القطعة الحالي 12000 دولار؟
وهل سيغفر الله لي؟ علما بأنها غيرت من مستوى معيشتي، فأصبحت ثريا من استثمار هذه العيادة. فهل مالي حرام؟
الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلعل مقصود كلامك أنك سرقت هذه القطعة من المجوهرات عندما كان عمرك خمسة عشر عاما، ثم بعد أن أنهيت دراستك، وتوجب عليك أداء الخدمة العسكرية دفعت مالا من ثمن بيع القطعة المسروقة؛ للحصول على إعفاء من أداء الخدمة العسكرية. ثم استثمرت بقية ثمن القطعة المسروقة في إنشاء عيادة، وقد ربحت منها أموالاً كثيرة.
ومهما يكن من أمر، فالواجب عليك المبادرة بالتوبة إلى الله تعالى مما وقعت فيه من السرقة، والاعتداء على أموال الناس بغير حق.
والتوبة تكون بالإقلاع عن الذنب، والندم على الوقوع فيه، والعزم على عدم العود، وردّ الحقّ لأصحابه.
فيجب عليك إرجاع القطعة المسروقة من المجوهرات لأصحابها، فإن تعذر ذلك فإرجاع مثلها إن كان لها مثل، وإن لم يكن لها مثل فوجب إرجاع قيمتها يوم قبضك لها؛ أي يوم سرقتك لها. وانظر الفتوى: 243145.
ويلزمك بذل الوسع في معرفة أصحابها، فإذا عجزت عن الوصول إليهم، فتصدق بقيمتها عنهم.
وأخيراً نرجو إن فعلت كل ما ذكرناه آنفاً أن يغفر الله لك خطيئتك هذه، ويكون ما كسبته من مال من خلال عملك في العيادة حلالا.
والله أعلم.
من هنا وهناك
-
النوم عن صلاة الفجر يحزنني ويشعرني بالوحشة، فما نصيحتكم لي؟
-
قضاء النوافل في أوقات الكراهة عند الأئمة الأربعة
-
درجة حديث: ‘ما من عبد مؤمن إلا وله ذنب يعتاده..‘ ومعناه
-
عقد غير المستطيع لنية الحج.. رؤية شرعية
-
كيفية حساب زكاة المؤسسة التي قامت بتعديل سنتها المالية
-
شروط فتح محفظة إلكترونية تابعة لبنك ربوي
-
هل يجوز بيع ما أهدي من الأضحية بلحم دجاج؟
-
أحوال نفقة الأولاد على أمهم
-
الواجب على مَن كان يكتب الوصفات الطبية باسم غيره
-
المجلس الإسلامي للإفتاء: غدا الثلاثاء بداية العام الهجري 1448هـ





أرسل خبرا