الحكواتية سهى دسوقي من جديدة المكر تكتب قصة للأطفال خاصة بالحرب
تواصل الحكواتية سهى دسوقي من جديدة المكر، عملها في رواية القصص للأطفال والتي تسعى من خلالها الى ابعادهم قدر المستطاع عن أجواء الحرب
سهى دسوقي من جديدة المكر تتحدث عن تأثير القصص على الاطفال في الحرب
في الفترة الآنية، فالحكايات والقصص وسيلة لتوجيه وتهدئة الأطفال في سياقات تكون محفوفة بالتوتر والصراع وتوفر لهم ملاذا امنا.
وتحتّم طبيعة العمل الخاصة بمجال سرد القصص والحكايات اللّقاء الوجاهي والمباشر مع جمهور الأطفال، إلاّ أنّ الانقطاع بفعل الحرب، دفعها إلى إيجاد الحلول والبدائل لمُساعدة الأطفال في البقاء على تواصل، اذ لجأت لرواية القصص والحكايات من خلال تطبيق الزوم لطلاب المدارس.
"القصص هي نوع من المهدئ للأطفال"
وتقول الحكواتية سهى دسوقي من جديدة المكر في حديث ادلت به لموقع بانيت وقناة هلا ، حول دور القصص وتأثيرها على الأطفال خلال فترة الحرب: "القصص بشكل عام هي نوع من المهدئ للأطفال حتى بالأوقات العادية وتعتبر كوسيلة للتخفيف من حدة القلق والخوف وأيضا وسيلة يستطيعون من خلالها التعبير عن انفسهم، فمن المهم مناقشة القصة مع الأطفال بعد انتهائنا من قراءتها اذ نعطيهم من خلالها وسيلة ليشاركونا أفكارهم ومشاعرهم".
"هذه القصة تناسب الجيل المبكر"
وحول قصتها التي كتبتها بعد أيام قليلة من الحرب، قالت دسوقي: "هذه القصة بعنوان "طمطم خائف" كتبتها بعد يومين او ثلاثة من اندلاع الحرب ، وذلك لأن الأطفال انقطعوا عن المدارس الامر الذي اثر على نفسيتهم واصبحوا يشعرون بالملل ولديهم العديد من التساؤلات والتخبطات حول ما يجري حولهم وسبب عدم ذهابهم الى المدرسة".
وأضافت: "هذه القصة تناسب الجيل المبكر ويستطيع أي شخص التعديل في تقديمها لتناسب جيل الطفل، ومعظمنا يعرف ان الدمية هي اكثر وسيلة سهلة نستطيع من خلالها إيصال رسالة معينة للطفل لأنها تحاكي جيله، فالطفل يحب ان يرى الدمية ويكتسب منها معلومات، ومسرح الدمى بشكل عام هو من انجع الوسائل التي نستطيع من خلالها التخفيف من شعور الأطفال بالتوتر وايصال رسائل لهم بشكل سلس ومفيد".
"التعبير عن المشاعر"
وأوضح دسوقي "انه يمكننا استعمال مختلف أنواع القصص خاصة تلك التي يستطيع الطفل من خلالها التعبير عن مشاعره، وأيضا يجب ان ندخل عنصر الفكاهة للقصة لان الضحك يخرج الطفل من حالة الخوف والتوتر".
وأشارت دسوقي "الى انها تعتمد على أساليب كثيرة لتمرير القصة أهمها الدمية التي تحاكي الطفل فالحكواتي البارع يعرف تماما كيف يجعل الطفل يتفاعل مع الدمية".


من هنا وهناك
-
الحكواتية حلا حرب من بيت جن تبدع في مهرجان الخريف في مجدل شمس
-
تمديد اعتقال المشتبه به في جريمة قتل فاطمة الرجبي من شرقي القدس
-
اصابة فتى ( 16 عاما) إثر سقوطه من ارتفاع نحو مترين أثناء عمله في مؤسسة تعليمية في رهط
-
تفكيك كاميرات مراقبة وضبط مخدرات خلال نشاطات شرطية في كريات آتا وبسمة طبعون
-
جوقة ألحان من بيت جن تتألق في الجولان بعرض فني مميز بعنوان ‘زهور البيت‘
-
اعتقال شابين بحوزتهما مسدس محشو بعد مطاردة في تل أبيب
-
إنجاز أكاديمي آخر: مجلس التعليم العالي يخوِّل الكليَّة الأكاديميَّة العربيَّة للتَّربية- حيفا منح الدكتور رافع صفدي مرتبة الأستاذية، البروفيسور
-
فتاة (14 عاما) من الجليل في العناية المركزة بعد إجراء تمليس شعر
-
اعتقال مشتبه به في جريمة قتل مزدوجة في الناصرة راح ضحيتها خالد ومجد محاجنة الأب وابنه
-
اعتقال شاب من الجولان بشبهة القيادة تحت تأثير الكحول والتسبب بوفاة راكب دراجة هوائية دهسا





أرسل خبرا