المدرب ماوريسيو بوكيتينو : لاعبو تشيلسي بحاجة إلى الصبر والثقة
(تقرير رويترز) - لم يفقد ماوريسيو بوكيتينو مدرب تشيلسي ثقته في لاعبيه الشبان، وكان من المهم حصولهم على الوقت الكافي للتأقلم في الدوري الإنجليزي

ماوريسيو بوكيتينو مدرب تشيلسي - (Photo by Bryn Lennon/Getty Images)
الممتاز لكرة القدم بعد تحقيق الفريق فوزه الثاني في البطولة هذا الموسم بتغلبه 2-صفر على مضيفه فولهام الاثنين.
وأحرز الجناح الأوكراني ميخايلو مودريك، القادم في صفقة تكلفت 70 مليون يورو في يناير الماضي، هدفه الأول مع النادي، كما هز المهاجم أرماندو بروخا الشباك لأول مرة منذ عودته من إصابة خطيرة في الركبة.
وقال بوكيتينو : يجب أن نفهم أن اللاعبين الشبان بحاجة إلى الوقت والتأقلم. الأمر يتعلق بالتأقلم، التغيير كان كبيرا لمودريك عند انضمامه للنادي، وعندما تصل إلى فريق مهتز فليس من السهل التأقلم.
وأضاف: الأمر يتعلق بالوقت والتحلي بالصبر والثقة في هؤلاء الشبان وبناء الثقة. إنها مهمة كبيرة ويجب قطعها خطوة بخطوة.
وخرج مودريك بنهاية الشوط الأول، وقال بوكيتينو إنه يأمل أن يكون اللاعب البالغ عمره 22 عاما جاهزا لمباراة بيرنلي يوم السبت.
ويحتل تشيلسي المركز 11 بثماني نقاط من سبع مباريات لكن بوكيتينو لم يكن خائفا في ظل تراجع النتائج.
وتابع: البعض لا يتحلى بالصبر لكن بالنسبة لنا فالأمر يتعلق بالتحلي بالصبر. حتى عندما كنا لا نفوز، كنا هادئين وحافظنا على نظرتنا الإيجابية والثقة.
من هنا وهناك
-
مكابي أبناء الرينة يهزم هبوعيل كريات شمونه ويجدد امال البقاء في العليا
-
نسور قرطاج تحلّق لثمن النهائي! تأهل تونسي رغم التعادل وموعد مشتعل مع مالي
-
أسطورة كرة القدم اليابانية يتحدى الزمن.. كازويوشي ميورا يخوض موسمه الـ41 بعمر 58 عاماً
-
حسام حسن يصدم الكاف: إقامة أمم أفريقيا كل 4 سنوات ‘هدية‘ لأوروبا.. والعميد يرفض مجاملة المحترفين
-
صدمة في لاتسيو.. جراحة طارئة تُبعد ساري عن الدكة قبل قمة نابولي
-
عودة حسن حلو ومارون غنطوس لتشكيلة أبناء سخنين مع هبوعيل حيفا
-
المدرب ادهم هادية: مكابي أبناء الرينة عاقد العزم على الفوز على هـ. كريات شمونه
-
العلامة الكاملة في الرباط.. ’كتيبة الركراكي‘ تكتسح زامبيا وتوجه رسالة شديدة اللهجة للمنافسين
-
صدارة بالعلامة الكاملة وراحة للنجوم.. الفراعنة يسيطرون على القمة بـ ‘بدلاء‘ من ذهب
-
حادث مروع في نيجيريا يضع حياة الملاكم البريطاني أنتوني جوشوا على المحك.. ما الحقيقة؟





أرسل خبرا