‘ نكشة : ما بعد القروض! ‘ - بقلم : بثينة حمدان
#بلد_عايشة_ع_نكشة: الحياة قبل القروض غير بعدها..قبلها سوداء وبعدها أسود، القرض ببلش ب500 دولار وبعدها ممكن يصير ألف... الفائدة بتبلش 4 وبتصير 9 عاادي... أوعا تتفاجاً!
‘ نكشة : ما بعد القروض! ‘ - فيديو من بثينة حمدان
البنوك بتربح ملايييين.. وبتبيع هوا وبتصرف عالخدمة شوية ملاليم؛ موظف وتلفون وورقة وقلم..
قبل القروض بتخدمك البنوك بعيونها، أما بعدها بتصير تسمع البنوك بتشكي متلك من ارتفاع الفوائد العالمية.. وإنها للأسف اضطرت ترفعها عليك وبتشفق عليها لأنه الودائع الي عندها قاصفة ظهرها لأنها اضطرت ترفع الأرباح عالودائع.. يا حرام!
طيب عمركم سمعتوا عن بنك سكر! طبعا لما يكون مديره حمار بسكر، وأكيد سمعتوا عن بنوك بتنسرق!! ومع هيك لا تخافوا عليهم لأنه عندهم تأمين وادخارات واستثمارات بالملايين، البنوك ما عندها مشكلة تشك في المواطن الغلبان دبابيس وتكسره عشان يصير عنده بيت بعد 25 سنة!! يفضح سويدكم..
طب هي البنوك بتربح بس من القروض والفوائد: لاااا .. بترتبح من لحظة فتح الحساب.. كأنك فتحت قبر لحالك، اذا من لحظة نزول الراتب بتشفط 8 شيكل، بتشفط من استخدامك للصراف الآلي، بتشفط من المسجات الي بتوصلك عن حركات حسابك، بتشفط من تغيير العملات، بتشفط 20 شيكل اذا بدك ورقة لتطلع من البنك، واذا طلعت بروحوا عليكم كل الفوائد الي دفعتها في البنك السابق... ولكم البنوك كلها حرامية!
صحيح سلطة النقد وجمعية البنوك بادروا وخفضوا الفائدة بنسبة واحد بالمية مع انها ارتفعت 4 و 5 بالمية...
بس عندي طلب صغير من سلطة النقد نفسي أكثر منه مادي: معقول تمون لو طلبت منها تغيير اسم "البنك" إلى "الشفاااط"!!
الله وكيلكم بيشفط كل شيء بطريقُه بدون ما يسأل ولا يحتار... كله عالشفط...

صورة شخصية
من هنا وهناك
-
‘الشجرة الملعونة بين الحقيقة والرمز.. قراءة تأملية في قصة آدم والامتحان الأول‘ - بقلم: سليم السعدي
-
‘ يا الله ‘ - بقلم: كمال إبراهيم
-
‘ زجل للخير‘ - بقلم: أسماء طنوس من المكر
-
‘فتحتُ الجريدةَ‘ - بقلم: هديل إبراهيم الترابي
-
قراءة في قصة ‘صك الحياة وطابور القيامة‘ - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي
-
قصص قصيرة ( في شباك السرد: وجوه وسكاكين ) - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي
-
الطالبة الحكيمة | قصّة للأطفال بقلم: زهير دعيم
-
قصتان قصيرتان - بقلم: زياد شليوط من شفاعمرو
-
قصص قصيرة ‘خطوات معلقة بين زمنين‘ - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي
-
‘شهادة الزيتون‘ - بقلم : هادي زاهر





التعقيبات