شركة عدادات الكهرباء الذكية الصينية ‘كايفا‘ تنقل خطوط انتاج لإسرائيل
صادقت سلطة التعاون الصناعي في وزارة الاقتصاد والصناعة على الخطة التنفيذية لشركة كايفا الصينية التي فازت بمناقصة شركة الكهرباء لتزويد عدادات كهربائية ذكية.

تصوير موقع بانيت
وفي إطار الخطة، قامت كايفا بتحويل جزء من خط إنتاج العدادات إلى شركة IPU في كريات جات. وتشمل الخطة، بالإضافة إلى نقل خط الإنتاج، أيضًا نقل المعرفة والتدريب المهني إلى الشركة الإسرائيلية. ووظفت شركة IPU حوالي عشرين عاملاً إضافياً لخط الإنتاج الجديد واشترت كذلك آلات ومعدات إضافية.
وبالإضافة إلى إنتاج عدادات لشركة الكهرباء، تدرس الشركتان أيضًا تعاونًا أوسع لإنتاج عدادات الغاز والمياه، لكل من السوق الإسرائيلية والسوق الأوروبية. وتقدر إمكانات الصفقات بين الشركتين بعشرات ملايين الدولارات.
ويذكر أنّه على خلفية العمليات الجارية في قطاع الكهرباء، تزداد الحاجة لنشر العدادات الذكية بشكل كبير. وقد بدأت شركة الكهرباء بعملية شراء ضخمة لعدادات الكهرباء الذكية من الشركات المصنعة الأجنبية، والتي تصل عادة إلى إسرائيل كمنتج نهائي، مما يقلل بشكل كبير من احتمالات تحقيق التعاون الصناعي المباشر. وعلى خلفيّة ذلك، عملت سلطة التعاون الصناعي على خلق فرصة للوفاء بالتزامات نقل خطوط إنتاج العدادات الذكية إلى إسرائيل، وتشجيع التعاون التجاري بين الشركة الصينية والصناعة الإسرائيلية.
وقال المدير العام لوزارة الاقتصاد والصناعة، أمنون مرحاف: "التعاون الصناعي هو أداة مهمة لتعزيز الصناعة الإسرائيلية وفتح الفرص التجاريّة في العالم. هناك أهمية كبيرة لنقل خط إنتاج إلى إسرائيل، بحيث يساعد ذلك في تعزيز الصناعة الإسرائيلية، وتطوير مهارات وتخصصات جديدة، وتوظيف عمال إضافيين وخلق فرص تجاريّة جديدة في العالم".
فيما أوضح يانون الروعي، رئيس قسم الصناعة في وزارة الاقتصاد والصناعة ورئيس سلطة التعاون الصناعي: لقد عملت سلطة التعاون الصناعي سويًّا مع شركة كايفا للعثور على شركاء إسرائيليين مناسبين، وبعد اختبارات شاملة مع عدد من الشركات الإسرائيلية، اختارت كايفا العمل مع شركة IPU. يسعدنا أن نرى أن الشركتين تعتبران أن التعاون هو وسيلة استراتيجية لتوسيع أنشطتهما بما يتجاوز مناقصة شركة الكهرباء وفي الواقع فانّهما تحقّقان نهج سلطة التعاون الصناعي- من الالتزامات إلى الفرص".
وقال المسؤولون في شركة كايفا: "تعمل الشركة مع شركة الكهرباء منذ عام 2016 في مجال البنية التحتية للكهرباء الذكية وتطوير حلول عدادات الكهرباء الذكية. بالمقابل، عملت الشركة على إيجاد شركاء محليين إسرائيليين يمكنهم الربط بين إسرائيل والصين جغرافياً وثقافياً. كانت هناك بعض التحديات، ولكن بمساعدة سلطة التعاون الصناعي تمكنا من دفع إنتاج عدادات الكهرباء في إسرائيل قدمًا. هذا ما كان ليحدث لولا دعم ومرافقة سلطة التعاون الصناعي في كافة المراحل، لقد اتفقت الشركتان على خارطة طريق للسنوات القادمة تشمل، بالإضافة إلى عدادات الكهرباء، إنتاج عدادات مياه وعدادات غاز ومركبات اتصالات وغيرها من المنتجات ذات الصلة. وقررت كايفا أيضًا الاستفادة من المعرفة والقدرات القائمة في إسرائيل في مجالات الهايتك أيضًا في مجال تصميم وتخطيط المنتج. طموحنا المشترك هو إقامة شراكة عميقة وطويلة الأمد بين الشركتين لغرض إنشاء مركز لتطوير وتخطيط وإنتاج العدادات الذكية لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا".
فيما قال ايال بن عامي، مدير عام شركة IPU: "تم إنشاء العلاقة بين الشركتين بناءً على توجّه من سلطة التعاون الصناعي لفحص القدرات التقنية لشركة IPU لدعم مشروع استراتيجي مع شركة دولية. بعد فحص شامل، قررت شركة كايفا اختيار IPU كشريك إسرائيلي في المشروع. نحن نعتبر هذا المشروع فرصة لاستغلال القدرات العديدة لشركة IPU في مجالات تخطيط وتطوير وإنتاج منتجات وقوالب البلاستيك، بما في ذلك تطوير تقنيات نظام HF، وإنتاج ومعالجة جميع أنواع المعادن، وتطوير وإنتاج منتجات تجمع بين البلاستيك والمطاط والمعدن والتركيبات الإلكترونية من أجل الدخول إلى منتجات وأسواق جديدة وتوسيع أنشطة الشركة".
من هنا وهناك
-
عام 2026 يحطّ رحاله في بلادنا محمّلا بآمال السلام والأمان ونهاية الإجرام
-
د. محمد حجيرات يتحدث عن آخر التطورات السياسية
-
يوآف شطيرن يتحدث عن ابرز الاحداث التي صنعت العام 2025
-
نصر أبو صافي يتحدث عن أبرز الاحداث الثقافية والتعليمية في عام 2025
-
المحلل الرياضي محمود عمشة يتحدث عن أبرز الأحداث الرياضية لعام 2025
-
أسمهان جبالي تتحدث عن أوضاع المرأة في مختلف المجالات
-
الخبير الاقتصادي ساهر بركة يتحدث عن أبرز توقعاته لما ينتظرنا في العام الجديد
-
المحامي سعيد حاج يحيى وسامر عثامنة يتحدثان عن أهم التطورات السياسية والأحداث التي صنعت عام 2025
-
زهاد نصرة تتحدث عن أبرز النشاطات والبرامج التي أقيمت في أبو سنان على مدار السنة المنتهية
-
جبهة النقب: ‘حصار قرية ترابين الصانع جزء من سياسة فاشية عنصرية إقصائية‘





أرسل خبرا