حالة ذعر لا توصف أصابت سبّاحاً حين مرّت من تحته سمكة قرش
25-07-2023 06:18:33
اخر تحديث: 25-07-2023 09:18:00
تنتشر هذه الفترة بشكل مكثف أخبار عن تواجد لأسماك القرش على مقربة من بعض الشواطئ حول العالم، وقد تعرض سائح روسي لهجوم شرس ووحشي من سمكة قرش في أحد شواطئ مصر

صورة للتوضيح فقط - تصوير: Willyam Bradberry - shutterstock
منذ فترة ضجت بها وسائل الإعلام.
وتدول النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يحبس الأنفاس، ظهر فيه أحد السباحين وهو يعوم بالمياه العميقة كان أحد أصدقائه يقوم بتصويره بالفيديو من على أحد المراكب، وفجأة تظهر سمكة قرش كبيرة على مقربة منه، فما كان من إحدى الصديقات إلا أن قامت بتنبيه السبّاح بأن يهداً ولا يصدر حركات عنيفة أو ينفعل كي لا يلفت انتباه القرش فيهاجمه، وهذا ما حصل، فقد نجح السباح في التزام الصمت لثوانٍ، إلا أنه حينما لامسه القرش بعدما مرّ من تحته لم يعد قادراً على التحمل وصرخ، وتظهر بدت علامات الرعب واضحة على وجهه، ومن الواضح أن الأمر مر بسلام وصعد السباح على متن القارب، وفق مقطع الفيديو الذي نشره موقع تركي.
منذ فترة ضجت بها وسائل الإعلام.
وتدول النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يحبس الأنفاس، ظهر فيه أحد السباحين وهو يعوم بالمياه العميقة كان أحد أصدقائه يقوم بتصويره بالفيديو من على أحد المراكب، وفجأة تظهر سمكة قرش كبيرة على مقربة منه، فما كان من إحدى الصديقات إلا أن قامت بتنبيه السبّاح بأن يهداً ولا يصدر حركات عنيفة أو ينفعل كي لا يلفت انتباه القرش فيهاجمه، وهذا ما حصل، فقد نجح السباح في التزام الصمت لثوانٍ، إلا أنه حينما لامسه القرش بعدما مرّ من تحته لم يعد قادراً على التحمل وصرخ، وتظهر بدت علامات الرعب واضحة على وجهه، ومن الواضح أن الأمر مر بسلام وصعد السباح على متن القارب، وفق مقطع الفيديو الذي نشره موقع تركي.
من هنا وهناك
-
قصة بعنوان ‘سفر بلا عودة‘ - بقلم: الكاتبة اسماء الياس من البعنة
-
‘الجوع والفقر‘ - بقلم: كمال إبراهيم
-
قصة قصيرة : ‘فخٌّ في المقعد الخلفي‘ - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي
-
قصة بعنوان ‘أين المصير‘ - بقلم: الكاتبة أسماء الياس من البعنة
-
موشحات للزيتون بقلم: أسماء طنوس- المكر
-
‘نادي الأحبّة يُعطّر نابلس‘ - بقلم: زهير دعيم
-
‘ شتاءُ الخَير ‘ - بقلم: كمال إبراهيم
-
موشحات ‘يا قُدْسَ الأقداس‘ - بقلم: أسماء طنوس
-
‘عَ النّاصرَة‘ - بقلم: زهير دعيم
-
‘أنا بن غفير‘ - بقلم: هادي زاهر





أرسل خبرا