شمس حتحوت من عكا تهرب من ضجيج الحياة الى ‘العزبة‘ وتتمسك بعادات وتقاليد الأجداد
بين أحضان الطبيعة في محيط قرية المكر في الجليل، أقامت شمس حتحوت من عكا مشروع " عزبة " الذي تستقبل فيه الزبائن في نهاية الأسبوع، اذ تقدم
شمس حتحوت من عكا تهرب من ضجيج الحياة الى ‘العزبة‘.. تزرع فيها الخضروات، تصنع الجبنة وتتمسك بعادات وتقاليد الأجداد
لهم وجبات إفطار المركب الأساسي فيها الأجبان التي تحضرها بيديها وجبات ...
شمس حتحوت تعشق اعداد الأجبان المصنوعة من الحليب الطازج والخالية من المواد الحافظة، وقد درست الموضوع وحصلت على شهادات اختصاص بهذا المجال ، وترى بعملها في العزبة بمثابة هروب من ضجيج الحياة ..
مراسلة قناة هلا بيداء أبو رحال – نجم ، زارت عزبة شمس حتحوت وتجولت في الارجاء وعادت لنا بالتقرير التالي ..
"مطعمنا ليس تقليدياً"
تقول شمس حتحوت في مستهل حديثها لموقع بانيت وقناة هلا: "مطعمنا ليس تقليدياً ولم نقلد أي مشروع ناجح ، بل فكرنا خارج الصندوق ووجدنا انفسنا نقوم بافتتاح هذا المطعم، الذي يقدم وجبة إفطار خلال أيام نهاية الأسبوع من ضمنها يوم الاحد فقط، لأنني اعمل باقي أيام الأسبوع واقوم بتقديم ورشات لصناعة الاجبان في مختلف المناطق، فانا لدي شهادات مؤهلة من وزارة الصحة والعمل واحب عملي كثيرا".
"زوجي شجعني"
وتابعت قائلة: "زوجي شجعني ودعمني على افتتاح هذا المشروع، اذ كنا نبحث عن طريقة يهرب فيها الشخص من ضجيج الحياة وضغوطاتها ويقضي نهاية الأسبوع بهدوء، ووجدنا ان إقامة هذا المشروع سيساهم بتحقيق هذا الهدف ، خاصة واننا نقدم الطعام الصحي بعيداً عن الاكلات السريعة وغير الصحية، حيث اننا نقوم بزراعة الخضروات وقطفها من الأرض وايضاً نقوم بحلب الحليب من البقرة وكل شيء لدينا نظيف ومرتب ولا يحتوي على أي مواد حافظة. كما واقوم في المحل بتقديم ورشات لصناعة الاجبان وتنسيق الفواكه".
"دعم العمل النسائي"
وحول عمل المرأة في المجتمع العربي، قالت شمس حتحوت: " كان هدفي من خلال اول مشروع لي والذي اطلقت عليه "ورشات شمس" ان ادعم العمل النسائي خاصة في فترة الكورونا آنذاك، لذلك اقترحت بالاشتراك في ورشات لمدة 4 ساعات وتعلم كيفية صناعة الاجبان وبذلك الحصول على مهنة يمكنني العمل من خلالها باقل التكاليف. وتستطيع أي امرأة فعل ذلك وإقامة مشروع في بيتها وبين أولادها".
وأوضحت شمس حتوت لموقع بانيت وقناة هلا "انها واجهت العديد من الصعوبات والمشاكل ابرزها ابتعادها عن أولادها وبيتها لفترات طويلة فهي اعتادت على محادثتهم يوميا وسؤالهم عن يومهم، ولكن استطاعت تعويض ذلك من خلال التواصل معهم هاتفياً بدلاً من اللقاء وجهاً لوجه. وقد ساعدتها والدتها ايضاً التي كانت تهتم بأولادها اثناء غيابها عن المنزل".
" اطمح لتحقيق العديد من الأمور"
وحول طموحاتها واحلامها، قالت شمس حتوت: "اطمح لتحقيق العديد من الأمور فالاحلام عندي لا يوجد لها حدود، واسعى الى ان اصبح مدربة اجبان عالمية ويلقبونني بـ ‘المدربة شمس العالمية‘".
واختتمت حديثها قائلة: "هناك قيمة غذائية كبيرة للأجبان والان يكثر البحث عن مصدر طبيعي وموثوق للاجبان والجميع يجده هنا لدينا ، حيث يتذقون الاجبان التي اصنعها ويستمتعون بالطعم المميز".






من هنا وهناك
-
وفد من لجنة التوجيه العليا لعرب النقب والمجلس الاقليمي يزور قرية الصرة
-
النائب د. منصور عباس يلتقي مبعوث الاتحاد الأوروبي لعملية السلام في الشرق الأوسط
-
مقتل عبد أبو حصيرة وإصابة ابنه باطلاق نار في يافا
-
د. علي طربيه من المركز الطبي زيڤ: ‘نسبة كبيرة من الأطفال يعانون من الحساسية‘
-
مركز مساواة يحذّر: استمرار تقليص ميزانيات الخطة 550 رغم المصادقة على ميزانية 2026
-
د. احمد قعدان يطالب بانشاء صندوق للتكافل الاجتماعي: ‘أنقذوا الطلاب والعائلات المتعففة‘
-
الجبهة تواصل جهودها للمطالبة بتوفير الملاجئ لأهالي القرى غير المعترف بها في النقب
-
رئيس الأركان للقادة والجنود من داخل جنوب لبنان: ‘نحن عند مفترق طرق تاريخي‘
-
تابعوا : حلقة جديدة من برنامج ‘ مجلة الجمعة ‘ - تقديم عايدة جابر
-
شظايا ضخمة من الصواريخ الإيرانية تتناثر في إسرائيل والضفة الغربية





التعقيبات