هل أقبل بالخاطب، أم أنتظر من أحب؟
السلام عليكم.. أنا شابة عمري 28 سنة، كنت منذ سنة في علاقة عاطفية مع شخص عبر مراسلات فقط دون لقاءات، فأحببته وتعلقت به كثيرًا، وكان يخطط لخطبتي، ثمّ تعطلت الأمور فرفض والده أن يتقدّم معه لخطبتي،

صورة للتوضيح فقط - تصوير: Mita Stock Images - shutterstock
بسبب أنه لا يملك وظيفة ثابتة في الوقت الحالي، وأنا أصدّقه في هذا، ولا أعتقد أنه يتحجج برفض والده، بل إنه يحبّني.
ثم تقدّم لخطبتي رجل يحبّني ولا أجد في نفسي ما ينفر منه، رجل على قدر من الاستقامة، حسن الخلق، طيب المعدن، حالته المادية مستقرة، وقد أعجب به والدي كثيراً، ولا أرى فيه ما يعيبه.
أنا الآن في حيرة من أمري، حيرة لم يسبق لي أن شعرت بمثلها، هل أمنح فرصة أخرى للرجل الذي أحبّه حتى يناقش والده في الأمر، وتتحسن ظروفه؟ علماً أن هذا قد يكون بعد سنة أو سنتين، أم أوافق على الرجل الذي تقدم لخطبتي؟ وإن كنت أخشى أن أعجز عن نسيان الرجل الأول، لأن كل شيء يذكرني به في هذه الفترة، وأخاف أن يمرّ بخاطري وأنا في بيت الرجل الآخر، هذا أمر يؤرقني، وأعلم أنه إن حدث لن أسامح نفسي.. إفيدوني
من هنا وهناك
-
أظن السوء بالآخرين ثم أكتشف عكس ما ظننت!
-
تقدم لي شاب متدين مطلق وأنا مترددة بسبب نظرة المجتمع!
-
بعد أن تمت خطوبتي أصبحت أفكر في الفسخ بسبب شكل خاطبي!
-
الغيرة المرضية أدت بزوجي للطلاق!
-
أمي مريضة ونحن نعاني ضعف الجوانب المادية والمعنوية، ما العمل؟
-
كيف أنصح صديقاتي بترك متابعة الممثلين والممثلات والانشغال بهم؟
-
‘ أنت وطني ‘ - بقلم : مالك صلالحة
-
ابني ترك البيت بعد أن ضربه والده وقاطعنا، فكيف نرجعه؟
-
أشعر أنني غير مرحب بي، فهل هي وسوسة؟
-
أفكر في ترك العمل بسبب الظلم الحاصل علي





التعقيبات