هل الشعور بالارتياح للخاطب بعد الاستخارة يعد دليلا على خيرية الأمر؟
24-05-2023 10:56:39
اخر تحديث: 24-05-2023 13:56:00
السؤال: إذا شعر الإنسان براحة كاملة تجاه الخاطب، لكن الأمور لم تتيسر، ثم انفصلنا. ماذا تعني الراحة، والشعور اللذين وهبني الله -عز وجل- إياهما، من قبول وراحة شديدة؟ وقد انفصلنا منذ سنة، لكن الشعور ما زال موجودا،

صورة للتوضيح فقط - تصوير: battler - shutterstock
وأتمنى أن نعود، فماذا عليَّ أن أفعل؟
وأتمنى أن نعود، فماذا عليَّ أن أفعل؟
وأيضا قبل مدة أتى شيخ، وعمل لي رقية شرعية، وأثناء الرقية استمررت بالبكاء الشديد الذي لا أعرف سببه؟ وكان في يدي من عند المفصل خَدَر شديد، ومن ثَمَّ تشنج كامل خلال الرقية، ولم أستطع تحريكهما. فما سبب البكاء الشديد والتشنج في الأيدي؟
الإجابــة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فما شعرتِ به تجاه هذا الخاطب قد لا يعني أن في زواجه منك خيرًا لك، ونحو ذلك.
وإن كان صاحب دين وخلق، فلا بأس بأن تعرضي نفسك عليه مرة أخرى -إن رجوت أن يرغب في الزواج منك-.
وراجعي بشأن ذلك الفتويين: 9990، 65295.
فإن ارتضى ذلك وتقدم لخطبتك، فاستخيري الله -تعالى- فيه.
وحقيقة الاستخارة أنها تفويض المستخير أمره إلى ربه؛ ليختار له الأصلح؛ لكمال قدرته وعلمه بعواقب الأمور.
وكيفية الاستخارة مضمنة في حديث جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمنا السورة من القرآن، يقول: إذا هَمَّ أحدكم بالأمر، فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم؛ فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب. اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني، ومعاشي، وعاقبة أمري -أو قال: عاجل أمري وآجله-؛ فاقدره لي، ويسره لي، ثم بارك لي فيه. وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني، ومعاشي، وعاقبة أمري - أو قال في عاجل أمري وآجله-؛ فاصرفه عني، واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم أرضني. قال: ويسمي حاجته.
وإن كان في هذا الزواج خير لك؛ يسره الله، ووفقك إلى تمامه، وإن لم يتم؛ فلا أسف على فواته.
ولعل الله -سبحانه- يبدلك من هو خير منه، وينبغي الإكثار من دعائه، والتضرع إليه، ورفع الحاجة إليه؛ فهو القريب المجيب، والقائل تبارك وتعالى: وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ {غافر: 60}.
وهذا فيما يتعلق بالشق الأول من السؤال.
وبخصوص الشق الثاني، فما ذكرت من أحوال تعتريك أثناء الرقية، قد يشير إلى وجود شيء من السحر أو العين ونحوهما.
فعليك بالاستمرار في الرقية، والإكثار من ذكر الله، وتلاوة القرآن، والدعاء ليذهب الله -عز وجل- عنك ذلك كله، ويجعلك في عافية.
والله أعلم.
من هنا وهناك
-
إخوتي يملكون سيارات وأنا لا، كيف أتخلص من الاجترار والحسد نحوهم؟
-
هل ينال ثواب التبكير إلى الجمعة من بكر واشتغل بقراءة كتب الدراسة؟
-
هل ينال ثواب التبكير إلى الجمعة من بكر واشتغل بقراءة كتب الدراسة؟
-
كيف أكون حسن الظن بالله لأحقق الطمأنينة في حياتي؟
-
فعل الخيرات مع الناس من غير نية... رؤية شرعية
-
فقدت الدافع لكل شيء وأشعر بخمول شديد دون مجهود
-
تعليم المرأة القرآن للنساء عبر الانترنت دون رضا زوجها.. رؤية شرعية
-
تأخرت في الإنجاب رغم كثرة دعائي واتخاذ الأسباب، فما نصيحتكم؟
-
حكم تسمية المولود باسم: أَيَان، وأحكام حلق شعره
-
هل الدعاء على شيطان الجن -القرين- بالموت جائز أم اعتداء في الدعاء؟





أرسل خبرا