اختتام حملة ‘ نقطة ودم جدولة ‘ في قرى بستان المرج
تم مؤخرا اختتام حملة " نقطة ودم جدولة " في قرى بستان المرج التي أطلقها مجلس الطلاب والشبيبة على مدار ثلاثة أيام .

تصوير طلاب
تأتي الفكرة لهذا المشروع ضمن لقاءات الطلاب مع المرشدة اريج محمود من مركز الرواد للتوجيه والاستشارة المهنية التي بدورها تلتقي الطلاب ضمن مشروع تحديات ، وترافق مجلس الطلاب للمدرسة الشاملة بستان المرج المرحلة الاعدادية ، حيث أتت هذه المبادرة تزامنا مع أسبوع التسامح ويوم العطاء .
وقد تجند الطلاب لانجاح هذا اليوم من خلال دعوة اهالي القرى وحثهم على التبرع بالدم والشعر ، حيث كان المتبرعون بالدم قد تبرعوا لنجمة داوود الحمراء التي تواجدت بطواقمها في المكان على مدار ايام الحملة . اما مشروع جدولة فكان التبرع مرصودا لمرضى السرطان .
تاأتي هذه الفكرة لتذويت مفهوم العطاء لدى الطالب ، وان العطاء يتعدى الماديات وأنه يصل الى الدم وهنا القمة .
" اعمل خيرا تزرع أملا " اشارت مرافقة مجلس الطلاب المدرسي ومجلس الطلاب البلدي ، في حين اثنت ادارة مركز الرواد للتوجيه والارشاد على هذه المبادرة المجتمعية ذات الاهمية القصوى لمساعدة ابناء مجتمعنا وتعزيز الوعي في تقديم المساعدة في هذا المجال للمرضى تحديدا .
كما شكر مركز الرواد القيّمين والمشرفين على المشروع والذين دعموه حتى خرج الى النور كل من المجلس الاقليمي بستان المرج ، المراكز الجماهيرية ، جمعية اصدقاء حتى النخاع ، قسم الشبيبة ، جمعية " كلنا معك " ونجمة داوود الحمراء الذين كانوا الداعمين لانجاح المشروع ، والسيدة رنا زعبي المشرفة ومديرة قسم الشبيبة .










من هنا وهناك
-
امرأة بحالة خطيرة اثر سقوط سيارة من ارتفاع 5 امتار في مفسرت تسيون
-
تابعوا الحلقة العاشرة من برنامج ‘صحتكم بخير‘ مع أخصائية التغذية سهير منير
-
تابعوا : حلقة جديدة من برنامج ‘ مجلة الجمعة ‘ - تقديم عايدة جابر
-
اصابة شاب بجروح متوسطة في رهط
-
مصرع مسنة بحريق داخل شقة سكنية في نوف هجليل
-
الجيش الاسرائيلي للجمهور: نعي حالة الضبابية والشعور بالتوتر.. لا تغيير في التعليمات
-
مصادر فلسطينية: مصابون وإحراق مخزن بهجوم للمستوطنين على جالود وقصرة قرب نابلس- هرتسوغ: تجاوز واضح للخط الأحمر
-
جولس: لقاء توظيف مميّز في مجالات الهندسة والتكنولوجيا والهايتك في بيت الطالب
-
(علاقات عامة) تخيّل أنه سيفوز في اللوتو وربح 22 مليون شيكل
-
رئيس الجامعة المفتوحة: ‘كيف يمكن أن نتوقع من الطلاب أن يتعلموا ومن الموظفين أن يعملوا وهم قلقون على أمنهم وأمن أفراد عائلاتهم؟‘





أرسل خبرا