ابتلع 81 غرامًا من الذهب لسرقته.. وكن إليكم ما حدث!
01-12-2022 10:46:22
اخر تحديث: 01-12-2022 12:46:42
حاول موظف يعمل في اكبر مناجم التعدين بالكونغو، سرقة قطع من الذهب من خلال بلعها، لكن في اثناء مروره من البوابة الخارجية لمبنى المنجم، كشفه جهاز الليزر واطلق انذاراً.

صورة للتوضيح فقط - تصوير: Oselote - istock
ووفق صحيفة "ديلي ستار" البريطانية، فإن الموظف الذي يعمل في منجم "كيبالي جولد" لتعدين الذهب بالكونغو، تناول 81 غرامًا من الذهب، لكن تم إلقاء القبض عليه بعد انطلاق إنذار بوابة المبنى، ليتم نقله إلى المستشفى، حيث أجرى الأطباء فحصًا بالموجات الصوتية، الذي أظهر قطع الذهب في أمعائه.وأجرى الأطباء للموظف عملية جراحية، لاستعادة المسروقات التي وجدت لنفسها مكانًا في أمعائه.وقال موقع mines.cd المختص بأخبار صناعة التعدين حول الحادثة بالقول "حاول موظف في منجم "كيبالي جولد" تهريب 81 غرامًا من الذهب، وفي أثناء محاولته الهروب، اكتشفه ليزر بوابة المبنى فأطلق إنذارًا، وعندما نُقل الموظف إلى المستشفى لفحصه، ظهر الذهب في صور الموجات فوق الصوتية واضحًا في أمعائه".
ووفق صحيفة "ديلي ستار" البريطانية، فإن الموظف الذي يعمل في منجم "كيبالي جولد" لتعدين الذهب بالكونغو، تناول 81 غرامًا من الذهب، لكن تم إلقاء القبض عليه بعد انطلاق إنذار بوابة المبنى، ليتم نقله إلى المستشفى، حيث أجرى الأطباء فحصًا بالموجات الصوتية، الذي أظهر قطع الذهب في أمعائه.وأجرى الأطباء للموظف عملية جراحية، لاستعادة المسروقات التي وجدت لنفسها مكانًا في أمعائه.وقال موقع mines.cd المختص بأخبار صناعة التعدين حول الحادثة بالقول "حاول موظف في منجم "كيبالي جولد" تهريب 81 غرامًا من الذهب، وفي أثناء محاولته الهروب، اكتشفه ليزر بوابة المبنى فأطلق إنذارًا، وعندما نُقل الموظف إلى المستشفى لفحصه، ظهر الذهب في صور الموجات فوق الصوتية واضحًا في أمعائه".
من هنا وهناك
-
قصة بعنوان ‘سفر بلا عودة‘ - بقلم: الكاتبة اسماء الياس من البعنة
-
‘الجوع والفقر‘ - بقلم: كمال إبراهيم
-
قصة قصيرة : ‘فخٌّ في المقعد الخلفي‘ - بقلم: اسعد عبدالله عبدعلي
-
قصة بعنوان ‘أين المصير‘ - بقلم: الكاتبة أسماء الياس من البعنة
-
موشحات للزيتون بقلم: أسماء طنوس- المكر
-
‘نادي الأحبّة يُعطّر نابلس‘ - بقلم: زهير دعيم
-
‘ شتاءُ الخَير ‘ - بقلم: كمال إبراهيم
-
موشحات ‘يا قُدْسَ الأقداس‘ - بقلم: أسماء طنوس
-
‘عَ النّاصرَة‘ - بقلم: زهير دعيم
-
‘أنا بن غفير‘ - بقلم: هادي زاهر





أرسل خبرا