بعد مقتل الشاب وسيم كيال| هدوء حذر في الجديدة المكر - نائب رئيس المجلس:‘ الناس ما زالوا خائفين‘
شهدت بلدة الجديدة – المكر، اليوم أجواء من الهدوء الحذر، بعد الأجواء العصيبة التي عاشتها الليلة الماضية، في أعقاب مقتل الشاب وسيم كيال رميا بالنار في نهاريا.
بعد مقتل الشاب وسيم كيال| هدوء حذر في الجديدة المكر - نائب رئيس المجلس:‘ الناس ما زالوا خائفين‘
وقال أهال من البلدة " انه بسبب اطلاق النار الكثيف في ساعات الليل فان قسما من الناس فضلوا البقاء في منازلهم، فيما فضل أهال عدم ارسال أولادهم الى المدارس اليوم ".
من جانبه، أعرب عبيد عبيد - نائب رئيس مجلس الجديدة المكر المحلي عن " استغرابه من عدم تواجد الشرطة في البلدة اليوم " .
"نقلنا وسوف ننقل للشرطة صورة الوضع الخطيرة في البلدة"
وقال عبيد في تصريحات ادلى بها لمراسل موقع بانيت وقناة هلا اليوم: "أولا نعزي اهل الفقيد القتيل، ثم إن الوضع في البلدة حزين وكئيب، لأن الحدث مفجع ومؤلم جدا أن نفقد شابا في بداية طريقه بهذه الطريقة".
واضاف: "اليوم تجولت في البلدة ولم اجد تواجدا كثيفا لليوم كما كنت اتوقع، رغم أننا تواصلنا مع الشرطة إلا أننا لم نتلق وعودا منهم. نقلنا وسوف ننقل للشرطة صورة الوضع الخطيرة في البلدة".
"غياب ثقافة التسامح في مجتمعنا يكلفنا كثير"
واوضح عبيد: "أن جزءا من المسؤولية يقع على الشرطة، لكن هنالك لوم علينا أيضا كمجتمع، فغياب ثقافة التسامح في مجتمعنا يكلفنا كثير".
وحول عدم ارسال بعض الأهالي أولادهم الى المدارس اليوم: "نعم هناك أهالٍ متخوفون من الوضع في البلدة، فقد شهدت الليلة الماضية إطلاق نار كثيف بصورة جنونية اثار الرعب في قلوب الاطفال".
"الاستنكار لم يعد مجديا"
وقال عبيد عبيد في ختام حديثه لمراسل موقع بانيت وقناة هلا: "عادة عندما تحدث جريمة عنف او إطلاق نار كنا نعقد جلسة في المجلس، لكن اليوم نرى أن الجلسات لم تعد لها فائدة، فالاستنكار لم يعد مجديا".
"كل بيت يدفع ثمناً باهظاً "
بدوره، قال الناشط الاجتماعي والجماهيري مالك شناوي من جديدة المكر: "هذا الوضع الذي وصلنا اليه صعب جداً ويوجعنا، ويجعلنا نذرف الدموع. كفى سكوتاً، يجب ان يأخذ كل احد فينا دوره في مجال الإصلاح. انا اليوم أوجه أصابع الاتهام لنفسي ولكل شخص آخر في هذه البلدة، لأننا لم نبذل مجهوداً كافياً من اجل الإصلاح بين الناس، وخلف علاقات اجتماعية طيبة بينهم، كلنا متهون هنا لأننا صمتنا في بادئ الامر ولا نزال صامتين ولا نقول كلمة الحق، التي نحن في امس الحاجة اليها في هذه اللحظات. كما واننا نحتاج الى الصرخة القوية والموحدة لنبذ العنف باشكاله والذي بات يسيطر على مجتمعنا. قديماً كنا نقول ان الامر لا يعنينا ما دامت نار العنف ليست داخل منزلي ولكن الان هذه النار تشتعل في كل بيت عربي وكل بيت يدفع ثمناً باهظاً على هذا الامر ".
من هنا وهناك
-
وزارة الصحة: نقل 6,951 مصابًا إلى المستشفيات منذ بداية الحرب
-
اتهام شاب من الضفة الغربية: ‘انتحل صفة رجل موساد وطيار حربي وابتز إسرائيلية عبر فيديوهات مزيفة‘
-
الجيش الاسرائيلي: الفرقة 91 توسّع النشاط البري المركز في جنوب لبنان
-
9 مصابين أحدهم بحالة خطيرة في حيفا - الجيش الاسرائيلي: هاجمنا مقرات ومحطات وقود في بيروت استخدمت من قبل حزب الله
-
لجنة اولياء الامور المركزية في الطيبة: ‘إلقاء فضلات اللحوم والأوساخ في شوارع المدينة عمل جبان ومرفوض‘
-
عمليات إنعاش لطفلة (10 سنوات) بعد فقدان وعيها أثناء اللعب في اللد
-
تعزية بوفاة المرحوم أحمد حجازي من طمرة
-
6 مصابين بحالة طفيفة في دير الأسد جراء رشقة صاروخية من لبنان
-
تسهيلات إضافية في مطار بن غوريون: حتى 100 مسافر في الرحلات المغادرة – ابتداء من الليلة
-
بلاغ حول إصابة مباشرة في المنطقة الصناعية نؤوت حوفاف في النقب





أرسل خبرا