الطمراوي بلال ذياب يتطوع من اجازته لتنظيف حديقة الصنيبعة
" حب الوطن لا يحتاج لمساومة ولا يحتاج لمزايدة ولا يحتاج لمجادلة ولا يحتاج لشعارات رنانة ولا يحتاج لآلاف الكلمات، أفعالنا تشير إلى حبنا، حركاتنا تدل عليه،
تعرفوا على بلال ذياب الطمراوي الذي يتطوع على حساب اجازته لتنظيف حديقة الصنيبعة
حروفنا وكلماتنا تنساب إليها، أصواتنا تنطق به، آمالنا تتجه إليه، طموحاتنا ترتبط به، لأجل أرض وأوطان تريد سواعدها لتنهض بها"، بهذه الكلمات عبر بلال عمر ذياب عن حبه لبلده طمرة، فبلال يعمل 5 ايام في الاسبوع بترتيب الحدائق بمدينة طمرة واختار لنفسه يومين اضافيين ليتطوع بهما لتنظيف حديقة الصنيبعة يومي الجمعة والسبت على حساب وقته الخاص وذلك لحبه لبلده ولانتمائه لها.
"لو كان الجميع حريصا على تنظيف ما تبقى من ورائه من نفايات ما كنا بحاجة اصلا لعمال النظافة"
مراسل موقع بانيت التقي ببلال عمرو ذياب الذي يعمل بمجال تزيين وترتيب الحدائق في مدينه طمرة، والذ قال:" ان اختياري ليومي الجمعة والسبت لأتطوع بهما لتنظيف حديقة الصنيبعة وهي بمثابة الحديقة الكبيرة في منطقة الشمال والتي تقع على ارتفاع 250 مترا عن سطح البحر ويجوبها مئات الزوار خلال الاسبوع وخاصة في نهاية الاسبوع، لانني ارى بان هذا المكان يجب دائما ان يكون نظيفا دائما وليس فقط في الخمسة ايام التي اعمل بها ولو كان الجميع حريصا على تنظيف ما تبقى من ورائه من نفايات بعد جلساته العائلية فلم نكن بحاجة اصلا لعمال النظافة، لهذا قررت ان اتخذ لنفسي مكانا في هذه الحديقة يومي الجمعة والسبت واقوم بتنظيفها".
"اشعر حينما انظف الحديقة بانني قد نظفت بيتي "
وتابع ذياب قائلا:" اناشد الاهالي والزوار من طمرة وخارجها وكل من يزور الحديقة ان يقوم بتنظيف ما خلفه من النفايات من بعد ان ينتهي من زيارته للحديقة. فانا اشاهد الكثير من احتفالات اعياد الميلاد وجلسات عائلية و بعض العائلات تقوم بتنظيف النفايات بعد الانتهاء من جلستهم، ولكن وللاسف الشديد هنالك بعض الزوار يتركون وراءهم نفايات فرسالتي لهم ان حافظوا على نظافة المكان لتعلموا غيركم كيف يقومون بتنظيف المكان الذي استعملوه وزاروه".
وانهى حديثه قائلا:"اشعر بان هذه الحديقة هو بيت لي، فانا حينما انظفها اشعر بانني قد نظفت بيتي. لهذا اجعلوا من حدائقكم من شوارعكم مناطق نظيفة يراها الجميع ويفتخر لانه سيعلم ان هنا من ينتمي لبلده".




من هنا وهناك
-
‘ماذا تفضّل، أن تجلب المال أم تموت الآن؟‘ - اتهام شاب من دبورية باختطاف رجل والاعتداء عليه لساعات
-
اجتماع لتنسيق الجهود ‘لمواجهة الاعتداء العنصري‘ على طلاب مدرسة ابن خلدون في سخنين
-
المدرسة الثانوية أوريت في الناصرة تغيّر اسمها الى مدرسة العُلا الثانوية
-
حالة الطقس: انخفاض ملموس على درجات الحرارة وفرصة مهيأة لسقوط أمطار خفيفة
-
سُمية بشير من جت المثلث تتحدث عن قرارها خوض الانتخابات الداخلية ‘البرايمرز‘ في حزب الديمقراطيون
-
سعيد ياسين وسائد ياسين يتحدثان عن اخر التطورات السياسية
-
بستان ‘المبدعون‘ في عرابة يتألق في المشروع السنوي ‘حكاية بذرة ‘
-
إسرائيل تسمح بتسجيل أراضي الضفة الغربية والسلطة الفلسطينية تندد بالقرار
-
الشرطة بعد جريمة قتل الأب وابنه في أم الفحم: ‘هناك حاجة لتعاون من النيابة العامة والمحاكم‘
-
إصابة رجل بحادث دهس في جسر الزرقاء





أرسل خبرا