التجمع: ‘ لبيد نسخة عن نتنياهو، يؤيد حل الدولتين لشعبين أمام العالم ويواصل الاستيطان على أرض الواقع ‘
قال التجمع الوطني الديمقراطي، في بيان صادر عنه وصلت نسخة منه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما، تعقيبا على خطاب رئيس الحكومة الإسرائيلية يائير لابيد، أمام

رئيس الوزراء يائير لابيد
الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن "لابيد يزعم أمام العالم أنه يؤيد حل الدولتين لشعبين، لكن على أرض الواقع يواصل الضم الزاحف وبناء المستوطنات واعتقال وقتل الشباب الفلسطيني، لدرجة أن عدد الشهداء برصاص قوات الاحتلال في الضفة الغربية هذا العام وصل إلى 83 شهيدا، وهو الأعلى منذ 8 سنوات، ولم ينته العام بعد، إضافة إلى اقتحام المسجد الأقصى والتضييق على البلدة القديمة والمقدسيين بهدف تهجيرهم واقتحامات المستوطنين كذلك وصلت حدها الأعلى هذا العام".
وتابع التجمع في بيانه: "بعد يومين يحل عيد رأس السنة العبرية، ومنذ اليوم بدأت قوات الاحتلال في القدس بإبعاد الناشطين والمرابطين تمهيدا لاقتحامه من قبل قطعان المستوطنين بعد أن اقتحمته أمس واليوم، ومثله في عيد العرش وجميع المناسبات التوراتية، لا يمكن لأحد أن يصدق أصحاب العقلية الأمنية والاستعمارية سيتحولون بقدرة قادر إلى حمامة سلام، وفي انتهاكات حكومة التغيير أكبر مثال على ذلك، كما لا يمكن فهم أو تبرير الزحف للتوصية على مثل هؤلاء".
واختتم التجمع بيانه: "الحل الذي يتحدث عنه لابيد هو حل دولتين لشعبين، دولة يهودية وأخرى فلسطينية، أي أنه مبدأ المساواة مرفوض للفلسطينيين في الداخل وعليهم العيش بدولة تكرس الفوقية اليهودية والعنصرية وربما الفصل العنصري". إلى هنا نص البيان.
من هنا وهناك
-
لائحة اتهام: حصلت بالاحتيال على 9.3 ملايين شيكل من مؤسسة التأمين الوطني
-
‘جهّزوا الشمسيات!‘.. الأمطار تقترب بعد يوم حار
-
إصابة رجل (49 عامًا) بحادث دهس من دراجة نارية في الطيبة
-
الجيش الإسرائيلي: بدء مناورة لأجهزة التكنولوجيا والدعم اللوجستي وقيادة الجبهة الداخلية
-
حالة الطقس: أجواء حارة وجافة في معظم أنحاء البلاد
-
تابعوا حلقة جديدة من برنامج ‘ كله صحة ‘
-
د. ثابت أبو راس وسعيد ياسين يتحدثان عن ملف الجريمة في المجتمع العربي
-
د. سليم بريك عن مستقبل الملف الإيراني ضمن ميزانيات الحرب الهائلة المخصصة لهذه الحرب
-
محمد خالد محاجنة يتحدث عن نوعية الخدمات التي تمنح للمسنين والمتقاعدين في ام الفحم
-
بروفيسور محمد حجيرات وعبد السلام مناصرة يتحدثان عن أبرز القضايا العالقة التي تنتظر الحكومة القادمة لمعالجتها





أرسل خبرا