شي وبوتين يجتمعان في سمرقند والقلق يتفاقم في الغرب
(تقرير رويترز) - في مدينة سمرقند العتيقة الواقعة على طريق الحرير في أوزبكستان، التقى الرئيسان الصيني شي جين بينغ والروسي فلاديمير بوتين، في ظل
شي وبوتين يجتمعان في سمرقند والقلق يتفاقم في الغرب - تصوير رويترز
التوتر البالغ الذي يعصف بالعالم. (تقرير دينا صقر)
وكان اخر لقاء جمع بين شي وبوتين وجهاً لوجه قبل الغزو الروسي لأوكرانيا مباشرة، إذ عقد الزعيمان شراكة "بلا حدود" بين الصين وروسيا أثارت قلق الغرب.
بالنسبة إلى شي، تُظهر الزيارة مدى ثقته في قبضته على السلطة، قبل شهر واحد فقط من المؤتمر العشرين للحزب الشيوعي الصيني الذي من المقرر أن يعزز مكانته كأقوى زعيم للبلاد منذ ماو تسي تونغ.
أما بالنسبة لبوتين، فإن الدعم الصيني القوي الذي يأتي في أعقاب أكبر مواجهة مع الغرب منذ ذروة الحرب الباردة، يسمح له بالميل نحو أسيا بعد عزلة الغرب لروسيا.
ومع ذلك، هناك حدود لهذه الشراكة أيضًا، فالصين اتسمت بالحذر، إذ لم تقدم دعماً مادياً مباشراً يمكن أن يثير غضب الغرب ويؤدي إلى فرض عقوبات عليها.
كما امتنعت الصين عن إدانة العملية العسكرية الروسية ضد أوكرانيا أو وصفها بأنها "غزو". وقال رئيس البرلمان الصيني لنظيره الروسي يوم الخميس 15 سبتمبر أيلول، إن التحرك الروسي ضد أوكرانيا هو رد مشروع على الاستفزاز الأمريكي.

صور من الفيديو- تصوير رويترز

من هنا وهناك
-
فرنسا تفرض حظر تجول في أجزاء من باريس ومدن أخرى بعد اضطرابات مطلع الأسبوع
-
مصر ترجئ التصويت على دعم السعودية عسكريا إلى 26 أكتوبر
-
مصادر إعلامية: قائد الجيش الباكستاني عاصم منير يزور طهران غدا الثلاثاء
-
الحوثيون يعلنون استهداف أرامكو ومطارين وأهداف عسكرية في السعودية
-
عراقجي يحمّل أمريكا مسؤولية التوتر في مضيق هرمز ويدعو إلى الدبلوماسية
-
مسؤولون: هجوم شنه الحوثيون يقتل 53 في معسكر حكومي باليمن
-
قائد طائرة فلاي دبي يصف تصديه لهجوم مساعده عليه بفأس الطوارئ
-
مسؤولون أمريكيون يزورون بلدة فلسطينية عقب هجمات مستوطنين على دبلوماسيين
-
إيران: وزير الخارجية الروسي لافروف يزور طهران غدا الاثنين
-
رئيس الإمارات يبحث تطورات المنطقة مع وزير الدفاع السعودي في أبوظبي





أرسل خبرا