إضراب جديد بسبب خلاف على الأجور يُعطل شبكة السكك الحديدية في بريطانيا
لندن (رويترز) - تعطلت شبكة السكك الحديدية في بريطانيا بشكل كبير مرة أخرى يوم الأربعاء نتيجة إضراب الموظفين بسبب خلاف على الأجور وظروف العمل،

(Photo by Jeff J Mitchell/Getty Images)
وهو الخلاف الأحدث في موجة الاضطرابات في قطاعات العمل التي حدثت بسبب عدم مواكبة الأجور للتضخم المتزايد.
ودفع الإضراب، الذي يستمر 24 ساعة ويقوم به أكثر من 40 ألف عضو من النقابة الوطنية للعاملين في السكك الحديدية والبحرية والنقل ونقابة العاملين في قطاعي النقل والسفر، حوالي نصف شبكة السكك الحديدية في بريطانيا إلى الإغلاق واضطرت شركات القطارات لتقليص جدول رحلاتها بشكل كبير وتوقفت خدمة السكك الحديدية تماما في بعض مناطق البلاد.
وحثت الشركة المشغلة لشبكة السكك الحديدية (نتورك ريل) مستخدمي القطارات، ومن بينهم الركاب والعائلات التي ستسافر لقضاء عطلات الصيف وعشاق الرياضة الذين يتوجهون لبرمنجهام لحضور دورة ألعاب الكومنولث، التي تبدأ يوم الخميس، على عدم السفر إلا للضرورة.
وكادت أن تتوقف شبكة السكك الحديدية في بريطانيا لمدة ثلاثة أيام بسبب إضراب الشهر الماضي. واضطرت بعض الخطوط الرئيسية التي تمتد على طول البلاد إلى الإغلاق عندما ألحق ارتفاع درجات الحرارة بشكل قياسي أضرارا بمسارات القطارات.
وقال ميك لينش، الأمين العام للنقابة الوطنية للعاملين في السكك الحديدية والبحرية والنقل، في بيان "أعضاؤنا مصممون أكثر من أي وقت مضى على ضمان الحصول على زيادة مناسبة في الأجور وتحقيق الأمن الوظيفي وتوفير ظروف عمل جيدة".
وتابع "لم تُحسن نتورك ريل من العرض الذي قدمته في السابق بشأن الأجور كما لم تقدم لنا شركات القطارات أي شيء جديد".
وقالت النقابة الوطنية للعاملين في السكك الحديدية والبحرية والنقل إنها تلقت عرضا بزيادة الأجور بنسبة أربعة بالمئة مع احتمال زيادتها بنسبة أربعة بالمئة أخرى في العام التالي بناء على مدى قبول الموظفين للتغييرات في عقودهم.
وبلغ التضخم في بريطانيا أعلى مستوى له في 40 عاما ومن المتوقع أن يتجاوز عشرة بالمئة في وقت لاحق من العام الجاري مدفوعا بارتفاع أسعار الوقود والغذاء.
وأدى ارتفاع معدلات التضخم وثبات الأجور الحقيقية على مدار أكثر من عشر سنوات إلى أسوأ أزمة في تكلفة المعيشة في بريطانيا منذ بدء تسجيل البيانات في الخمسينيات من القرن الماضي مما أدى إلى تفاقم التوترات العمالية في جميع القطاعات ومن بينها الخدمات البريدية والرعاية الصحية والمدارس والمطارات والقضاء.
وغيرت الحكومة الأسبوع الماضي القانون كي تسهل على الشركات توظيف عمال مؤقتين لتقليل تأثير الإضراب.
كما ستتعطل خدمات العبارات المتجهة إلى كاوز في جزيرة وايت يوم الأربعاء بسبب الإضراب. ومن المتوقع تنظيم إضراب جديد في السكك الحديدية يوم السبت.
من هنا وهناك
-
إيران: لا مدعاة للقلق من اتفاق باكستان وتركيا والسعودية الأمني
-
تخفيف تحذيرات من شراء الخس في ميشيجان الأمريكية وسط تفشي سيكلوسبوريا
-
إيران تربط إعادة فتح مضيق هرمز بتنازلات أمريكية بشأن عدة مطالب
-
إيران تعيّن محسن رضائي أمينا للمجلس الأعلى للأمن القومي
-
ترامب: نتعامل بهدوء مع إيران ولا نجري سوى مفاوضات جزئية معهم
-
ليلة استثنائية لعشاق الفلك: زخات الشهب تبلغ ذروتها.. كيف ومتى يمكن مشاهدتها؟
-
مسؤول عسكري إيراني: سيتم نشر لقطات لمجتبى خامنئي في أماكن عامة وخلال اجتماعات
-
وزير الخارجية الإيراني: لا محادثات مع أمريكا ما دامت تنتهك الاتفاق المؤقت
-
رحلة ويز إير من روما إلى تل أبيب تتحول إلى فوضى: مسافر يثير الذعر ويؤدى لإلغاء الرحلة
-
تقرير: وزارة الدفاع الأمريكية تضغط على شركات الأسلحة لزيادة إنتاج الصواريخ





أرسل خبرا