اليوم: الحجاج يستكملون مناسك الحج برمي الجمرات
يستكمل حجاج بيت الله الحرام، مناسك الحج بأداء شعيرة رمي الجمرات، اليوم الإثنين، في ثالث أيام عيد الأضحى المبارك. ففي اليوم الثاني عشر من ذي الحجة، الذي يستعد
حجاج بيت الله الحرام يتمون مناسك يوم النحر ويستعدون للعودة لمشعر منى - تصوير : الحاجة صبحية نغنغي - ياقة الغربية
فيه حجاج بيت الله المتعجلين لطواف الوداع بعد رمي الجمرات الثلاثة، ويوافق ثالث أيام العيد ثاني أيام التشريق.
أيام التشريق
هي الأيام الثلاثة التي تتبع يوم النحر، وهي أيام الحادي عشر، والثاني عشر، والثالث عشر من شهر ذي الحجة، وسميت بأيام التشريق لأن الناس كانوا يشرقون فيها لحوم الأضاحي ويبرزونها للشمس، وفي رواية أخرى يقال إن سبب تسميتها بالتشريق لأن صلاة عيد الأضحى تقام بعد شروق الشمس وأن هذه الأيام تتبع يوم العيد فسميت أيام التشريق.
ويتوجب على الحاج في ثاني أيام التشريق القيام بالآتي :
رمي الجمرات
يجب على الحاج رمي الجمرات الثلاث كلها في اليوم الثاني للتشريق، فيبدأ بالجمرة الأولى الصغرى فيرميها بسبع حصيات، ثم يرمي الجمرة الثانية الوسطى بسبع حصيات، ثم يرمي جمرة العقبة الجمرة الثالثة الكبرى، ويكون رمي الجمرات من وقت الزوال وحتى غروب الشمس.
وفي كل مرة يرمي الحاج سبع حصيات ويكبر مع كل حصاة، ثم يقف للدعاء، عدا جمرة العقبة الكبرى فينصرف بعد الرمي، وإذا زالت الشمس من ثاني أيام التشريق "ثالث أيام العيد" يرمي الحاج الجمار الثلاث كما فعل بالأمس.
النفر الأول
يوم النفر الأول: هو اليوم الثاني من أيام التشريق وهو اليوم الثالث من أيام العيد، وقد سُمي بذلك الإسم لجواز النفر فيه "الخروج" من مِنى لمن تعجل من حجاج بيت الله، ولكن من تعجل أن عليه النزول الى مكة ليطوف بالبيت طواف الوداع قبيل سفره الى بلده.
من أراد الخروج من منى بعد رمي الجمرات الثلاث هذا اليوم فله أن يخرج شريطة أن يكون خروجه قبل الغروب، أما من غربت الشمس عليه وهو لايزال بمِنى فإنه يلزمه المبيت بها ورمي الجمار في اليوم الثالث.
طواف الوداع
بعد أن ينتهي الحجاج من رمي الجمرات ومغادرة مشعر منى، وأرادوا الخروج من مكة والعودة إلى بلدانهم بعد الانتهاء من المناسك وجب عليهم أن يطوفوا طواف الوداع، بأن يطوفوا حول الكعبة سبعة أشواط، ويصلوا خلف مقام إبراهيم ركعتين ختاما للمناسك وليكون آخر عهدهم المسجد الحرام قبل مغادرتهم لمكة المكرمة، وذلك لما ثبت في صحيح مسلم عن عبد الله بن عباس أنه قال: "كان الناس ينصرفون من كل وجه"، فقال النبي محمد: « لا ينفرن أحد حتى يكون آخر عهده بالبيت»، بمعنى أنه طواف الوداع واجب على كل الحجاج.

(Photo by CHRISTINA ASSI/AFP via Getty Images)

(Photo by CHRISTINA ASSI/AFP via Getty Images)

(Photo by CHRISTINA ASSI/AFP via Getty Images)

(Photo by -/AFP via Getty Images)

(Photo by -/AFP via Getty Images)

(Photo by DELIL SOULEIMAN/AFP via Getty Images)

(Photo by CHRISTINA ASSI/AFP via Getty Images)
من هنا وهناك
-
نداء سواعد اغبارية تتحدث عن تقوية المناعة بالتغذية الطبيعية والأعشاب
-
د. سهيل دياب يتحدث عن التصعيد في منطقة الخليج وامكانية استئناف الولايات المتحدة الهجمات على ايران
-
أهال من صور باهر في القدس: احتراق محلات تجارية اثر إلقاء الجيش الاسرائيلي قنابل غاز تجاهها
-
ساهر نجم من الناصرة: هذه أكبر أخطاء المشكنتا التي يقوم بها الكثيرون
-
تشييع جثمان القتيل علاء محاميد في ام الفحم بمشاركة واسعة وأجواء كئيبة
-
رئيس أركان الجيش الإسرائيلي يأمر بهدم منزل منفذ العملية قرب رام الله
-
المستشفيات تدخل ‘نظام السبت‘ بالتزامن مع يوم الغفران
-
بن غفير يدعو لتنفيذ قانون الاعدام بحق منفذ العملية في الضفة اليوم
-
مصرع راكب دراجة نارية بحادث طرق على شارع 50 في منطقة القدس
-
إصابة متوسطة إثر انقلاب مركبة في منطقة مفتوحة قرب ‘نير تسفي‘





أرسل خبرا