مقال : ‘إما تصحيح المسار..او الدمار‘ - بقلم: سهيل دياب- الناصرة
التأكيد على الثانوي وتغييب التناقض الاساسي، في بيان الحزب والجبهة، الطلقة الاولى نحو الهاوية في الحملة الانتخابية...لماذا ؟

سهيل دياب - تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما
1. لان التناقض الاساسي في المعركة الانتخابية ليست كامنة فقط بالمجتمع العربي، وهو ليس بين المشتركة والموحدة، وليس بين الائتلاف والمعارضة، وليس بين اليمين الاستيطاني واليمين الفاشي. فالتناقض الاساسي هو بين مجمل قضية الجماهير الفلسطينية في اسرائيل ومشاركة قوى التقدم والسلام في المجتمع اليهودي، مقابل اليمينين، الائتلافي والمعارض...!!
2. المعركة الاساسية لنا في هذه الانتخابات هي انهاء الاحتلال ونظام الابرتهايد والتطهير العرقي، وليس من يشكل الائتلاف او من يكون فيه.
3. نضال معسكر السلام والديمقراطية ووحدة الجماهير الفلسطينية، يجب ان يكون عربيا يهوديا، وليس فقط في المجتمع العربي الفلسطيني. ان تأكيد المعركة وتحديدها فقط في المجتمع العربي كما جاء في البيان، هو فقدان للبوصلة السياسية والايدلوجية، وادارة الضهر لكل الشراكة العربية اليهودية الكفاحية والتاريخية، والتي طالما عمل الشيوعيين والجبهويين لحمايتها وتقويتها خلال عشرات السنوات وكانت خير نصير لقضايا السلام والمساواة والعدل الاجتماعي.
4. ان التأكيد على المنافس كعدو، وتخويف الناخبين بالبديل الاسوأ لجني الاصوات الانتخابية، لا يجدي واثبت فشله في السابق..فقراءة صحيحة للخارطة السياسية ، المحلية والاقليمية والعالمية، توصل الى النتيجة الواحدة، الدعوة لاوسع تحالف سياسي عربي يهودي على اساس دحر الاحتلال والجنوح نحو السلام العادل والمساواة القومية وارساء العداله الاجتماعية..هذه القضية الاساس وكل حياد عنها هو ذر الرماد في العيون وايهام الجمهور بما هو غير واقعي، وهذا ما دفعنا مقابله ثمنا غاليا في العقد الاخير، جماهيريا وانتخابيا، دون ان يتحمل اي مسؤول في الحزب والجبهة عن الفشل والتراجع، ودون ان نرى استقالة واحده لاي " قائد"...!!
5. لقد وصلنا الى وضع لن نسمح لانفسنا كتنظيم سياسي ثوري، القبول بالاخطاء والمرور عليها مر الكرام..
فالمهمة هي تصحيح المسار..والا..الدمار..!!
من هنا وهناك
-
‘الممارسة الديمقراطية تكتمل عندما نحترم حقوق الذين نختلف معهم في الرأي‘ - بقلم : تيسير خالد
-
‘الانتخابات النصفية الأمريكية 2026: أزمة ترامب وإعادة تشكيل موازين القوة في واشنطن‘ - بقلم: بروفيسور حسين الديك
-
فقط تحدثت بالعربية... متى أصبحت اللغة سببًا للكراهية؟
-
‘تأجيل الانتخابات لا يطفئ أزمة.. بل يوسع جرح الوطن‘ - بقلم: فتحي كليب
-
مقال: ما بعد تأجيل الانتخابات الفلسطينية: حوار يبدأ بالمراجعة.. لا بإعادة إنتاج الأزمة
-
‘معصرة الزيتون ذاكرة باقية وبركة متجددة‘ - بقلم: المهندس منير سعد – بيرزيت
-
‘مرض الأمم وعافية الجذور: قراءة في جدلية الفناء والبقاء‘ - بقلم: د. نوّاف علي الطوري من رهط
-
المحامي زكي كمال يكتب: بين السابع من اكتوبر والانتخابات البرلمانية.. تجديد للثقة أم حجب لها؟
-
‘الأردن.. الثقة تحتاج إلى أكثر من النفي!‘ - بقلم: عماد داود
-
في الحركة السياسيّة: أسئلة تفتحُها الانتخابات ولا تُجيب عنها - بقلم: أمير مخول





أرسل خبرا