الهدنة تنهي اشتباكات بين فصائل المعارضة السورية المدعومة من تركيا في شمال غرب البلاد
من سليمان الخالدي - عمان (رويترز) - قال سكان ومصادر من المعارضة السورية إن اشتباكات بين فصائل المعارضة السورية المسلحة

(Photo by LOUAI BESHARA/AFP via Getty Images)
المدعومة من تركيا انتهت يوم الأحد بعد الاتفاق على هدنة، مما أدى إلى تهدئة المخاوف من اندلاع حرب داخلية أوسع بين معارضي حكم الرئيس بشار الأسد.
وقال مفاوضون من المعارضة المسلحة لرويترز إن تركيا، التي تحتفظ بآلاف القوات داخل شمال غرب سوريا، توسطت في اتفاق بين فيلق الشام وجبهة الشام وجيش الإسلام وأحرار الشام.
وهذه الفصائل جزء من تحالف الجيش السوري الحر لجماعات المعارضة المسلحة المدعومة من تركيا.
ولقي ثمانية أشخاص على الأقل حتفهم وأصيب العشرات يوم السبت في قتال بين الفصائل بالقرب من مدينة الباب في محافظة حلب شمال غرب سوريا.
ودفعت الاشتباكات هيئة تحرير الشام، الفرع السابق لتنظيم القاعدة، إلى الانتشار في مناطق خاضعة لسيطرة خصومها في الجيش السوري الحر المعارض، مما أثار مخاوف من سعيها للتوسع خارج المناطق التي يسيطرون عليها في محافظة إدلب إلى منطقة عفرين.
وبموجب الهدنة أعادت الفصائل مقرات أحرار الشام وعادت إلى مواقعها السابقة. وأنهى الاتفاق شبح إطالة أمد القتال.
ومنطقة شمال غرب سوريا بالقرب من الحدود التركية هي آخر منطقة لا تزال في أيدي مقاتلين يسعون للإطاحة بالرئيس السوري، لكن السيطرة مقسمة بين فصائل جهادية ومسلحين آخرين تدعمهم تركيا.
وتفصل الاختلافات الأيديولوجية بين الإسلاميين المسلحين والجماعات القومية في الجيش السوري الحر المعارض التي تجمعت تحت راية ذلك الجيش الذي يحظى بدعم تركيا.
ونفذت تركيا بمساعدة الجيش السوري الحر المعارض أربع عمليات في شمال سوريا منذ عام 2016، واستولت على مئات الكيلومترات من الأراضي. ويقول قادة المتمردين إنهم كثفوا استعدادهم لدعم أي توغل تركي جديد.
وعانت المعارضة المسلحة من الاقتتال الداخلي منذ بدء الانتفاضة ضد الأسد في عام 2011. وقد ساعد ذلك الرئيس السوري، مع حلفائه الإيرانيين والروس، على استعادة جزء كبير من الأراضي التي خضعت في السابق لسيطرة المعارضة المسلحة.
من هنا وهناك
-
احتجاجات في فرنسا ضد غلاء المعيشة والضغوط الاجتماعية
-
مسؤول: إعفاء المتحدثة باسم البيت الأبيض من منصبها
-
إيطاليا تدرج كاتس ومسؤولين إسرائيليين كبارا بتحقيق نشطاء أسطول غزة
-
صاروخان يصيبان مطار عدن والتحالف بقيادة السعودية يعترض صاروخا
-
ترامب: الاتفاقيات الابراهيمية مع السعودية عادت إلى الطاولة.. وإسرائيل ساعدت الرياض ضد الحوثيين
-
تقرير : مساعي ترامب لاستئناف الطيران المباشر بين أمريكا ولبنان تواجه عقبات
-
يمنيون في تعز يبحثون عن ملاذ مع اقتراب الحوثيين وتشديد الحصار
-
ترامب: قد نحتاج لشن ضربة على موقع بيكاكس ماونتن في إيران
-
مستوطنون يهاجمون مزارعين فلسطينيين في أبو فلاح ويحرقون أشجار زيتون ويصيبون صحفية أمريكية
-
اطلاق برنامج جديد لتوسيع نطاق حلول السحابة السيادية والذكاء الاصطناعي في الإمارات





أرسل خبرا