رئيس عرابة : ‘لا يعقل ان يترك جمع النفايات بيد المقاولين الذين ينسقون بينهم كيف يتعاملون معنا ويحددون الأسعار ‘
أعرب رئيس بلدية عرابة عن استيائه الشديد من الواقع البيئي في البلدات العربية ، مشيرا الى ان هناك الكثير من الإشكاليات والمشاكل البيئية العالقة . وقال واكد نصار
رئيس بلدية عرابة لوزيرة البيئة : ‘لا يعقل ان يترك موضوع جمع النفايات بيد المقاولين الذين ينسقون بينهم كيف يتعاملون معنا ويحددون الأسعار والكميات ‘
رئيس بلدية عرابة خلال حديثه مع مراسل موقع بانيت وقناة هلا ، على هامش المؤتمر البيئي في الناصرة : " المطبات البيئية والأزمات البيئية خانقة وملحة ولا تحتمل التأجيل ".
ومضى قائلا : " في سلطاتنا المحلية وفي بلداتنا وفي مجتمعنا وفي محيط بلداتنا ايضاً القضايا كثيرة وشائكة وملحة وبحاجة الى خطة عمل متكاملة، تشارك فيها الوزارة وربما وزارات أخرى وجهات رسمية أخرى كوزارة الزراعة وغيرها بالإضافة الى السلطات المحلية. نحن بحاجة الى خطة كبيرة وضخمة لإحداث هذا التحول الجذري في واقع البيئة في مجتمعنا العربي".
" لا يعقل ان يترك موضوع جمع النفايات بيد المقاولين "
وحول تقييمه للخطة التي تعد وزارة البيئة بتنفيذها في البلدات العربية، قال نصار: "هي خطة جيدة ، مبشرة بالخير كما يبدو للوهلة الأولى ولكن هنالك ثغرات فيها يجب ان تتم معالجتها، وتطرقت انا الى هذه الثغرات في كلمتي امام الوزيرة والحضور. لا يعقل ان يترك موضوع جمع النفايات بيد المقاولين الذين ينسقون فيما بينهم كيف يتعاملون مع السلطات المحلية وكيف يشاركون في المناقصات وكيف يقررون الأسعار والكميات والرسوم المختلفة. وهذا بحد ذاته عبء كبير على عاتق السلطات المحلية يهدد بتقييدها إذا لم تتدخل الوزارة لضبطه. وهنالك أيضا قضية الموارد البشرية داخل السلطات المحلية كيف نستطيع التعاطي مع كل هذا الكم الكبير من القضايا البيئية بدون موارد بشرية مهنية داخل سلطاتنا المحلية. اليوم الامر متروك بشكل عشوائي في السلطات المحلية وإذا حصل أي تقصير في أي سلطة محلية يتم استدعاء رئيس السلطة المحلية للتحقيق ويصبح هو المتهم بواقع البيئة في محيط بلدته، وهذا الامر لا يقبله العقل السليم. لذلك، يجب ان يكون تدخل من الوزارة لجهة تعزيز الموارد البشرية في السلطات المحلية من اجل التعاطي مع قضايا البيئة".
"واقع سلطاتنا المحلية سيء وبائس من الناحية الاقتصادية ولا نستطيع تحمل هذا العبء"
وتابع نصار قائلا لقناة هلا وموقع بانيت : "بالإضافة الى كل القضايا التي ذكرتها، فان هنالك قضية أخرى ملحة وتثقل كاهلنا وهي قضية المساهمات الذاتية المطلوبة من السلطات المحلية في معالجة هذه القضايا، أي الحصة التي يجب على السلطة المحلية ان تدفعها مقابل تنفيذ مشروع او أي برنامج معين. نحن في هذه القضية عاجزون عن تقديم حصص او دفع حصص معينة لأن واقع سلطاتنا المحلية سيء وبائس من الناحية الاقتصادية ولا نستطيع تحمل هذا العبء. لذلك هذه قضية أخرى تحتاج لتدخل من الوزارة لجعل هذه المساهمة تفاضلية بمعنى انها تختلف من بلد الى اخر حسب قدرة البلد والسلطة المحلية، على سبيل المثال سلطة محلية غنية وعندها موارد مالية ضخمة لا يعقل ان نساهم بنفس التكلفة التي تساهم بها السلطة الغنية".
لمشاهدة المقابلة الكاملة عن قناة هلا - اضغطوا على الفيديو اعلاه .

من هنا وهناك
-
إصابة شاب إثر حادث دهس على شارع 65 قرب عرعرة
-
صفارات الانذار تدوي في منطقة رأس الناقورة وشلومي
-
اصابة شاب اثر سقوطه عن علو في طمرة
-
المستشار المالي نبيل توتري : المجتمع العربي يعاني من هبوط النمو الاقتصادي في المصالح التجارية
-
إقبال لافت على شواطئ بحيرة طبريا.. أكثر من 12 ألف مستجم يستمتعون بالأجواء الصيفية
-
الدكتورة سناء عطارية تتحدث في برنامج ‘كلام في الصميم ‘ عن تجربتها التي تجمع بين الأدب والقيادة النسائية
-
أصحاب محل تجاري في كفر كنا يلقون الذبائح واللحوم في الشارع ردا على إطلاق النار: ‘هذه رسالة للمجرمين‘
-
الشرطة: اعتقال فتى (15 عاما) بحوزته مسدس في الرملة
-
الشرطة في بيان مشترك مع الجيش: اعتقال شاب من بيت لحم بشبهة محاولة تهريب أسلحة
-
نقابة المحامين في الطيبة تنظم ندوة حول ‘الذكاء الاصطناعي القانوني وحماية خصوصية الموكلين‘





أرسل خبرا