ذم التعيير بنسيان شيء من القرآن بدون تفريط
السؤال: أنا متزوجة، حفظت القرآن الكريم قبل أن أتزوج، وبعد أن تزوجت لا أستطيع المراجعة دائما، وأصبحت أنسى، لكن المشكلة أنه في بيت زوجي دائما

الصورة للتوضيح فقط artisteer-istock
ما يتم إحراجي بأني لست حافظة للقرآن؛ لأني أنسى. فمثلا عندما يسمعون آية يطلبون مني معرفة اسم السورة، أو يقومون بإيقافها، وأنا أكمل. وهذا الشيء يهبط من عزيمتي.
الإجابــة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فما يقع من نسيان بغير اختيارك، ولا تفريط منك؛ فإنك لا تؤاخذين به، وعليك أن تبذلي وسعك في المراجعة والاستظهار حسبة وطلبا لمرضات الله تعالى.
ولا يفتَّن في عضدك كلام الناس وتثبيطهم، فإنك إنما تريدين مرضات الله تعالى بالحفظ والمراجعة، ومتى عيرك أحدهم بأنك لا تحفظين، فبيني له أنك تنسين لا بتفريط منك، وأنك تجتهدين في المراجعة، وتبذلين وسعك في ذلك، وأن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها.
واستعيني بالله تعالى، وثقي بواسع فضله، وادعيه كثيرا أن يجعلك من حملة كتابه المتقنين له.
والله أعلم.
من هنا وهناك
-
أحوال نفقة الأولاد على أمهم
-
الواجب على مَن كان يكتب الوصفات الطبية باسم غيره
-
المجلس الإسلامي للإفتاء: غدا الثلاثاء بداية العام الهجري 1448هـ
-
تدبر القرآن من خلال الذكاء الاصطناعي... رؤية شرعية
-
ضوابط الرسوم الإدارية التي يأخذها البنك مقابل إجراءات القرض
-
صلاة من لا يستطيع تحريك لسانه وشفتيه
-
واجب من قال: عهد عليَّ أن لا أدخل هذا البيت
-
كيفية حساب زكاة المؤسسة التي قامت بتعديل سنتها المالية
-
حكم من قال لزوجته: ‘اعتبري نفسكِ لستِ زوجتي‘ دون قصد الطلاق
-
الحكم الشرعي في الطلاق قبل الدّخول





أرسل خبرا